كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

وادي المخازن وخلل الموازين

وادي المخازن وخلل الموازين

تاريخ النشر: 2025-11-05 | 14:41

الحنين مرآةٌ عاكسة أقوالٍ اتُّهِمَ المستعين بها للإطلاع ثانية على التسجيل الحي لتلك النَّدوَة ، تركيزاً على مداخلاته إن تخلَّلتها ما يُغضب جانباً يفكِّر في توجيه دعوَة ، لبيادق مرتزقة أُجْرَتُهُم المُرتفعة تغْني عن التعمُّق في الأسباب بل تَنفيذهم أَعْمَى مُنْتَهِي اعتماداً على قانون الغاب بلا أحدٍ سَمَعَ ولا آخر رأى ولا قادرٍ على ترديد كلمة في الموضوع أكانت قاسية أو نَغْوَة ، الحنين ملجأ مَقرّه سابح بين الذاكرة والعقل الباطني وحواس الإدراك سفراء روح إنسانٍ لضبط الممكن المباح متى امتثل إيمانه لِقَدَرِهِ والتزم الصبر على مُعرياتٍ مفاتنها في فتنة شرورها إذ لحظة من انغماسٍ في لذة من لذاتها ابتياعُ لشقاء العمر كله وانتحار في أقربِ مَطوَة .
... مدينة القصر الكبير مرفوع جزء منها على أكُفِّ القلعة الرومانية " أبيدوم نوفوم" (المدينة العامرة) عرفت من الأجناس ما مكَّنها من تجربة انسانية قادَتْها عبر عصور لتأسيس ثقافة التعايش بين بني البشر أكانوا الوافدين عليها من أوربا أو الشرق لا فرق ، مكونين عُنصراً تتجلَّى فيه أسمى إقبال على حياةٍ ، سُلطَتها القوة ساعة الدفاع عن النفس والمكتسبات ، وركائزها تعمير أرض تمتاز عن المتروكة في اليونان أو لبنان أو الطليان ، بتربتها الخصبة ، وهوائها المعتدل ، وتوفر المياه ، والطبيعة السمحة الحافظة على التوازن الجوي خلال مواقيت محددة ، تعين على التنقل والزرع وتربية المواشي وتملُّك مواقع لمناشدة البقاء ، ممارسة للحرية ،وتمتُّعاً بالإنصاف ، والتعامل دون تفريق بين أبيض أو أسود ، وهذا قوِي لأنه رجل وهذه ضعيفة لأنها امرأة ، ومع توالي القرون وتجدد الأجيال تكوَّنت عقلية محلية محافظة على الجذور ، ومتفتحة على متطابات العصور ، ممَّا جعل القصر الكبير نموذجاً يُحتذا بتجربة المنتسبين إليه من عهود لم يبق منها غير الاسم وعدة أطلال مُهملة بفعل فاعل إلي ألان ، في استرسال آدمي متحضِّر النشأة لا نظير له ، ومتَى حلَّ موعد شَهِير مع حدث أشهر شهرة ، للإفصاح عن أسئلة امتحان عسير ، لا جواب عليها جميعها لضمان النجاح مع الامتياز الممتاز المعزَّز بمرتبة شرف الشرف ، سوى "الانتصار" والقاطع إن شاء المُحِق في التعبير عمَّا جرى في ذاك اليوم 30 جماد الآخرة عام 986 الموافق 4 أغسطس سنة 1578 ، حيث ملحمة معركة وادي المخازن ابتدأت لتنتهي بقيادة عبد المالك المعتصم بالله السعدي الحسني ، كما أرادتها القصر الكبير ، المتحمِّلة العبء الأكبر من الاحتضان و التنظيم والإعداد والتجهيز لها ، وما ترتَّب عن ذلك من مسؤوليات الإيواء ومعالجة المصابين ، واهم مما سبق المكانة التي أصبحت تشغلها على الصعيدين الوطني والعالمي ، وما تلى ذلك ولأعوامٍ طويلة ، من توسعات مهما كانت المجالات ، عقارية أو اقتصادية أو سياسية ، ممَّا عرَّضها لمضايقات ما انتهت ، ولحدِّ الساعة يُنظَر إليها بحذر كبير من طرف جملة من حكام ، على توالي الأيام ، لا يرتاحون لذكاء ونبوغ القصريين جملة وتفصيلا ، إذ يكفي القليل منهم لتبديل الحال الى أحسن مآل ، بما يتوفرون عليه من عقول محشوة بلب العلم مهما كانت فروعه ، ومعرفتهم الدقيقة المتكاملة لتاريخ مدينتهم ، ليس المتداول بين بعض المقتبسين من هناك وهنا ، ويقولون هذا إنتاجنا ، بتوجيه مباشر من السلطة ، ولكن التاريخ الحقيقي حيث الوقائع كما وقعت ، ومن كان وراءها من مناضلين شرفاء ، مهما قابلتهم من مشاكل ، ناتجة عن جرأتهم في الصدع بالحقيقة ، خدمة للحق ولا شيء سواه .

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط