تاريخ النشر: 2026-10-07 | 15:50
تاريخ النشر: 2026-10-07 | 15:50
واشنطن: قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، يوم الأربعاء، إن إيران "فقدت السيطرة الكاملة" على مضيق هرمز، مضيفا أن الاقتصاد الإيراني "يشهد انهيارا حرا تاما وشاملا".
وذكر روبيو خلال زيارة لأثينا أن "كميات النفط المتدفقة حاليا تكاد تضاهي تلك التي كانت تُنقل قبل بدء هذا النزاع، ومن ثم، فقد فقدوا السيطرة الكاملة" على المضيق الحيوي لصادرات المحروقات من الخليج.
وقال إن الاقتصاد الإيراني، نتيجة العقوبات "المُنهكة"، "بات على وشك بلوغ وضع لم تشهده سوى دول قليلة في العالم".
وتابع أن كل دولار يتلقاه "رجال الدين الشيعة المتشددون" يُنفق على حزب الله اللبناني وحركة حماس، على حدّ زعمه.
وأضاف روبيو أن "إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحا نوويا".
وشدد وزير الخارجية الأميركي على أن "أي اتفاق يوافقون عليه ويكون مقبولا لدى الولايات المتحدة، يجب أن يضمن ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا أبدا".
وعدّ أن ما كانت إيران "تحاول فعله هو بناء قدرات عسكرية تقليدية هائلة إلى حدّ يجعلها بمنأى عن أي هجوم".
وقبل تصريحات روبيو، قال نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، إن إنهاء الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران يتطلب من طهران إجراء خفض "جوهري" في قدراتها على تخصيب اليورانيوم، مؤكدا أن واشنطن لا تزال منفتحة على التوصل إلى اتفاق، لكنها تشترط خطوات نووية ملموسة وليس مجرد تعهدات مستقبلية.
وذكر في مقابلة مع وكالة "رويترز" عقب جولة انتخابية في ألاسكا، أن أي اتفاق مع إيران يجب أن يتضمن خفض قدرتها الفعلية على التخصيب، وليس الاكتفاء بتقديم تأكيدات بشأن عدم تطوير سلاح نووي.
وقال إن إيران إذا أرادت إثبات التزامها بعدم إنتاج سلاح نووي، فعليها اتخاذ إجراءات ملموسة بشأن قدراتها في مجال التخصيب، متسائلًا عن الحاجة إلى إنتاج وقود مخصب بنسبة 60% إذا كانت طهران لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي.
وأتت تصريحات فانس في وقت تبادلت فيه واشنطن وطهران مقترحات خلال الأسابيع الماضية بهدف إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، فيما رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب أحدث عرض إيراني، محذرا من احتمال تصعيد العمليات العسكرية بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في تشرين الثاني/ نوفمبر.