كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"واشنطن بوست" تتساءل: أيهما أفضل لشعوب الشرق الأوسط بايدن أم ترامب؟!

"واشنطن بوست" تتساءل: أيهما أفضل  لشعوب الشرق الأوسط بايدن أم ترامب؟!

تاريخ النشر: 2020-10-13 | 19:47

واشنطن: نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، تقريرا مطولا استعرضت من خلاله أهمية الانتخابات الرئاسية الأمريكية لدول الشرق الأوسط، ومدى تأثير فوز أحد المرشحين على شعوب المنطقة.

وأوضحت الصحيفة أنه، بالنسبة للأشخاص العاديين الذين يعيشون في مناطق الأزمات العديدة في الشرق الأوسط، من مناطق الحرب في سوريا واليمن وليبيا إلى الدول المعطلة والضعيفة في لبنان والعراق، لن يهم كثيرًا ما إذا كان الرئيس ترامب أو منافسه الديمقراطي، نائب الرئيس السابق جو بايدن، في البيت الأبيض العام المقبل. شهدت كل من إدارة ترامب وإدارة بايدن صراعات المنطقة المتشابكة وتطلعا إلى الهروب.

لا أحد تمكن من القيام بذلك. وبدلاً من ذلك، تكثفت الحملات الجوية الأمريكية، وظلت القوات الأمريكية منتشرة في العديد من البلدان. على الرغم من كل رغبتها المعلنة في فصل نفسها عن الشرق الأوسط، فإن واشنطن تجد صعوبة في تركها.

​وارتكزت الصحيفة في تحليلها على أن كل من إدارة ترامب وقبلها إدارة أوباما التي خدم فيها بايدن تعاملتا مع مشاكل المنطقة المتشابكة، وحاولتا البحث عن مهرب منها، دون نجاح.

وأرجعت الصحيفة ذلك لعدم وجود نية حقيقية لدى الإدارتين للخروج من المنطقة، مستشهدة بأن القوات الأمريكية لا تزال موجودة في عدة دول، وخلافا لرغبة أمريكا المعلنة بفك علاقتها مع الشرق الأوسط، فإنها تجد صعوبة في التخلي عنه.

وبعيدا عن مواقف سكان المنطقة، ترى الصحيفة أن فوز ترامب أو بايدن يمثل مستقبلا مختلفا للنخب السياسية في المنطقة، خاصة القيادة في إسرائيل، وعدد من دول الخليج.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الدول صفقت فرحا بخطوات ترامب التي ألغى فيها إنجازات أوباما في المنطقة، خاصة وقف مشاركة أمريكا في الاتفاق النووي، وفرضه العقوبات من جديد على طهران. ومشى ترامب في خط مختلف لحل النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني، بتحيز بشكل كبير لمصالح اليمين المتطرف في إسرائيل، على حد تعبيرها، مؤكدة أنه يمكن أن يؤدي فوز الديمقراطيين في تشرين الثاني/ نوفمبر إلى تغير دراماتيكي على كل الجبهتين. فإدارة بزعامة بايدن ستحاول لملمة الضرر الذي تسببت به إدارة ترامب، وتخفيف حدة التوتر مع إيران.

وأكدت الصحيفة أن إدارة بايدن في حال فوزها، ستضع قدمها على المكابح بشأن دعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مما سيؤدي إلى تغييرات جذرية في علاقة إسرائيل مع دول الجوار.

وجاء في التقرير: "يزعم ترامب وحلفاؤه أنهم حققوا على مدى عامين في سياسة الشرق الأوسط ما لم تحققه الإدارات السابقة في عقود. في إشارة إلى اتفاقيات التطبيع للإمارات والبحرين مع إسرائيل".

وأضاف: "لا يعرف إن كانت موجة التطبيع ستذهب أبعد من هاتين الدولتين الصغيرتين، اللتين لم تكونا أبدا في حالة حرب مع إسرائيل. إلا أن الاختراق الدبلوماسي يؤكد تحولات الواقع في منطقة الشرق الأوسط والذي ترى فيه عدد من الدول العربية أن التعاون مع إسرائيل يخدم مصالحها ضد العدو المشترك، وهو إيران وفي ظل تراجع الاهتمام الأمريكي".

وأوضح أنه "صحيح أن سياسة الضغط التي مارستها إدارة ترامب ضد إيران أضرت بالاقتصاد الإيراني، لكنها لم تحد من مغامرات إيران الإقليمية. وفي المقابل حللت السياسة الأمريكية إيران من القيود التي وضعتها إدارة أوباما فيما يتعلق بالنشاط النووي. وسخر المسؤولون الإيرانيون من منظور مفاوضات مع الإدارة الأمريكية وكل الإشارات تظهر أن المعسكر المتشدد سيتعزز في انتخابات العام المقبل".

وخلص المقال إلى أنه: "لو أعادت إدارة بايدن المسار على الجبهتين، أي استئناف العلاقات مع الفلسطينيين وفتح العلاقة مع إيران بالتشاور مع إسرائيل، وبقية حلفاء أمريكا، فسنجد أنفسنا في شرق أوسط مستقر نسبيا".

ويسعى الرئيس الأمريكي بشكل دائم للتشكيك في شرعية الانتخابات، بسبب مخاوفه بشأن التصويت عبر البريد الذي شجع عليه الديمقراطيون خلال جائحة فيروس كورونا.

×
أخبار
نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط