كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

واقع البنوك في قطاع غزة وأثرها على رواد الأعمال !!

واقع البنوك في قطاع غزة وأثرها على رواد الأعمال !!

تاريخ النشر: 2020-01-11 | 08:47

امتد تاريخ إنشاء البنوك ليظهر هذا الكيان في العام 1587 م في مدينة البندقية الإيطالية ، الذي نشأ فيها أول بنك في العالم والذي كان يدعى ( بانكو دي جيرو ) .
ثم جاء بعده توالياً بنك امستردام في العام 1906 م
كان الهدف من إنشاء البنوك هو الحفاظ على أموال التجار وأصحاب النفوذ كودائع إذ كانت هذه الأسباب هي السبب الرئيس من وراء إقامتها وبناءً عليه إمتدت إقامتها حتى أصبحت في كل مكان على وجه المعمورة .
لكن يبقى الطرح في حديثنا اليوم حول التساؤل إذ كان وجود هذه المؤسسات في قطاع غزة جاءت من اجل تحقيق الأهداف التي تأسست من أجله ؟؟
سنجد الإجابة في حادثة احد أصحاب الأعمال في قطاع غزة والذي من خلال الوقائع المثبتة أمامنا أن الامر لم يتوقف أمام عمل البنوك على دس السُم في العسل لعملائها ، بل كانت ومع سبق الإصرار واعماد النية إلى أن تكون معول هدم للحياة الإقتصادية المنتظمة لهذه الحالة و إيقاعها في شر نواياها الخبيثة .
التاجر وصاحب الأعمال بهائي السوسي في حديثه والذي كشف الدور الدنيء لأحد البنوك الإستثمارية في قطاع غزة من خلال التعامل معه كأحد التجار والذي بدأت الحكاية معه عندما شرع بإيداع أمواله بهذا البنك ظناً منه أنها المكان الأمين لأمواله حيث وبعد التعامل بينهم بدأت حالة التودد وحسن التعامل في بادئ الأمر حتى سقط القناع حين اكتشافه الخلل في الحسابات المملوكة له فما كان من ادارة البنك الا إيقاف جميع حساباته لديها الأمر الذي أثر سلباً على استمرارية جميع أعماله والتي كانت مرتبطة بتعاملاته المالية مع تلك الجهة ،، وتعريضه لعملية سرقة منظمة ممثلة بالأحداث السابقة لحُكم نهائي وبات بإنصافه ،، فسرد لنا ما حدث معه منذ البداية من خلال ان العلاقة كانت قائمة بينه وبين أفراد هذا الكيان على إشعارهم إياه بأنه صديقهم الصدوق ولكن سرعان ما انقلب الامر حين اكتشف ان ثمة خلل في القيم المالية المودعة والخاصة به ،، الأمر الذي جعل وعلى استعجال ادارة البنك لإيقاف حساباته لديها الأمر الذي الذي أثر بشكل عكسي على نموه الاقتصادي بل ولم يقف الامر حيال ذلك بل أثر بشكل مدمر على تلك الأعمال التي كانت مرتبطة بالتعاملات المالية مع المؤسسة المسببة للضرر ، فتم منعه من استصدار اي كشوفات متعلقة بحركة الحساب في حينها وعدم إعطاءه اي مستندات لإثبات حقه وكذلك منعه من استعمال الضمانات المقدمة للبنك والذي صاحبها تجميد لشيكات التحصيل الخاصة به ، ولم تتوقف الجهة المنفذة لهذه الواقعة على هذا وحسب ،، فقبل انصافه من قبل القضاء المخصص تم تحريك شكاوي ضده تماشياً مع المثل الشعبي ( ضربني وبكى ، سبقني واشتكى ) حيث استعملت ادارة البنك كمبيالات الضمان الغير مؤرخة كوسيلة ضغط ضده لثنيه عن المطالبة بحقه المسلوب ،، وتوالت بعدها شهادات أصحاب الجرم ليتم وعلى ايديهم وبشكل حتمي إلحاق كارثة اقتصادية ومعنوية بحق هذا المواطن .
لتأتي بعدها وبكل إسفاف مطالبةً إياه بالصلح .
لكن أي صلح ذاك ؟؟ ،، وصاحب الحق لم يعرف السكوت عن حقه يوماً ،، الأمر الذي دفع الريادي في الاقتصاد الفلسطيني بهائي السوسي الى التوجه في جميع الاتجاهات حتى تحصل على حكم بات ونهائي انصفه فسه بعد أعوام إنهار فيها كل ما بنته يداه وهناً على وهن .
فبعد ان برزت الحقيقة وتبيان أنه غير مدين للبنك وأنه دائن له يبقى السؤال ماذا تحصلت تلك المؤسسة الذي جعلت من نفسها معول هدم أطاح بواحد من أعمدة الاقتصاد في قطاع غزة ، وماذا أفادها تعطيل أعماله لسنوات وتدمير القائم منها في حينها وتكبيده خسارة في جميع المستويات ، هذا كله ما دفع صاحب الأعمال والريادي الاقتصادي بهائي السوسي مؤخراً ان يتقدم الى نياية المؤسسات بتقديم شكوى مطالباً إياها باسترداد كافة حقوقه كاملةً غير منقوصة والتعويض عن الضرر الذي وقع به .
يبقى السؤال الناتج عن سردنا لهذه الواقعة يدور حول هل البنوك وجدت لتكون أداة بناء للحركة الإقتصادية ام معول هدم يطارد الناجحين في ريادة الاعمال ؟؟.
وتبقى الإجابة متروكة بين يدي القراء على امل اللقاء مرة أخرى في تفاصيل أخرى عن هذه الواقعة وما شابهها من وقائع .

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط