كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

وأيضاً... غزة فوق القصف!

قزم واقف خير من عملاق راكع» - مثل أميركي.

أثناء دراستنا الابتدائية، كنا نحاول أن نتنافس على المركز الأول في البداية مع زميل لنا فلسطيني أذكر اسمه رائد، الله يذكره بالخير، ولم نفلح أن نتجاوزه، فاستسلمنا، وبانتقالنا للمرحلة المتوسطة صار همنا الوصول للمركز الثاني، فكنا مع زملائنا نصل أحيانا ونتراجع أحيانا للمركز الثالث أو الرابع، أما الأول فهو محجوز لرائد! الذي لا أعرف مصيره وما حل به بعد التحرير.

الفلسطينيون قبل الغزو كانا يمتازون بتفوقهم الدراسي كطلاب، وتميز أدائهم الإداري كموظفين، وبعد التحرير تغير الوضع فتغير الأداء!

رغم الإمكانات المتواضعة للفلسطينيين داخل فلسطين، والظروف المحدقة بهم من كل جانب، وحال الضيق التي يعيشونها، إلا أنهم أثبتوا أنهم ما زالوا يتمتعون بنفس التميز والتفوق و «الذكاء»، فالحرب الحالية كشفت عن تطوير المقاومة الفلسطينية لأسلحتها، حتى وصلت إلى صواريخ بعيدة المدى، وطائرة من دون طيار.. وماكينات توليد الكهرباء، ومشاريع كثيرة حصلوا على براءة اختراع لها.. ولكن لم الاستغراب؟!

شعب محتل ومحاصر، يريد العزة والكرامة ويرفض الذلة، أليس من حقه تطوير نفسه؟! شعب تمسك بأرضه وقاوم ولا يزال على الرغم من التسهيلات الكبيرة التي تقدم عبر السفارات الأوروبية والغربية لأهل القدس للهجرة إلى الخارج، أقلها أنه يمنح 10 آلاف دولار مع جنسية الدولة التي يرغب بالهجرة إليها ليبدأ حياته هناك، ويقل العرب داخل القدس!

إن الدور الذي تقوم به مصر اليوم أخطر من أي دور سابق لها، فالتآمر الواضح اليوم لم يكن بهذه الصورة الفجة حتى أيام الرئيس المعزول حسني مبارك، المعابر فتحت لسويعات لإخراج الأجانب والمصريين لظنهم أن هناك حرباً برية، ثم تم إغلاقها مرة أخرى دون أي استشعار للمسؤولية العربية والإسلامية والإنسانية التي تتمتع بها مصر ويستوجب منها دورا أكبر وأوضح في دعم قضايا الأمة لا أعدائها!!

 

مشروع المقاومة موجود في فلسطين وبدماء أبنائها بمختلف أماكنهم وانتماءاتهم، حتى بالضفة ومناطق 1948، ولك أن تتصور عزيزي القارئ أن المساجد في حيفا ويافا تكبّر وقت إطلاق الصواريخ، والأئمة يقنتون بالدعاء على اليهود المعتدين وأن ينصر الله المقاومة، وأن تنكل صواريخهم بالعدو، رغم أنهم في ظل الكيان الصهيوني المحتل، ويحملون جوازاتهم، والأئمة يأخذون رواتبهم من وزارة الأديان اليهودية!! مع كل صواريخ فلسطينية تطلق كردة فعل لتسقط على تل أبيب وما حولها، يكبر الفلسطينيون في كل مكان، ويخرجون إلى الشرف والأسطح ويركضون إلى محل سقوط الصواريخ ليأخذوا بعض قطعها المتناثرة كتذكار، في الوقت الذي يختبئ اليهود داخل السراديب والملاجئ، شعب جبان فكيف احتلونا واحتلوا أولى القبلتين وهم بهذا الجبن والخوف؟! إن قصة احتلال اليهود لفلسطين لم تُروَ بحقيقتها بعد، فهي تختلف جذرياً عما هو مشهور من أنهم باعوا أرضهم للمحتل، ولكنه الإعلام الذي يتحكم فيه الصهاينة على مستوى العالم!

كلمة سمو الأمير بمناسبة العشر الأواخر كانت موفقة في ما يتعلق في غزة والاعتداء عليها، فقد وصف سموه بدقة ما نعايشه من «عدوان إسرائيلي غاشم متواصل على قطاع غزة، وقصفه للمناطق السكنية والمنشآت المدنية، مسفرا عن سقوط الضحايا والجرحى والمصابين من إخواننا الفلسطينيين دون وازع أو رادع إنساني»، وأعلن سموه «فشل مجلس الأمن لوقف هذا العدوان»، وطالب «المجتمع الدولي بأسره بالوقوف أمام مسؤولياته لوقف هذا العدوان الإسرائيلي السافر، ورفع هذه المعاناة التي يمر بها الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، وتقديم الدعم والعون والمساعدات الإنسانية لأهلنا المنكوبين بالقطاع».

هذه الكلمة حملت معان كثيرة أهمها الاستنكار الذي لم نعد نسمعه من الدول العربية والإسلامية، والإشارة إلى فشل تحركات مجلس الأمن لوقف الاعتداء الصهيوني، ودعوة المجتمع الدولي لوقف العدوان السافر، ودعوتهم كذلك لتقديم الدعم والمساعدة للمنكوبين هناك. ويتزامن ذلك مع حملة الكويت لإغاثة فلسطين بالتنسيق مع جمعية الهلال الأحمر.

سمو الأمير... شكراً لك فقد نطقت باسم الكويت.

عن الرأي الكويتية

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط