كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

صفقة تقود إلى "الازدهار"..

و.بوست: تفاصيل خطة عربية أميركية للسلام بعد حرب غزة

و.بوست: تفاصيل خطة عربية أميركية للسلام بعد حرب غزة

تاريخ النشر: 2024-02-15 | 08:45

واشنطن: تعمل الولايات المتحدة مع دول عربية على إعداد خطة لما بعد الحرب في غزة، تشمل أيضًا جدولا زمنيا لإقامة دولة فلسطينية، وأساس هذه الخطة هو الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار والإفراج عن المختطفين في القطاع الفلسطيني، وفق صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية.

وذكرت الصحيفة أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، ومجموعة من الشركاء في الشرق الأوسط، "يعملون على استكمال خطة مفصلة وشاملة لتحقيق سلام طويل الأمد بين إسرائيل والفلسطينيين، يتضمن جدولا زمنيا ثابتا لإقامة دولة فلسطينية".

وأشارت إلى أنه من الممكن أن يتم الإعلان عن هذه الخطة "خلال الأسابيع المقبلة".

وفي ظل ضغوط دولية متواصلة على إسرائيل، تعهد رئيس الوزراء، بنيامين نتانياهو، بالمضي قدما في الحرب وتنفيذ عملية برية مزمعة في مدينة رفح الحدودية مع مصر أقصى جنوبي القطاع، حيث يتكدس أكثر من مليون شخص، أغلبهم من النازحين الذين تركوا مناطقهم هربا من القتال.

وقال نتنياهو في رسالة بالعبرية عبر تطبيق تليغرام: "سنقاتل حتى النصر الكامل، وهو ما يتضمن تحركا قويا في رفح، وذلك بعد السماح للسكان المدنيين بمغادرة مناطق القتال".

صفقة الرهائن "مفتاح الخطة"

وقال مسؤولون أميركيون وعرب لواشنطن بوست، إن "وقف إطلاق نار مبدئي من شأنه أن يستمر لستة أسابيع على الأقل، سيوفر الوقت اللازم لإعلان الخطة والحصول على دعم إضافي لاتخاذ خطوات أولية نحو تنفيذها، بما يشمل تشكيل حكومة فلسطينية مؤقتة".

وواصلت الصحيفة الكشف عن تفاصيل الخطة، بالإشارة إلى أن الدول التي تقف وراءها (الخطة) تأمل في "التوصل إلى اتفاق بشأن المختطفين قبل بداية شهر رمضان (10 مارس المقبل)"، خشية أن تتفاقم الأمور خلال الشهر المقدس لدى المسلمين.

من جانبه، أكد مسؤول أميركي من بين الدبلوماسيين الذين ناقشوا الخطة، واشترطوا عدم الكشف عن هويتهم لتجنب عرقلتها قبل التنفيذ: "المفتاح هنا هو صفقة المختطفين".

ولفتت الصحيفة إلى أنه "يشارك في مناقشات تلك الخطة كل من مصر وقطر والأردن والسعودية والإمارات، بجانب ممثلين عن الفلسطينيين والولايات المتحدة"، وسط مخاوف من هجوم مرتقب على رفح قد يؤدي إلى "عواقب وخيمة".

لكن الصحيفة أشارت إلى المشكلات التي قد تسببها إسرائيل بسبب موقفها من عدة أمور في الخطة، مثل الانسحاب من العديد من المستوطنات في الضفة الغربية، وإقامة عاصمة فلسطينية في القدس الشرقية، وإعادة إعمار غزة، وترتيبات الحكم في الضفة الغربية وقطاع غزة".

أكد مسؤولون إسرائيليون لوكالة فرانس برس، الثلاثاء، أن رئيس الاستخبارات الإسرائيلية، ديفيد برنيع، سيرأس وفدا إلى القاهرة لإجراء محادثات مع نظيريه الأميركي والمصري بشأن مقترح لوقف إطلاق النار وسط تصاعد للخلاف حول الحرب في غزة.

وأضافت واشنطن بوست أن القائمين على الخطة يأملون في أن "منح إسرائيل ضمانات أمنية محددة، وإنجاز التطبيع مع السعودية ودول عربية أخرى، قد تكون أمورا من الصعب رفضها بالنسبة لإسرائيل".

وطالما عبّر نتنياهو عن عدم تراجعه أمام مطالب حماس بشأن إقامة دولية فلسطينية، حيث صرح، الأحد، لشبكة "إيه بي سي"، بالقول: "كل من يتحدث عن حل الدولتين، ما القصد من ذلك؟ هل يجب أن يكون للفلسطينيين جيشا؟ هل يستمرون في تربية أبنائهم على الإرهاب والدمار؟ بالطبع أقول لا".

تحركات دولية

وقالت الصحيفة الأميركية إن دائرة دعم الخطة "تمتد إلى ما هو أبعد من المجموعة القائمة على صياغتها"، حيث أعرب وزير الخارجية البريطاني، ديفيد كاميرون، عن اهتمامه بالاعتراف المبكر بدولة فلسطينية.

وتأمل الدول التي تعمل على الخطة في مناقشتها مع قادة من أوروبا وخارجها خلال مؤتمر ميونخ للأمن، الذي يبدأ الجمعة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين، أن قائمة إجراءات قيد الدراسة، من بينها "اعتراف أميركي مبكر بالدولة الفلسطينية".

وكان موقع "أكسيوس" الأميركي، قد كشف نهاية الشهر الماضي، أن وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، طلب من وزارة الخارجية إجراء مراجعة وتقديم خيارات سياسية بشأن اعتراف أميركي ودولي محتمل، بـ"دولة فلسطين" بعد الحرب في غزة، حسبما قال مسؤولان أميركيان.

وفي مطلع فبراير الجاري، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن الولايات المتحدة تسعى بنشاط لإقامة دولة فلسطينية مستقلة مع ضمانات أمنية لإسرائيل، وتستكشف الخيارات مع الشركاء في المنطقة.

ورفض المتحدث، ماثيو ميلر، الإدلاء بتفاصيل بشأن الجهود الداخلية للوزارة بشأن هذه المسألة، لكنه قال في مؤتمر صحفي إن تلك المساعي من أهداف إدارة بايدن.

وأشارت "واشنطن بوست" إلى أن كثيرين يعتقدون أن "اعتراف واشنطن بدولة فلسطينية في بداية عملية سلام، حتى إذا لم يكن قد تم الاستقرار حول حدودها ومؤسساتها، هو وحده القادر على إقناع العالم العربي بأن هذه المرة ستكون المفاوضات مختلفة".

مع تواصل المساعي الدولية من أجل التوصل إلى اتفاق هدنة بين إسرائيل وحركة حماس يفضي إلى إطلاق سراح رهائن جدد، أعلنت القوات الإسرائيلية، الاثنين، عن تحرير مختطفَين برفح، جنوب قطاع غزة.

"عامان من الاستقرار"

ونقلت الصحيفة عن ممثلين للدول التي تعمل على الخطة، أنهم يدركون الصعوبات أمام التوصل لاتفاق بين الجانبين، في وقت تتناقش فيه واشنطن مع إسرائيل بينما يتناقش فيه العرب مع الفلسطينيين.

لكن بالنهاية، وفق الصحيفة، "أصر المسؤولون العرب على تفاؤلهم بشأن توحيد الأطراف الفلسطينية معا لتشكيل حكومة تكنوقراط بدلا من السياسيين، يكون تركيزها على تعزيز الاقتصاد الفلسطيني وتحسين الوضع الأمني وإعادة إعمار غزة ثم إجراء انتخابات".

ولفتوا أيضًا إلى أن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، "وافق من حيث المبدأ على الخطة، وربما يحتفظ بمنصبه كرئيس في دور يشبه الدور الذي يقوم به الرئيس الإسرائيلي".

ويقدم المشاركون في المحادثات خلال الاجتماعات، مرشحين مفضلين بالمناصب الحكومية الرفيعة، بجانب بحث ما إذا كان للقيادة السياسية في حركة حماس، المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة ودول أخرى، أي دور بعد الحرب، وفق الصحيفة.

ونقلت الصحيفة أيضا عن مسؤول عربي قوله، إنه "يجب إشراك الجناح السياسي للحركة في المحادثات، إن لم يكن في حكومة مستقبلية أيضًا"، وأضاف: "نحن بحاجة إلى شخص يمثلهم، للتأكد من أنهم على علم بالأمور.. لو لم نفعل ذلك سيكون هناك فتح وحماس مجددا"، في إشارة إلى الخلاف بين الطرفين الفلسطينيين الذي وصل ذروته بسيطرة حماس على غزة.

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين!

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط