كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الصين تكتسح..

وثائق مسرَّبة تكشف حرب "الفناء الخلفي" على كعكة إعمار غزة

وثائق مسرَّبة تكشف حرب "الفناء الخلفي" على كعكة إعمار غزة

تاريخ النشر: 2025-10-25 | 18:47

تل أبيب: كشفت صحيفة عبرية، ما أسمته "معارك الفناء الخلفي" بين شركات إقليمية ودولية، بما في ذلك مؤسسات إسرائيلية، لاقتناص جزء من كعكة إعادة إعمار قطاع غزة.
وقالت صحيفة "غلوبز" إنها "تحصَّلت على وثائق الأمم المتحدة، التي تؤشر على فوز شركات صينية بالنصيب الأكبر من مناقصات إعادة الإعمار، متغلِّبة بأسعار تقل بنسبة تتراوح ما بين (50 - 60)% عن الشركات المنافسة". 
وفي حين التزمت الصين والكتلة الشرقية بشكل عام الصمت إزاء ما يجري في قطاع غزة على مدار عامين، تسللت الحكومة من "فناء خلفي"، لتحقق منه استفادة اقتصادية ولوجستية هائلة من عائدات إعادة إعمار قطاع غزة، التي تقدر بنحو 70 مليار دولار، بحسب الصحيفة المتخصصة في الملفات الاقتصادية.
هياكل سكنية متنقلة
وبدأت المعارك بمناقصة طرحها مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS) في أبريل/ نيسان الماضي، وطلبت توفير هياكل سكنية متنقلة للقطاع، تضم غرفة معيشة وغرفة نوم ومرحاضًا، ففازت بها شركة "هايكي" الكائنة في مدينة تشينغداو الصينية، إذ قدمت عرضًا أقل من الشركات المنافسة بنسبة تتراوح ما بين (50-60)%، رغم تخصص الشركة الصينية في مجال منتجات التبريد. 
ووفقًا للصحيفة العبرية، تزامنت مناقصة الأمم المتحدة مع توقيت، كان فيه وقف إطلاق النار وإعادة إعمار قطاع غزة بمثابة حلم بعيد المنال؛ لكن الآن، ومع نهاية الحرب، بدأت العملية تكتسب زخمًا.
وقبل أيام، طرحت وكالة الأمم المتحدة للتنمية (UNDP) مناقصة أخرى لتوفير 45,000 وحدة سكنية متنقلة.
وبشكل عام، تتنوع الدول المشاركة في المناقصة بشكل كبير، وتشمل أيضًا دولًا مثل إيطاليا وبريطانيا والصومال، لكنه اتضح أن الفجوات بين الشركات المشاركة في المناقصة هائلة. 
وفيما قدمت شركة "ريتاج" الفلسطينية عرضًا بقيمة 152 مليون دولار، عرضت شركة "مزمورية" الإسرائيلية حوالي 235 مليون دولار، و"دورتشي" التركية 257 مليون دولار، و"إف تي آر" الأمريكية 507 ملايين دولار، إلا أن شركة "شاندونغ وي تشانغ"، فازت بالمناقصة، رغم أن معظم الشركات المنافسة تستخدم بضائع صينية.
امتثال لإيعازات الحوثيين
وفي تعليقها، قالت "غلوبز" إن "مشاركة الصين في المناقصة يتوازى مع موقفها العدائي تجاه إسرائيل خلال حرب "السيوف الحديدية" في قطاع غزة، ولم يقتصر الأمر على تصريحات بكين الدبلوماسية فحسب. 
وأشارت إلى أنه "على سبيل المثال، كانت شركة الشحن الصينية العملاقة "كوسكو"، وهي تكتل صيني عالمي مملوك للدولة، يقدم خدمات الشحن البحري واللوجستيات، أول من امتثلت لإيعازات ميليشيا الحوثي بعدم زيارة الموانئ الإسرائيلية".
وتابعت أنه "بينما كانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحارب نظام خامنئي، ظلت بكين وجهة لأكثر من 90% من صادرات النفط الإيرانية".
وطرحت الصحيفة سؤالًا: كيف تتمكن الشركات الصينية ــ سواء كانت مشاركة بشكل مباشر في المناقصة أم تعمل كمورد فقط - من تحقيق الربح، وهي تقدم عروض أسعار أقل بكثير من غيرها؟
وفي تفسيرها، رأت "غلوبز" أن "الإجابة تكمن في الدعم الحكومي المفرط، الذي توليه حكومة بكين للشركات التابعة لها، إذ تدعم الحكومة الصينية الشركات بنسبة 100% من جميع تكاليف لوجستيات التصدير حتى عام 2027".
%40 على نفقة الدولة
في الوقت نفسه، تدعم بكين 40% من تكلفة السلع التي يتم تصديرها، أي أنه إذا شاركت شركة صينية في مناقصة دولية عامة، ومناقصة تابعة للأمم المتحدة في قطاع غزة خاصة، فيمكنها الاستفادة من 40% على نفقة الدولة.
كما يعمل النظام الصيني، الذي يقوده شي جين بينغ، على ضمان تخفيف واسع النطاق للرسوم الجمركية على جميع البلدان المقصودة، حيث تدفع الحكومة حافزًا بنحو 15% من إجمالي الرسوم الجمركية المفروضة على السلع الصينية في البلد المستهدف.
وتتميز سلسلة العمالة الصينية بنهج إبداعي؛ فهي مدعومة من قبل الحكومة، التي تغطي بالكامل تكاليف نقل المواد الخام المستوردة إلى جمهورية الصين الشعبية، وتكاليف الآلات اللازمة لمعالجة المواد الخام، والمنح الأخرى المقدمة للقوى العاملة في الميدان.
ويتضمن نموذج العمل الصيني لقطاع غزة شحن المنتجات مفككة المكونات إلى مصر، ليتم تجميعها كمنتج نهائي هناك.
وفي هذه المرحلة، لا يقتصر الأمر على الشحنات فحسب، بل يشمل أيضًا بضائع أخرى تُنقل إلى القطاع عبر العريش، بما في ذلك مجموعة واسعة من المواد الخام والمنتجات الأساسية، ولهذا الغرض، يستعين الصينيون بعناصر محلية.

×
أخبار
وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط