كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

وجة نظر (1) الولايات المتحدة هي "رأس الأفعى"!!

وجة نظر (1)  الولايات المتحدة هي "رأس الأفعى"!!

تاريخ النشر: 2018-05-08 | 15:23

أتفق تماماً مع كل من ينظر إلى الولايات المتحدة الأمريكية على أنها "رأس الأفعى" والمتسبب الرئيسي في كل ما أصاب ويصيب غالبية الدول العربية من كوارث ودمار وشلالات دماء وعمليات تهجير تحت يافطة "الربيع العربي" المزعوم، الذي صنعته إدارة المحافظين الجدد في واشنطن، بغية السعي لتأمين مصالحها ومصالح الكيان الصهيوني، وتحويل هذا الكيان اللقيط إلى "دولة يهودية" تبدل جلدها "العلماني" بجلد ديني عنصري، وتهيئة الظروف المناسبة لهيمنته على منطقة الشرق الأوسط.

فالولايات المتحدة ومنذ سنوات بعيدة سعت لتحقيق مشروع "الشرق الأوسط الجديد"، الذي ولد من "بنات أفكار" المحافظين الجدد المتصهينين في واشنطن ومطابخهم السياسية الهدامة، على حساب وحدة أراضي وشعوب وجيوش هذه الدول. كما سعت حثيثة لتوقعها في شرك هذا "الربيع"، وتقلب الطاولة على رؤوس حكامها، الذين برغم ولائهم المطلق لها، ترددوا بالاستجابة لمخططها التدميري وأجندتها الخاصة بالكيان الصهيوني ومستقبله في الوطن العربي ومنطقة الشرق الأوسط. ولهذا عملت الولايات المتحدة على تأليب شعوب هذه الدول ضد حكامهم سعياً لاستبدالهم بحكام آخرين، تتلاقى مصالحهم وأهدافهم مع مصالحها وأهدافها، كما تتلاقى مع مصالح وأهداف الكيان الصهيوني.

ولا خلاف حول حقيقة أنه ومنذ أن عصفت هبة "الحراك الشعبي" في بعض الدول العربية في مطلع عام 2011، والحديث السياسي والإعلامي يتواتر بشكل متلاحق ودون انقطاع حول سعي المملكة العربية السعودية وإمارة قطر لإحداث التغيير وفرض "الديمقراطية" فيها، بمنطق القوة والبترو دولار والإعلام المغرض وفتاوى التكفير والكراهية، التي أصدرها فقهاء البلاط لدى الدولتين.

ولربما أن هذا السعي عبر عن نفسه بشكل "مفضوح ومحموم" في سورية أكثر من غيرها من الدول العربية الأخرى، لأن النظامين الحاكمين في المملكة والإمارة جاهرا بعدائهما السافر لرئيسها ونظام الحكم فيها، وبدعمهما اللامحدود لمناوئيهما في "الحراك الشعبي" رغبة منهما بالإطاحة بهما واستبدالهما بآخرين لا تربطهما رابطة بنهج المقاومة والممانعة في الوطن العربي، وينأيان بنفسيهما عن النظام الإيراني، على حد تعبيرهما.

وقد بلغ عداء المملكة العربية السعودية وإمارة قطر للرئيس السوري بشار الأسد ونظام حكمه مبلغاً لم يصله من قبل مع رئيس عربي آخر، وكان بديهياً أن يرفضه كل عاقل عربي يحمل قدراً من الهم الوطني والقومي، خاصة بعدما شكلتا "رأس رمح" في نصرة العدوان الثلاثي الذي شنته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على سورية فجر يوم 14 نيسان/أبريل 2018، بزعم استعمالها السلاح الكيماوي ضد أبنائها  في مدينة "دوما، أهم مدن محافظة دمشق"، برغم افتقارهم لدليل يؤكد مزاعمهم.

ولم تكن دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين بأفضل حال من المملكة العربية السعودية وإمارة قطر بخصوص العدوان الثلاثي، إذ حذتا حذوهما بعد ساعات قليلة من تأييد الأخيرتين له!! ومن المؤكد أن سماح إمارة قطر بانطلاق العدوان من أراضيها، سيظل علامة سوداء حاضرة في المشهد الخليجي بشكل خاص، وفي المشهد العربي بشكل عام.

وما قيل عن المملكة العربية السعودية وإمارة قطر والنظامين الحاكمين فيهما بشأن سورية ورئيسها ونظام الحكم فيها في ظل "الحراك الشعبي" الذي تحول لاحقاً إلى "ربيع عربي" مزعوم، ينسحب بشكل أو بآخر على دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين والنظامين الحاكمين فيهما أيضاً، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الدور السعودي والقطري في ما حلّ بالدول العربية التي ضربتها هبة "الحراك الشعبي" بالكوارث والقتل والتدمير والتهجير، جاء مبكراً جداً وكان مباشراً و"على رؤوس الأشهاد" و"على عينك يا تاجر"، بينما جاء الدور الإماراتي والبحريني متأخراً نسبياً، و"تحصيل حاصل"، وظل حتى الدوام ملحقاً وتابعاً.

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط