كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

وجع السفارة وسيادة الأقصى

وجع السفارة وسيادة الأقصى

تاريخ النشر: 2017-07-26 | 10:09

ما يشغل الرأي العام الفلسطيني والأردني أمر واحد هذه الأيام؛ وهو ما يقوم به الاحتلال من ممارسات وإجراءات، وصلت حد القتل لمواطنين أردنيين بدم بارد في سفارة الاحتلال، ورفع البوابات وإلغائها، واستبدالها بالتفتيش الحراري واليدوي للمصلين في المسجد الأقصى الذي يرفضه المقدسيون، والذين لقنوا الأمة العربية والإسلامية دروسا بليغة؛ بتحديهم وثباتهم في القدس المحتلة.

العنوان في الحالة الأردنية والفلسطينية واحد؛ وهو الاحتلال؛ فالاحتلال هو من يصنع الحدث الظالم هنا بفعل امتلاكه للقوة المتغطرسة والظالمة، وراح "نتنياهو" يتغطرس ويتهور كيفما شاء؛ ظنا منه أن الأردنيين أو الفلسطينيين سينامون على ضيم.

ما يجري  من رفض الظلم سواء في الأردن أو في فلسطين المحتلة، هو رد فعل طبيعي وعادي جدا كرد فعل على إجرام الاحتلال؛ لكن يبقى السؤال إلى متى نبقى رد فعل وليس من يصنع الفعل بحكمة واقتدار وتخطيط عملي وعلمي جيد؛ يراعي المستجدات ويحيط بكافة الظروف ويتغلب عليها ويتحداها!؟

صحيح أن “نتنياهو” يقوم بجس نبض الفلسطينيين والشارع العربي والإسلامي في هذا الأمر وهو ما فشل فيه حتى اللحظة، حيث أن 77% من جمهوره "الاسرائيلي" يرى انه فشل بموضوع البوابات؛ ويبقى أن يخسر موضوع التفتيش الحراري واليدوي  على بوابات المسجد الأقصى، وان يخسر موضوع السفارة الموجع، ولا يصح القول: فات الأوان، فما زالت الفرصة موجودة؛ لمن أجاد وأراد استخدامها.

القدس رفعت مستوى الأحداث؛ بفعل ثبات أهاليها الذين اثبتوا أنهم على قلب رجل واحد، وعلى درجة عالية من الوعي؛، وقدموا شهداء لأجل رفض المس بالمسجد الأقصى المبارك، وان السيادة لهم وحدهم؛ في الوقت الذي اكتفى فيه العرب بالفرجة؛ وكأن الأقصى لا يخصهم بشيء ولا يعنيهم.

القدس؛ ملازمة للوعي السياسي الجمعي للأمة؛ سواء أكان المسلم مقدسيا أم أردنيا؛ ومن هنا فان حماقة وطيش "نتنياهو" جعله يقع في شر أعماله؛ باستخفافه بتاريخ وعقيدة الأمة الإسلامية جمعاء، دون دراسة وافية لإقدامه على خطوة تعتبر إستراتيجية.

ما يجري في القدس؛ ليس بالأمر الهين؛ انه يجري وفق خطة ممنهجة ومدروسة وذات رؤى وأبعاد إستراتيجية ما عادت تخفى على أي متابع ومهتم بشأن القدس؛ ف"نتنياهو" يريد تقسيم المسجد الأقصى ومن ثم هدمه وبناء "الهيكل المزعوم مكانه، وهو يجس نبض المسلمين، بإجراءات مدروسة في المسجد الأقصى المبارك.

ضمن اللوثة الدينية اليهودية يعتقد "نتنياهو"  إن من يسيطر على المسجد الأقصى يسيطر على فلسطين ويهيمن على محيطها الجغرافي – السياسي، ولذلك كانت القدس، وما زالت، هي رأس رمح الغزو الاستيطاني اليهودي لفلسطين التي لا تقوم قائمة لدولة المشروع الصهيوني بدونها، وكان واقع وجود الاحتلال وان طال ظاهريا في فلسطين هو كشوكة في حلق امة المليار ونصف سرعان ما تجد الأمة الإسلامية طريقة لإزالة الشوكة ولفظها.

ما يمارس بحق المسجد الأقصى والقدس وسكانها ساعة بساعة على درجة عالية جداً من الخطورة، وصل وتعدى الخطوط الحمر جميعها ويتطلب مواقف وأفعال فلسطينية وعربية وإسلامية نوعية، تتجاوز الروتين المعروف من استنكار وشجب وتنديد.

على الأمة أن تتحرك لنصرة الفلسطينيين والقدس والأقصى ولو بأضعف الإيمان، وعدم تركهم وحدهم يواجهون “نتنياهو” المتعطش للدماء والمسئول الوحيد عن المزيد منها مستقبلا بتهوره؛ ولتهويد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم، فهل من مجيب أو مغيث هذه المرة!؟

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط