كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

وجود الإحتلال "الإسرائيلي" يشكل فيروس وبائي للعالم

وجود الإحتلال "الإسرائيلي" يشكل فيروس وبائي للعالم

تاريخ النشر: 2020-07-26 | 16:59

عمران الخطيب
عمران الخطيب

الصراعات والقضايا الخلافية في دول العربية والعديد من دول العالم تحتل "اسرائيل" المرتبة الأولى في تلك التداعيات. والمدخل الرئيسي لمواجهة تلك التحديات التي تتعرض لها العديد من العواصم العربية يكمن بوجود الفيروس الوبائي المتمثل فى وجود الإحتلال "الإسرائيلي" الاستيطاني العنصري.، فإن "اسرائيل" التي أسهمت بشكل أساسي في تفكيك المنطقة العربية بشكل خاص والعديد من دول العالم تشكل عائق في الاستقرار الوطني والقومي،لذلك فإن ضمان الأمن القومي العربي يتتطلب إعادة النظر في أبجديات الصراع العربي "الإسرائيلي"
منذ كمب ديفيد أصبح الصراع العربي "الإسرائيلي"! يسمى نزاع وبعد ذلك تسوية الخلافات ،إلى أن أصبح تسوية النزاعات بين الفلسطينيين و"اسرائيل"،تسوية الخلافات بين "اسرائيل " وسوريا والمطالبة انسحاب "اسرائيل" من جنوب لبنان، إلى أن وصل إلى ما يسمى وقف الأعمال العدائية بين الجانبيين حماس واسرائيل خلال العدوان على قطاع غزة 2012 بمباركة من الرئيس الاسبق محمد مرسي وخالد مشعل وامير قطر ورئيس الوزراء أردوغان ومستشار نيتنياهو.

وحين نستعرض المفاوضات والاتفاقيات نستذكر خيبت الأمل وأن المستفيد الوحيد هو الجانب "الإسرائيلي"،من خلال الاستفادة من عامل الوقت، إتفاق كمب ديفيد بعد عشرة سنوات من المفاوضات مع الاحتلال قامت "إسرائيل" في الانسحاب المشروط من شبه جزيرة سيناء، تمثل تحديد عدد القوات المسلحة المصرية في شبه جزيرة سيناء. وأنواع السلاح.
واستبدال مكان الاحتلال "الإسرائيلي"
سلسلة من المجموعات الإرهابية المسلحة التي لا تقل خطر عن وجود الإحتلال "الإسرائيلي" هذه المجموعات الإرهابية المسلحة لم تشكل عائق على "إسرائيل"،بل لم تتعرض الأفواج السياحية "الإسرائيلية" إلى أي من العمليات العسكرية من قبل تلك المجموعات التكفيرية، ولم يتعرض جندي إسرائيلي إلى القتل من تلك المجموعات التكفيرية،في حين تعرضة الأفواج السياحية من مختلف الجنسيات الأوربية بما في ذلك روسيا، إلى الاستهداف المباشر في العديد من المحافظات المصرية، من أجل ضرب الدخل القومي المصري من السياحة، والأهم أن "اسرائيل" لم تعترض على تحركات المجموعات الإرهابية التكفيرية في سيناء، رغم وصول الأسلحة المتطورة وأجهزة الاتصالات الحديثة. والمركبات رباعية دفع

من جانب آخر أصبح هناك اعتراف وتبادل دبلوماسي ،وهذا الأمر شرعن وجود الإحتلال "الإسرائيلي" في فلسطين والمنطقة العربية ،وهذا يتتطلب وقف الإعتراف المتبادل . التصعيد الأثيوبي حول مياه النيل لمواجهة مصر ليس بعيدنا عن "إسرائيل" ودورها الفعال في أثيوبيا بشكل خاص منذ تولي منغستو هيلا مريام رئيس في أثيوبيا وتداخل "إسرائيل" في معظم دول افريقيا. وإقامة العلاقات الدبلوماسية وتقديم المساعدات لتلك دول.

وتداخل العسكري في ليبيا من قبل التحالف الدولي السافر تركيا وقطر لا يخلو من دعم "اسرائيل" بغض النظر عن كل الأسباب فإن المطلوب استهداف مصر بكل مكوناتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والجغرافيا حيث أن الهدف هو تقسيم مصر وإضعاف دورها على الصعيد الداخلي والخارجي خاصة بعد إسقاط نظام الإخوان المسلمين واكتشاف كميات كبيرة من الغاز والذهب إضافة الى التطورات الأخيرة التي تشهدها مصر على كافة المستويات.

ما حدث في العديد من الدول العربية بدأ من العراق تونس ليبيا صومال اليمن وسوريا يأتي في سياق الأهداف والمصالح "الإسرائيلية" تفكيك بعض الدول العربية الأساسية وبشكل خاص مصر سوريا والعراق و السودان الذي كان مقدمة التقسيم، دولة جنوب سودان حيث ترتبط بشكل مباشر مع "إسرائيل" على غرار "دويلة لبنان الحر " بقيادات العميل سعد حداد وانطون لحد. حيث أسقط هذا المشروع الصهيوني من خلال المقاومة اللبنانية في جنوب لبنان.

وما حدث في العديد من دول العربية لا يعني أن الدول العربية الآخر سوف تكون في مأمن عم يحدث ، لن تكتفي "إسرائيل" لمجرد التطبيع وتبادل الدبلوماسي، هذه الدول ستبقى خاضعة بكل إمكانياتها وثرواتها بشكل مباشر إلى "اسرائيل"لذلك فإن ضمان الأمن القومي العربي يتمثل في إعادة النظر في أولويات الصراع الأستراتيجي مع العدو "الإسرائيلي"، الذي يشكل التهديد المباشر. لذلك الخطوة الأولى دعم الموقف الفلسطيني من خلال وقف كل الدعوات المعلنة وغيرها، في العودة إلى المفاوضات ، المطلوب تغير جوهري في ميزان القوى العربية منذ 29عاماً مضت على مؤتمر مدريد إلى أوسلو وملحقاته وإتفاق باريس ومفاوضات طابا ومختلف الامكان، المطلوب إنهاء الإحتلال "الإسرائيلي"وليس محاولات الضغوطات والعودة إلى المفاوضات، وهذا يتتطلب توفير الدعم والأسناد السياسي واللوجيستي والدعم المالي إلى الجانب الفلسطيني حتى يتمكن من مواجهة التحديات والضغوطات، لذلك فإن إعادة مفهوم الأمن القومي العربي يبدأ في مواجهة المشروع الصهيوني الاستيطاني العنصري ، الذي يستهدف الأمن والاستقرار للجميع الدول العربية والإسلامية بدون استثناء.


 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط