كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

وحدة الساحات وإنقسام الصالونات

وحدة الساحات وإنقسام الصالونات

تاريخ النشر: 2022-10-07 | 11:14

عدنان الصباح
عدنان الصباح

منذ معركة سيف القدس التي وحدت كل ساحات الوطن والشعب وحتى معركة وحدة الساحات مرورا بعملية العبور الى الحرية التي نفذها الابطال الاسرى الستة وواقع الحال يقول ان فلسطين المقاومة موحدة وقد قدمت غزة ومن بعدها جنين ونابلس وغيرهما النماذج الحية لذلك بمعارك واشتباكات مع جيش الاحتلال شارك بها كل اذرع المقاومة الفلسطينية بدون تمييز ولم يعد فصيلا واحدا يتحدث عن معركته الخاصة بل صار الجميع يتحدث عن معركة المقاومة وصار اسم المقاومة موحدا للجميع بنما ظل اصحاب الصالونات من ذوي الياقات البيضاء وربطات العنق الوردية يواصلون هرطقاتهم وخلافاتهم ويمعنون في انقسامهم بلا معنى وبلا هدف سوى سفسطاتهم او مصالحهم او اجنداتهم وأيا كان تصنيف فعلهم فان النتيجة الاضرار المباشر والكامل بالقضية الوطنية الفلسطينية حد الغائها ودفع الشعب لفقدان الامل بالتحرير والحرية ولولا الايمان الفطري بالحرية لدى كل شعوب الارض لكان علينا ان قرأ السلام على قضيتنا ونشيعها الى جثمانها الاخير.

المقاومة التي توحدت تحت هذا الاسم وبات احد لا نعنيه بيانات التبني للعمليات الفدائية ونتساب الشهيد الى هذا الفصيل او ذاك لتعمق الانقسام ووصل حد القاعدة لكن الدم الفلسطيني المقدس بأفواه الساسة في الكلام فقط ظل مقدسا بإيمان المقاومين انفسهم ومارسوا فعل القداسة هذا ووحدة الدم على الارض وفي الميدان وصرنا نرى ان المشاركين في كل معركة بين جيش الاحتلال والمقاومة ينتمون لكل الاطياف السياسية حتى بات لا احد يستطيع ان يدعي الامر لنفسه فقط وحين استهدفت دولة الاحتلال الجهاد الاسلامي في غزة في معركة وحدة الساحات لم تخرج قيادة الجهاد لتخون احد ولم تدعي البطولة لنفسها فقط بل تحدثت عن انتصار المقاومة ووحدتها في المعركة وهي لغة تجعل الحقيقة على الارض غير تلك التي نتابعها من افواه ساسة الصالونات والسيارات السوداء.

لا شيء يبقى على حاله وعادة ما تتطور النجاحات الى ما هو اكبر من البداية وحين يكتشف المقومين انهم يشكلون حالة متقدمة وسابقة لساسة الصالونات سيجدون انفسهم مجبرين على ان يمسكوا بزمام الامور لحماية انفسهم وساعتها لن يجد الساسة بدا من اللحاق بهم شاءوا ام أبوا يعني ان لا بديل اليوم عن المقاومة بعد ان اسقطت

ولة الاحتلال بدعم ورعاية إمبريالية كل الطرق التي كان يأمل الجميع ان تجد حلا سياسيا للقضية الفلسطينية وبعد ان افاق الشعب من صدمة اوسلوا ليجد نفسه ان كل ما فعلته اوسلوا ومفاوضاتها هو منح الاحتلال فرصة ذهبية لبسط سيطرته العملية على الارض وتقطيع اوصال الوطن وتهودي ما استطاع تهويده وتحويل جيش الاحتلال المحدود الى مئات الالوف من المستوطنين الذين باتوا يشكلون وجعا حقيقيا لشعبنا ولغدنا الساعي للتحرير والحرية.

يحاول الفلسطيني العائد من رام الله الى نابلس او جنين ان يتفادى ساعات الذروة وقد يحتاج ثلاث سعات او اكثر لمسافة لا تحتاج الى ساعة واحدة بسبب الاعداد الكبيرة للسيارات ولكن في يوم الغفران اليهودي كانت الطرق شبه خالية في ساعة الذروة وهذا يعني ان علينا ان ننتبه لناقوس الخطر هذا الذي يقول لنا ان اعداد المستوطنين في الضفة الغربية هي اكبر بكثير من الارقام المعلن عنها وبالتالي فان الوضع الديمغرافي في الضفة الغربية تغير كليا وان الغد سيجعلنا نكتشف اننا نعيش في جزي فلسطينية معزولة تسمى بأسمائها لا باسم فلسطين وهي الحالة التي تسعى دولة الاحتلال للوصول اليها حين يستطيعون الصاق اسم سكان البلاد الاصليين بنا.

قد تكون اوسلوا جريمة في تاريخ شعبنا لكن الجريمة الابشع من كل الجرائم هي جريمة الانقسام واسوأ ما فيها اننا نواصل تعميقها يوميا ونمنح الاحتلال كل الامكانية لتحقيق احلامه على ايدي السادة المنقسمين وإمعانهم في انقسامهم.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط