كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

وحدة "فتح".. الكلمة الأولى لمواجهة "الفاشية الدينية اليهودية" والبديل المنتظر!

وحدة "فتح".. الكلمة الأولى لمواجهة "الفاشية الدينية اليهودية" والبديل المنتظر!

تاريخ النشر: 2022-11-28 | 04:41

كتب حسن عصفور/ لم يعد هناك كثيرا من "ترف الوقت" امام قيادة حركة فتح لتبقى واقفة متفرجة على تطور الأحداث، دون ان تذهب الى تغيير شامل في سلوكها العام، الوطني والتنظيمي، بعدما أصبحت "الفاشية الدينية اليهودية" حكما وحكومة في الكيان العنصري، ببرنامجها التهويدي الشمولي المكثف في الضفة والقدس، وتعزيز الحالة الانفصالية في قطاع غزة.

لا أسرار في المشروع المعادي جذريا للوطنية الفلسطينية، ولم يعد الأمر بحاجة لترقب وانتظار، او الدخول في "نفق الوهم" بأن ذلك ليس سوى "كلام انتخابي" يزول مع أول ضوء في اليوم التالي، فما حدث بعدما تأكد فوز "التحالف الفاشي الديني"، تنامي عدوانيتهم ولخصها بشكل مكثف "نجمهم الساطع" بن غفير (كاهانا ب)، وللمرة الأولى يخرج منهم من يعلن بأنهم ذاهبون لتغيير "الوضع القائم" في الحرم القدسي، الى جانب تعزيز مشروعهم التوراتي.

والاعتقاد، ان أمريكا ودول الاتحاد الأوروبي (الغرب الاستعماري العام) سيكون قوة كابحة لـ "تحالف الفاشية الدينية" في الكيان، ليس سوى اتكالية هروبية، لن تصل أبدا في ظل الخمول العام، ودون ان تهتز السكونية الكفاحية التي سادت طويلا.

اهتزاز "السكونية الكفاحية" تبدأ من الذهاب عمليا نحو ترتيب "البيت الفتحاوي" بكامل محتوياته، بعيدا عن حسابات الصغار، ودون البحث عما يصيب الحركة صاحبة الرصاصة الأولى بما ينهك قوتها وحضورها، وتجارب السنوات الماضية كافية لتصبح دليلا لا يحتاج "قاموسا ناطقا" لشرح مفردات مرحلة ظلامية سادت وطال زمنها.

الحديث عن مواجهة المشروع التهويدي العام، كلمته الأولى تنطلق من حركة فتح، بصفتها عامود الثورة ورافعتها، وحاملة مشروع الوطنية، وهي دون غيرها جداره الواقي، وأي هوان بها لا ينحصر بذاتها، بل سيصيب جسد المشروع العام، وكل ما مضى كاشفا لتلك الحقيقة السياسية.

جوهر المسألة، والتي يجب أن تقف أمامها قيادة فتح، هل تعتقد أن "التحالف الرباعي الفاشي" سيجد وقتا ليميز بين أبناء الحركة، ويضع علامة ملونة لهذا أو ذاك، وهل تعتقد أنها بوضع الحركة الراهن – الواهن، يمكنها أن تقف "سدا" لمواجهة ما بدأ معلوما من مشروع عدواني مركب.

موضوعيا، لا خيار لقيادة حركة فتح، سوى البحث بكل السبل لإزالة كل ما أصابها مرضا أقل من انقسام، وأكثر من "تململ تنظيمي"، وموضوعيا عاشت فتح في ظروف سابقة حالات كان أكثرها تأثيرا سلبيا في حينه، ما عرف بانشقاق "فتح الانتفاضة" 1983، ولكن القيادة التاريخية بزعامة الخالد المؤسس ياسر عرفات، لم تقف متفجرة على الحدث الخطير، وواصلت العمل الى أن عاد غالبية الذين "تورطوا" بتضليل الشعارات و"النوايا الحسنة" في حينه، دون ان تنصب محاكم تفتيش لمن اختلفوا، وأصروا أن يكونوا "فتح" ولا سواها فصيلا، فـ "من كان بلا خطيئة فليرجمهم برصاصة".

مواجهة المشروع المعادي، دون أن تستعيد حركة "فتح" وضعها، وترتيب شأنها، وتعزز وحدتها الداخلية، بلا حسابات ضيقة، يصبح ذلك "كلاما مخروما" لا قيمة عملية له، بل لن يكون محل ثقة وطنية، فمن لا يستطيع انهاء إشكالية خاصة لا يمكنه أبدا ان يتمكن من التصدي لما هو أخطر.

دون وحدة فتح وتصليب شأنها بمختلف جوانبها لا يمكنها أبدا، عرقلة "المشروع التمثيلي البديل"، الذي ينتظر بقوة دفع ليست فلسطينية، ليست مجهول الهوية، تعمل بما يمكنها ليكون حاضرا في لحظة صفرية.

"المسألة الفتحاوية" لا تتعلق بمنتسبيها فحسب، بل هو شأن عام، لما للحركة من مكانة ودور وأثر على المشروع الوطني، وقيادتها المؤسسة الرسمية التمثيلية، منظمة ودولة في الطريق.

ملاحظة: قيام إدارة مستشفى "عين كارم – هداسا" الإسرائيلية بفصل الطبيب أحمد محاجنة، لأنه مارس دوره الإنساني الذي تعلمه، قبل أن يكون ابن بلد محب لأهله، وقدم قطعة "حلويات" للفتى المصاب محمد أبو قطيش...حيثيات الفصل ورقة إثبات لـ "عنصرية متحولة" مش محتاجة شرح ابدا!

تنويه خاص: فرحة الشباب العربي بفوز فرقهم بكأس العالم، شي ممتع وممتع جدا، لكن اللي مش ممتع نهائيا أن تتحول "الأفراح" الى شغب في بلاد استقبلتهم وحملوا جنسيتها..الوطنية لا ثمن لها..لكن الحذر مهم جدا لأنه التطرف غير الذكي ينتج "عنصرية"..بدها شوية انتباه!  

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط