كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ورشة الافلاس ... ونتائج الكشف المبكر !!!!

ورشة الافلاس ... ونتائج الكشف المبكر !!!!

تاريخ النشر: 2019-06-25 | 05:58

ساعات قليلة تفصلنا عن مشاهدة أحد الفصول الجاري اعدادها والتلميح بها ... والتي تكتب سيناريوهاتها ومشاهدها بحضور أمريكي اسرائيلي يضاف الى حضور جزئي عربي لتمرير الشق الاقتصادي بما يسمى بصفقة القرن ومن خلال اموال عربية تشارك بصورة فاعلة في احداث وتنفيذ المشروع الامريكي من خلال شقه الاقتصادي .

مليارات الدولارات والتي تسرق الابصار ... لكنها لا تسرق الاوطان ... ولا تتلاعب بمصالح الشعوب وحريتها واستقلالها ... محاولة امريكية لإطلاق رشوة مالية لن تجد من يقوم على شرائها حتى وان كان هناك مساحة واسعة من الظروف القاهرة والتي لن تمكن من احداث فساد سياسي لا يمكن قبوله والتعاطي معه .

أمام هذا الحدث العار والمخزي بالتاريخ الحديث والذي يجري اعداده بقوة دفع قوية لأجل ان يمر ... وان يكون مقبولا ... وان يحدث ترجمة عملية على واقع الارض لصفقة مرفوضة وحتى تتحقق الكثير من الاسباب السياسية من خلال قوة دفع اقتصادية لها علاقة مباشرة وغير مباشرة بالقضية الفلسطينية وعمق مركزيتها بالنسبة لامتنا العربية واحرار العالم والمحددة بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية .

قرارات القمم العربية والتي تؤكد في كل دورة جديدة على ثبات الموقف العربي المستند لرؤية فلسطينية وطنية خالصة تتمسك بها القيادة الفلسطينية وعلى مدار نضالها وصمودها والذي يؤكد على الحل السياسي وفق مفهوم حل الدولتين وقيام دولة فلسطينية بحدود الرابع من حزيران 67 وعاصمتها القدس الشرقية والتمسك بقرارات الشرعية الدولية والقمم العربية وخاصة مبادرة السلام العربية التي صدرت من خلال نتائج قمة بيروت .

الموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي وقد أكد عبر كافة المراحل والمحطات الوطنية والنضالية ان الحل السياسي للقضية الفلسطينية أساس الحق القائم والتاريخي والثابت على الحرية والاستقلال والسيادة الوطنية والعاصمة القدس الشرقية ... وايجاد حل عادل لقضية اللاجئين ... وان كل ما يخرج عن هذه الثوابت او يتناقض معها يعتبر بحكم الواقع والتاريخ والحقوق مجرد امنيات بائسة يائسة تحاول خلط الاوراق من اجل تمرير سياسات واحداث قناعات جديدة لا علاقة لها بواقع القضية الفلسطينية وحقوقها .

الشعب الفلسطيني وقد اكد على الرفض المستنير والكاشف لما هو جاري من محاولة احداث شق وخلاف حول طبيعة الموقف السياسي من خلال الاستغلال الاقتصادي والمنطلق بالأساس من الحالة الاقتصادية والحرب المالية وتبعاتها الاجتماعية والتنموية .

تخطئ ادارة الرئيس الامريكي ترامب اذا ما اعتقدت ان المال يتقدم على الاوطان ويمكن من خلال هذا المال ان تعبد الطرق الى خارج الاطار السياسي الممكن والمقبول للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية سياسية وطنية قومية لها اساسها التاريخي القائم على الحقوق الشرعية والمشروعية .. والتي لا يمكن التفريط بها ... او التنازل عنها ... او المساومة عليها ... باعتبار هذا من ابجديات السياسة الوطنية الفلسطينية التي نتمسك بها جيلا بعد جيل وحتى يومنا هذا وقيادتنا الفلسطينية عبر مؤسساتها وعلى رأسها منظمة التحرير الفلسطينية ممثلنا الشرعي والوحيد وان كل ما يمكن ان يخرج عن مؤتمر المنامة او غيره ... مجرد محاولات بائسة يائسة لتمرير صفقة فاسدة ... واحداث ثغرات في الجدار ... ومحاولات شن الحرب الاقتصادية في ظل حصار مالي تمهيدا لحرب سياسية قائمة على انقاص الحقوق .

كل ما جرى وسوف يجري من قرارات امريكية بضم القدس ونقل القنصلية الامريكية واغلاق مكتب منظمة التحرير وممارسة الضغوط الاقتصادية ومنع المساعدات المالية وتقليصها على الأونروا مجرد محاولات مكشوفة وعارية ... وقد تم كشفها المبكر والتعامل معها ومحاصرتها .. واجهاض ما يمكن ان يتولد عنها من نتائج واثار كما حدث بالأشهر الماضية ... وما يمكن ان تكون عليه ورشة المنامة التي سيخرج عنها مليارات صفرية ورقية لمشروعات وهمية محاولة لجلب الانظار ولفت الانتباه واشعار المشاهدين والمتابعين ان صفقة العار الامريكي قد بدأت رحلتها وخطواتها للعملية بشقها الاقتصادي وبنتائج الافلاس العملي والتي سوف تتأكد مع الايام .

من سيحدد مصير ورشة الافلاس والكشف المبكر للنتائج ليس بقوة المجتمعين وليس بما يتم رصده من مليارات لكن النتائج وتحديد المصير ستكون من خلال وحدة الموقف الفلسطيني والتفافه حول الشرعية الوطنية والتي لا تقبل بأي اجتهادات او محاولات للقفز بالهواء خارج اطارها ومكوناتها ومؤسساتها ... لانها لحظة الحقيقة الثابتة والتي لا مجال للتغاضي والتعامي عنها .

وحدتنا الوطنية من خلال وحدة الموقف والثبات على الحقوق تعتبر الاساس الذي يمكن البناء عليه حتى نجعل من ورشة المنامة حالة من الافلاس ... وحتى يعرف كافة المتابعين اننا نمتلك مقومات الكشف المبكر عن كل ما يخطط ويدبر ضدنا .

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط