كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ورشة نقاش تبحث دور نقابة المحامين في الرقابة علي قطاع العدالة

ورشة نقاش تبحث دور نقابة المحامين في الرقابة علي قطاع العدالة

تاريخ النشر: 2016-12-15 | 10:19

أمد/ غزة: عقدت نقابة المحاميين الفلسطينيين بالشراكة مع الهيئة الفلسطينية للاجئين ضمن مشروع محامون من اجل العدالة والإصلاح القانوني بدعم من "سواسية" البرنامج المشترك لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وهيئة الأمم المتحدة للمرآة ورشة عمل حول ( دور نقابة المحامين في الرقابة علي قطاع العدالة " القانون والمعمول به ") وذلك بحضور الأستاذ / زياد النجار أمين سر نقابة المحامين والأستاذ / شعبان الجرجير عضو مجلس النقابة ورئيس لجنة الشكاوي والمهندس / رشاد أبو مدلله منسق مشروع محامون من اجل العدالة والإصلاح القانوني وكلا من الأستاذ / محمود الهور والأستاذة / هبة حجازي محاميا المشروع والأستاذة / علا المغاري منسقة مشروع تعزيز دور الرقابة والتفتيش في أجهزة العدالة في قطاع غزة والأستاذ / خالد طافش محامي المشروع.

 وافتتحت اللقاء هبة حجازي مرحبة بالحضور شاكرة حضورهم وتلبيتهم للدعوة ، فيما عرف المهندس / رشاد أبو مدلله بمشروع محامون من العدالة والإصلاح القانوني المنفذ من قبل نقابة المحامين منوها إلي أن المشروع يحمل في طياته العديد من المحاور التي تهدف إلي تكريس مبدأ سيادة القانون وتعزيز حقوق الإنسان والحريات العامة وتمكين الفئات الهشة من اللجوء للقضاء.

 فيما عرجت علا المغاري علي أهداف مشروع تعزيز دور الرقابة والتفتيش في أجهزة العدالة في قطاع غزة وأثنت بدورها علي عقد مثل هذه الورش والعمل علي تبني مخرجاتها وإيصالها لصناع القرار كما اثنت علي دور نقابة المحامين نحو تعزيز سيادة القانون وأدائها في الرقابة علي قطاع العدالة.

 ومن جانبه عرف محمود الهور محامي مشروع محامون من اجل العدالة والإصلاح القانوني بالورشة والأهداف المرجوة منها مستهلاً حديثه بأن الحق في التقاضي من الحقوق الأساسية للإنسان ، وهذا يتطلب وجود سلطة قضائية مستقلة ونزيهة ومحايدة تماما بمعزل عن السلطة التشريعية والتنفيذية ، لما يشكل ضمان لحماية الحقوق والحريات العامة للمواطنين التي كفلتها المواثيق الدولية والدساتير والتشريعات الوطنية وتكريسا لمبدأ سيادة القانون ، فغياب هذه الضمانة (استقلال القضاء) أو الانتقاص منها أو من هيبتها فقد المجتمع وبلا شك أسس استقراره وأمنه ومقومات تطوره ونمائه.

موضحاً بان السلطة القضائية في الأراضي الفلسطينية واجهت تحديات كبيرة أثرت علي عملها وزعزعت وحدتها نتيجة حالة الانقسام التي نشأت بعد منتصف حزيران 2007 وتولد بفعل ذلك بأن أصبحت السلطة القضائية في قطاع غزة تعمل بمعزل عن السلطة القضائية في الضفة الغربية.

وأكد الهور بأنه من المحتم تفعيل عملية الرقابة على مؤسسات العدالة والأمن في قطاع غزة كونها ضرورة ملحة وواجبة في ظل الواقع الراهن لذا يتعين علي مؤسسات المجتمع المدني ونقابة المحامين خاصة انطلاقاً من دورها الريادي ممارسة دورهم الرقابي الحقيقي علي عمل هذه المؤسسات ، والاعتداد بهذا الدور وأداؤه بقوة ووفق آلية سليمة وصحيحة لتحقيق العدالة المرجوة وتعزيز حقوق الإنسان والحريات العامة.

وفي نهاية حديثه قدم محاور  الورشة المراد مناقشتها والتي تمثلت بالآتي ...

_ دور نقابة المحامين في الرقابة علي مؤسسات العدالة والأمن.

_ موقف نقابة المحامين من الإشكاليات التي تعتري أجهزة العدالة والأمن.

_ الدور الذي تمارسه نقابة المحامين في الضغط على صناع القرار لوضع خطط وسياسات من شأنها النهوض بمؤسسات العدالة والأمن إلي الحد المطلوب ومدي التزام صناع القرار بالموقف المتخذ من قبلها.

_ دور نقابة المحامين في الرقابة علي أداء القضاء الواقف (المحامون) وماهية الدور الذي تقوم به لجنة الشكاوي إزاء ما هو مقدم لها.

_ دور نقابة المحامين في إنهاء براثين الانقسام وبناء مؤسسات العدالة على أسس مهنية وغير فصائلية.

 وفي كلمة زياد النجار تطرق للعديد من الأمور التي تخص الأدوار المتعلقة بعمل كافة المؤسسات لنجدة الأوضاع العدلية في قطاع غزة وفلسطين.

و قال النجار إننا نعلم أن أوضاع العدالة في فلسطين تمر بأزمة حادة ناتجة عن الحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال، سواء على قطاع غزة بصورة خاصة وفلسطين بصورة عامة، بالإضافة للمرض السرطاني المتفشي بين شطري الوطن، والمتمثل في ظاهرة الانقسام سيئة السيط والسمعة والتي جعلت من المؤسسات العدلية في فلسطين منقسمة تماماً وغير موحدة.

  وأضاف النجار أننا نرى أن المدخل الوحيد لضمان جودة الخدمات العدلية المقدمة للمواطن الفلسطيني هو إنهاء براثين الانقسام، وبناء مؤسسات العدالة على أسس مهنية وغير فصائلية، وان هذه الطريقة سوف تضمن العمل على بناء أسس سليمة لعملية الرقابة على منظومة العدالة في فلسطين، سواء كانت أحكاماً قضائية تصدر عن القضاء، أو الإجراءات الصادر عن النيابة، أو الأجهزة الأمنية، مع الحفاظ على الوضع الاعتباري لهذه المنظومة الهامة في بناء المجتمع مؤكداً أهمية الدور التكاملي لكافة المؤسسات من أجل الحصول على الجودة المميزة في خدمات العدالة.

 ومن جانبه تحدث شعبان الجرجير حول واقع العدالة في فلسطين والبيئة التي تمارس فيها هذه العدالة، موضحاً أن “هناك مشاكل جدية وحقيقية في هذا الإطار نتيجة استمرار حالة الانقسام ووجود مجلس قضائي في الضفة الغربية ومجلس عدل في قطاع غزة، ونائب عام في الضفة وأخر في غزة، إنما يعيق تحقيق العدالة“.

وأكد الجرجير على ضرورة إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني وسرعة إعادة بناء الجهاز القضائي وتعزيز الفصل بين السلطات القضائية والتشريعية والتنفيذية.

كما تطرق إلي آلية الرقابة على القضاء الواقف وطبيعتها ومن ثم التعريف بالدور المنوط بلجنة الشكاوي بنقابة المحامين وهيكليتها وآلية عملها في تلقي الشكاوي والفصل فيها.

   في الختام وبعد فتح باب النقاش خرج المشاركون بجملة من التوصيات....

-        تفعيل دور نقابة المحامين الرقابي علي مؤسسات العدالة.

-        ضرورة مشاركة المحامين في رسم سياسات الرقابة علي الحريات العامة وحقوق الإنسان من خلال تفعيل أدوات الرقابة وخلق أدوات جديدة تتواءم وواقعنا الفلسطيني.

-        تعزيز آليات رقابة المجتمع المدني في الرقابة علي قطاع العدالة الفلسطيني بما يعزز إرساء سيادة القانون وتحقيق العدالة. 4_ العمل علي إصلاح وتوحيد الجهاز القضائي لأنه الأساس في إرساء العدالة والأمن.

-        تعزيز ثقافة المشاركة المجتمعية لدي المواطن والإقرار بالحق للوصول إلي المعلومات.

-       وجوب أن تكون دائرة التفتيش القضائي مستقلة من قضاة لا ينظرون في قضايا الناس حتى يكون تفتيش قضائي عادل وسليم.

-        إنهاء براثين الانقسام، وبناء مؤسسات العدالة على أسس مهنية وغير فصائلية.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط