كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

وزراء خارجية الدول الخمس والامارات ومجلس الامن ...!

وزراء خارجية الدول الخمس والامارات ومجلس الامن ...!

تاريخ النشر: 2023-02-18 | 11:23

الأسبوع الماضي اجتمع (كابينت الحرب) في تل ابيب وناقش سبل الرد على العمليات الفدائية الفلسطينية الفردية التي ينفذها شبان فلسطينيين ويحققوا فيها وجع للكيان اقسي من ذلك الوجع الذي يسببه جيش الاحتلال الصهيوني عند اقتحام المدن الفلسطينية وارتكاب مجازر وقتل الفلسطينيين بدم بارد حتي انها في غالب الأحيان تساوي وجع قلوب أصحاب البيوت التي تهدم امام اعينهم  ويبيتون بلا ماوي وينام أطفالهم بعيون حزينة دون كراسات  واقلام  والعاب, لكن الحقيقة التي يجب ان يدركها كل العالم  ان كل حياة الفلسطينيين تحت الاحتلال مملؤة بالأوجاع ويتساوى فيها  كل الفلسطينيين الرازحين تحت الاحتلال حتي المهجرين من يعيشون خارج الوطن, لكن من يُهدم له بيت ينتظر في اليوم التالي ان ينفذ فدائي فلسطيني عمليه رد ويكون الوجع بالوجع  لهذا المحتل الذي لا يريد ان يفهم المعادلة حتي اللحظة ويركب راسة بممارسة مزيد من التطرف والإجراءات أحادية الجانب التي من شانها ان تقتل أي امل في سلام عادل وشامل يعيد الاستقرار للمنطقة باسرها. الكابينت اتخذ قرارا بشرعنة (9) بؤر استيطانية في الضفة الغربية وبناء عشرات الاف الوحدات السكنية الجديدة بالقدس واتخاذ العديد من الإجراءات العقابية ضد سكان القدس لهدم بيوت منفذي العمليات واعتقال افراد عائلاتهم وترحيلهم الى الضفة او غزة.

بازار عقوبات وإجراءات احتلاليه سببها ارتفاع منحني التطرف في دولة الاحتلال والذي لن يؤدي الا الى ارتفاع منحني المواجهة مع الاحتلال بالمقابل لمواجهة هذه الإجراءات وصد الحرب القذرة التي تشنها حكومة نتنياهو الفاشية والغريب انها تريد ان تستعيد الهدوء من خلالها. العالم يبدوا عاجزا عن كبح هذا التطرف ووقف كافة اجراءاته واولها الاستيطان الذي بات يسابق الوقت مستغلين أي حدث او عمليه فدائية لمضاعفته تزرعاً بهذه العمليات  مع ان المنهج الحقيقي لحكومة نتنياهو هو منهج التوسع الاستيطاني وكل التحالفات بنيت على هذا الأساس ودون ذلك قد تسقط الحكومة وهذا امر يدركه نتنياهو الذي بات عاجز عن إرضاء رغبات وزراءه المتطرفة وفي زات الوقت عاجز عن وقف مخططات الاستيطان بعد انتقاد المجتمع الدولي لحكومته. وزراء خارجية خمس دول كبري هي بريطانيا وفرنسا وأمريكا وألمانيا وإيطاليا عبروا عن رفضهم لهذه الخطوات واعتبروها خطوات أحادية الجانب من شانها ان تقوض الجهود الرامية للتوصل الى حل الدولتين القائم على التفاوض وشددوا على دعمهم السلام الشامل والعادل والدائم في الشرق الأوسط وهو لا يتحقق الا بالمفاوضات بين الأطراف المعنية، الغريب انهم أعلنوا ان الدول الخمس تواصل متابعة التطورات الميدانية التي تؤثر على قابلية حل الدولتين واستقرار المنطقة.

بيان اعلامي مصاغ بطريقة جيدة كمحاولة لفتح ثغرة بسيطة في جدار اليأس المحيط بالفلسطينيين مع ان الغالبية العظمي من المراقبين السياسيين لم يعودوا يؤمنوا بمثل هذه البيانات التي تقول في محتواها ان هذه الدول يمكنها ان تمارس الضغط المطلوب لتتوقف حكومة (نتنياهو بن غفير) عن هذه الإجراءات وتسمح لهم بتمهيد الطريق لأحياء عملية السلام التي ماتت ودفنت تحت اقدام التطرف الصهيوني ولن تعود بالبيانات الإقليمية او حتى الدولية. البيان يعكس حالة القلق الدولي من سلوك هذه الحكومة المتطرف دون ان يرتقي لخطوات عملية لترجمة هذا الرفض بما يؤثر على حكومة نتنياهو ويجبر هذه الحكومة للانصياع لإرادة المجتمع الدولي الرافضة بحق وحقيقة لهذا الاستيطان المجرم. الحقيقة ان عملية السلام في خطر والمنطقة في خطر ان تركت هذه الحكومة على حل شعرها تنفذ ما تريد وتفعل ما تريد ضاربة عرض الحائط بكل البيانات الرافضة لسياستها حتى اننا بتنا نؤكد ان هذه الحكومة لاي يهمها ان يتحقق الامن والاستقرار، ان ما تبحث عنه دولة الاحتلال هو سلام واستقرار كاذب يبني على رضوخ الفلسطينيين لكل سياسات التطرف التي تنتهجها حكومة نتنياهو بين غفير واولها تشريع الاستيطان وفرض السيادة الإسرائيلية على كافة المستوطنات بالضفة الغربية وإعادة البناء في المستوطنات الأربع (غنيم، كديم، حومش، سانور)  التي تم اخلائها بعد فك الارتباط مع الضفة الغربية عام 2005 ما يعني الغاء قانون فك الارتباط الذي اتخذه (ارئيل شارون) وكان سببا في إخضاعه لغيبوبة طبية مقصودة تؤدي الي وفاته.

ان جدية بيان وزراء الدول الخمس الكبرى امام اختبار حقيقي في مجلس الامن الذي سينعقد هذا الأسبوع لبحث مشروع قرار قدمته دولة الامارات العربية المتحدة بالتنسيق مع البعثة الفلسطينية في الأمم المتحدة يطالب دولة الاحتلال بالوقف الفوري والكامل لجميع الانشطة الاستيطانية في الأرض المحتلة واعتقد ان هذا المشروع هو اعلامي بالدرجة الاولي لان الاولي من الامارات العربية المتحدة التقدم بمشروع لمجلس الامن بسرعة تنفيذ قرار 2334  عام 2017 الذي اعتبر كل النشاط الاستيطاني نشاط غير شرعي بالضفة الغربية ويجب ان يتوقف فورا ومنذ ذلك الحين وحتي اليوم ودولة الاحتلال ترفض بالإجراءات العملية على الأرض تنفيذ هذا القرار او الانصياع لبند واحد منه , الاولي اليوم ان يطالب المشروع مجلس الامن فرض عقوبات على دولة الاحتلال الصهيوني التي لا تحترم قواعد القانون الدولي ولا تابه بحالة استقرار المنطقة وتعرض السلام المنشود لخطر حقيقي . اننا امام حركة مكشوفة للدول الخمس والإمارات العربية المتحدة معهم فيما يتعلق بالضغط على دولة الاحتلال لوقف إجراءاتها لان سبل وقف هذه السياسة معروفة و تعرفها هذه الدول لكنها لا تريد المضي فيها لكونها تخشي غضب الحركة الصهيونية التي تتحكم في كثير من سياسات هذه الدولة ما يؤدي بوزراء خارجيتها الخروج ببيانات اعلامية ليس اكثر لا تسمن ولا تغني من جوع بل انها تزيد حالة التوتر بين الطرفين وبزيادة حالة الإحباط لدي الفلسطينيين تعجز هذه الدول والتي هي أعضاء ثابتين بمجلس الامن الدولي المكلف بإنفاذ القانون الدولي وحماية استقرار العالم بالإضافة لتوفير الحماية للشعوب الواقعة تحت الاحتلال على الأقل بإنفاذ برتوكول روما الأساسي كجزء من مهام مجلس الامن الأساسية . 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط