كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

وزير الاتصالات يكشف عن وعود أمريكية لتخفيف القيود الإسرائيلية أمام تطوير قطاع الاتصالات

وزير الاتصالات يكشف عن وعود أمريكية لتخفيف القيود الإسرائيلية أمام تطوير قطاع الاتصالات

تاريخ النشر: 2016-05-28 | 00:11

أمد/ رام الله : أعلن وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطيني علام موسى الجمعة، عن تلقي حكومته وعودا أمريكية للتدخل لدى إسرائيل لتخفيف حدة قيودها أمام تطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطيني.

وقال موسى، في مقابلة خاصة مع وكالة أنباء "شينخوا"الصينية، إن هذه الوعود تمت خلال الحوار الاقتصادي الفلسطيني الأمريكي الذي جرى في مدينة رام الله بالضفة الغربية يوم الأحد الماضي.

وذكر موسى أحد أعضاء الوفد الفلسطيني في الحوار الاقتصادي مع الوفد الأمريكي، أن الوعود الأمريكية جاءت استجابة لسلسة مطالب فلسطينية تتعلق بآليات تطوير الاقتصاد الفلسطيني والنهوض به في كافة المجالات.

وقال: "تلقينا وعودا بدراسة المطالب الفلسطينية مع إسرائيل وجهات إقليمية أخرى للوصول إلى حل بشأنها ومتابعة ما يمكن متابعته خاصة فيما يتعلق بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات".

وأضاف موسى: "بدأنا نلمس مباشرة بعد انتهاء الحوار مع الوفد الأمريكي مؤشرات إيجابية من ناحية ردود فعل دول إقليمية لتعزيز مكانة فلسطين في المنظومة الاقتصادية مع توقعنا اتخاذ إجراءات أمريكية داعمة لذلك قريبا".

وكان الوفد الفلسطيني المشارك في الحوار الاقتصادي مع الولايات المتحدة الأمريكية ضم إلى جانب موسى كلا من وزيري الاقتصاد عبير عودة والمالية شكري بشارة إلى جانب ممثلين عن مؤسسات حكومية أخرى، فيما ترأس الوفد الأمريكي مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية تشارلز ريفكين.

وحسب بيان صدر عن القنصلية الأمريكية في القدس، فإن هذا الحوار الاقتصادي الأمريكي -الفلسطيني يعد الأول منذ العام 2004، فيما تخطط الولايات المتحدة لاستضافة الجولة التالية من المحادثات في واشنطن العام المقبل.

وقال موسى، إن المطالب الفلسطينية التي قدمت للوفد الأمريكي تضمنت المساعدة في تطوير الاقتصاد الفلسطيني لإيجاد فرص عمل وخلق بيئة تنافسية في السوق المحلية وتحفيز وصول معدات الاتصالات الحديثة إلى كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأضاف: "طالبنا بتدخل أمريكي لوقف وتخفيف القيود الإسرائيلية أمام تطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطيني خاصة البدء في تشغيل ترددات الجيل الثالث كونه مفتاح لتطوير الاقتصاد الفلسطيني ".

وأردف "كما عرضنا مشاكل البريد الفلسطيني في ظل المعيقات الإسرائيلية على المعابر، وكذلك صعوبات استيراد الأجهزة والمعدات الحديثة إلى داخل الأراضي الفلسطينية وما يمثله ذلك من مشكلات أمام تطوير مجال الاتصالات وإيجاد فرص عمل للعاملين فيه".

وتابع موسى: "وجدنا تفهما واهتماما أمريكيا بالاستجابة لهذه المطالب الفلسطينية الملحة ووعودا ببحثها سواء مع إسرائيل أو أطراف إقليمية أخرى بما يصب في صالح تطوير الاقتصاد الفلسطيني".

وسبق أن أعلنت السلطة الفلسطينية وإسرائيل في منتصف نوفمبر الماضي، عن التوقيع على مذكرة تفاهم ثنائية لبدء تشغيل ترددات الجيل الثالث من الاتصالات الفلسطينية وذلك بعد أعوام من المفاوضات بينهما.

وفي هذا الصدد، قال موسى إن نص المذكرة مع إسرائيل تضمن تحديد الترددات الحصرية، ومن ثم تحديد الترددات التشاركية، مشيرا إلى أن الحصول على الترددات الحصرية تم فعلا لكنها غير كافية للبدء بتشغيل خدمات الجيل الثالث.

وأضاف "ما زال لدينا وفق الجدول الزمني المتفق عليه مع إسرائيل حتى نهاية العام الجاري فرصة الاتفاق على الحصول على الترددات التشاركية حتى يتمكن المشغلون الفلسطينيون من إتاحة الاستفادة من ترددات الجيل الثالث ".

وأكد أنه "من أجل انطلاق هذه الخدمة لا بد من إنهاء خطوات الاتفاق كاملة مع إسرائيل لإدخال الأجهزة والمعدات والترددات التشاركية وهو أمر قيد البحث مع إسرائيل حاليا لإنهاء أي قيود تعترض ذلك".

وأشار موسى إلى أن "بناء الشبكات اللازمة لتشغيل ترددات الجيل الثالث للاتصالات لا يزال أمامه متسع من الوقت وإن كان ضيقا، لكن على أرض الواقع الأمر ليس بهذه السلاسة ".

وأردف "من أجل بناء الشبكات لا بد من مقدمات على أرض الواقع لذلك مثل استيراد الأجهزة اللازمة وتوقيع اتفاقيات الترددات المشتركة وهي أمور تسير بشكل بطئ وتشكل ضغطا وهو ما يحتاج إلى تدخل أمريكي".

وشدد على أن "خدمات ترددات الجيل الثالث تعتبر من البني الأساسية لتحقيق انطلاقة كبيرة جدا في عالم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وهو رافد للاقتصاد الفلسطيني وتطوير التجارة ".

ولفت موسى، إلى أنه سيتم الاستفادة فلسطينيا من هذه الترددات كذلك في مجالات كثيرة من ضمنها التعليم والزراعة والتجارة والكثير من التطبيقات التي ستساعد على تسهيل الحياة على المواطن الفلسطيني وإيجاد فرص في مجال البرمجة والتطبيقات.

وتحظى الهواتف الذكية بشعبية كبيرة جدا بين الفلسطينيين لكنهم ظلوا لا يستطيعون استخدام مميزاتها التكنولوجية بشكل كامل بسبب قيود تفرضها إسرائيل على ترددات الاتصال المتقدمة.

وكانت إسرائيل التي تتحكم بمعابر الضفة الغربية وقطاع غزة بشكل كامل ترفض منح الشركات الخلوية الفلسطينية الترددات اللازمة ليتوفر الجيلين الثالث والرابع (3 جي، و4 جي) من تقنيات الاتصالات الحديثة أو الموافقة على استيراد معدات تشغيلهما.

واتهم مسئولون الفلسطينيون إسرائيل مرارا، بأنها تستخدم أعذارا أمنية واقتصادية في استمرار فرض قيودها على تطوير قطاع الاتصالات الفلسطينية.

وينبه هؤلاء، إلى تعمد إغراق شركات الاتصالات الإسرائيلية السوق الفلسطينية بأجهزة وشرائح خلوية إسرائيلية توفر للفلسطينيين خدمات الاتصالات والانترنت التي تعجز شركاتهم المحلية عن توفيرها لكنها لا تغطي كافة المناطق.

وحسب إحصائيات فلسطينية رسمية، فإن الشركات الخلوية الإسرائيلية تجني أرباحا سنوية تقدر بأكثر من 150 مليون دولار من خلال سيطرتها على أكثر من 20 في المائة من حصة السوق الفلسطينية دون دفع ضرائب للسلطة الفلسطينية.

وسبق أن قدر المدير التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية عمار العكر في تصريحات، بأن خسائر قطاع الاتصالات الفلسطينية بسبب عدم استخدام الترددات المتقدمة من التكنولوجيا خاصة الجيل الثالث تتجاوز 100 مليون دولار سنويا.

وتقدم الشركات الفلسطينية للمحمول بعض حزم البيانات من خدمة الجيل الثاني (2 جي) وهي تقنية قديمة منذ 1990 ومكلفة جدا على المستهلكين، خاصة عند استخدام الانترنت عبر الهواتف النقالة.

وتحولت معظم دول العالم بما فيها منطقة الشرق الأوسط إلى الجيل الرابع من تقنيات الاتصالات، وهو ما يأمل الفلسطينيون أن يتحقق لهم قريبا ليتسنى لهم استخدام شبكة الانترنت دون الحاجة إلى وصلات انترنت سلكية أو لاسلكية (واي- فاي).

ويعد سكان الأراضي الفلسطينية نسبة إلى تعدادهم الذي يقدر ب4 ملايين و680 ألف نسمة من أكثر مستخدمي الإنترنت وأجهزة الكمبيوتر، فحوالي 75 في المائة منهم يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي وفق إحصائيات فلسطينية رسمية.

وحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، فإن عدد مشتركي الهاتف الخليوي في الضفة الغربية وقطاع غزة يقدر بنحو 3.1 مليون مشترك، فيما وصل عدد مشتركي الاتصال السريع بالانترنت إلى أكثر من 235 ألف مشترك في العام 2014.

وتظهر بيانات الإحصاء، أن نسبة الأسر الفلسطينية التي تمتلك هاتفا ذكيا بلغت 51.0 في المائة في العام 2014، في حين بلغت نسبة الأسر التي لديها حاسوب 63.1 في المائة.

ورغم إقبالهم على الانترنت فإن الفلسطينيين محرمون من استخدامه بتقنية الجيلين الثالث والرابع في المناطق العامة، ويفتقدون الكثير من الخدمات المتطورة مثل (جي.بي.اس) لتحديد المواقع بسبب محدودية الانترنت على هواتفهم المحمولة.

ونص اتفاق (أوسلو) للسلام الانتقالي الذي وقعته منظمة التحرير الفلسطينية مع إسرائيل في العام 1993 والذي أنشئت بموجبه السلطة الفلسطينية، على بقاء طيف التردد الفلسطيني تحت الإدارة الإسرائيلية خلال الفترة الانتقالية التي انتهت عام 1999.

لكن غياب اتفاق لاحق ينهي الاتفاق الانتقالي ويحل محله أبقى الأخير معمول به حتى اليوم وربما لفترة طويلة مقبلة، كما أن ما تضمنه الاتفاق في المادة 36 من تشكيل لجنة فنية مشتركة لمعالجة قضايا الاتصالات بين الجانبين لم يتم تفعيله.

وسبق أن حصل الفلسطينيون في سبتمبر عام 2012 على قرار من الاتحاد الدولي للاتصالات لإيفاد لجنة للتحقيق في مشكلة رفض إسرائيل منحهم الترددات اللاسلكية المتقدمة من دون أن يتم ترجمة ذلك على أرض الواقع.

وعود أمريكية بتخفيف القيود الإسرائيلية أمام تطوير قطاع الاتصالات

أمد/ رام الله : أعلن وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطيني علام موسى الجمعة، عن تلقي حكومته وعودا أمريكية للتدخل لدى إسرائيل لتخفيف حدة قيودها أمام تطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطيني.

وقال موسى، في مقابلة خاصة مع وكالة أنباء "شينخوا"الصينية، إن هذه الوعود تمت خلال الحوار الاقتصادي الفلسطيني الأمريكي الذي جرى في مدينة رام الله بالضفة الغربية يوم الأحد الماضي.

وذكر موسى أحد أعضاء الوفد الفلسطيني في الحوار الاقتصادي مع الوفد الأمريكي، أن الوعود الأمريكية جاءت استجابة لسلسة مطالب فلسطينية تتعلق بآليات تطوير الاقتصاد الفلسطيني والنهوض به في كافة المجالات.

وقال: "تلقينا وعودا بدراسة المطالب الفلسطينية مع إسرائيل وجهات إقليمية أخرى للوصول إلى حل بشأنها ومتابعة ما يمكن متابعته خاصة فيما يتعلق بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات".

وأضاف موسى: "بدأنا نلمس مباشرة بعد انتهاء الحوار مع الوفد الأمريكي مؤشرات إيجابية من ناحية ردود فعل دول إقليمية لتعزيز مكانة فلسطين في المنظومة الاقتصادية مع توقعنا اتخاذ إجراءات أمريكية داعمة لذلك قريبا".

وكان الوفد الفلسطيني المشارك في الحوار الاقتصادي مع الولايات المتحدة الأمريكية ضم إلى جانب موسى كلا من وزيري الاقتصاد عبير عودة والمالية شكري بشارة إلى جانب ممثلين عن مؤسسات حكومية أخرى، فيما ترأس الوفد الأمريكي مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية تشارلز ريفكين.

وحسب بيان صدر عن القنصلية الأمريكية في القدس، فإن هذا الحوار الاقتصادي الأمريكي -الفلسطيني يعد الأول منذ العام 2004، فيما تخطط الولايات المتحدة لاستضافة الجولة التالية من المحادثات في واشنطن العام المقبل.

وقال موسى، إن المطالب الفلسطينية التي قدمت للوفد الأمريكي تضمنت المساعدة في تطوير الاقتصاد الفلسطيني لإيجاد فرص عمل وخلق بيئة تنافسية في السوق المحلية وتحفيز وصول معدات الاتصالات الحديثة إلى كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأضاف: "طالبنا بتدخل أمريكي لوقف وتخفيف القيود الإسرائيلية أمام تطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطيني خاصة البدء في تشغيل ترددات الجيل الثالث كونه مفتاح لتطوير الاقتصاد الفلسطيني ".

وأردف "كما عرضنا مشاكل البريد الفلسطيني في ظل المعيقات الإسرائيلية على المعابر، وكذلك صعوبات استيراد الأجهزة والمعدات الحديثة إلى داخل الأراضي الفلسطينية وما يمثله ذلك من مشكلات أمام تطوير مجال الاتصالات وإيجاد فرص عمل للعاملين فيه".

وتابع موسى: "وجدنا تفهما واهتماما أمريكيا بالاستجابة لهذه المطالب الفلسطينية الملحة ووعودا ببحثها سواء مع إسرائيل أو أطراف إقليمية أخرى بما يصب في صالح تطوير الاقتصاد الفلسطيني".

وسبق أن أعلنت السلطة الفلسطينية وإسرائيل في منتصف نوفمبر الماضي، عن التوقيع على مذكرة تفاهم ثنائية لبدء تشغيل ترددات الجيل الثالث من الاتصالات الفلسطينية وذلك بعد أعوام من المفاوضات بينهما.

وفي هذا الصدد، قال موسى إن نص المذكرة مع إسرائيل تضمن تحديد الترددات الحصرية، ومن ثم تحديد الترددات التشاركية، مشيرا إلى أن الحصول على الترددات الحصرية تم فعلا لكنها غير كافية للبدء بتشغيل خدمات الجيل الثالث.

وأضاف "ما زال لدينا وفق الجدول الزمني المتفق عليه مع إسرائيل حتى نهاية العام الجاري فرصة الاتفاق على الحصول على الترددات التشاركية حتى يتمكن المشغلون الفلسطينيون من إتاحة الاستفادة من ترددات الجيل الثالث ".

وأكد أنه "من أجل انطلاق هذه الخدمة لا بد من إنهاء خطوات الاتفاق كاملة مع إسرائيل لإدخال الأجهزة والمعدات والترددات التشاركية وهو أمر قيد البحث مع إسرائيل حاليا لإنهاء أي قيود تعترض ذلك".

وأشار موسى إلى أن "بناء الشبكات اللازمة لتشغيل ترددات الجيل الثالث للاتصالات لا يزال أمامه متسع من الوقت وإن كان ضيقا، لكن على أرض الواقع الأمر ليس بهذه السلاسة ".

وأردف "من أجل بناء الشبكات لا بد من مقدمات على أرض الواقع لذلك مثل استيراد الأجهزة اللازمة وتوقيع اتفاقيات الترددات المشتركة وهي أمور تسير بشكل بطئ وتشكل ضغطا وهو ما يحتاج إلى تدخل أمريكي".

وشدد على أن "خدمات ترددات الجيل الثالث تعتبر من البني الأساسية لتحقيق انطلاقة كبيرة جدا في عالم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وهو رافد للاقتصاد الفلسطيني وتطوير التجارة ".

ولفت موسى، إلى أنه سيتم الاستفادة فلسطينيا من هذه الترددات كذلك في مجالات كثيرة من ضمنها التعليم والزراعة والتجارة والكثير من التطبيقات التي ستساعد على تسهيل الحياة على المواطن الفلسطيني وإيجاد فرص في مجال البرمجة والتطبيقات.

وتحظى الهواتف الذكية بشعبية كبيرة جدا بين الفلسطينيين لكنهم ظلوا لا يستطيعون استخدام مميزاتها التكنولوجية بشكل كامل بسبب قيود تفرضها إسرائيل على ترددات الاتصال المتقدمة.

وكانت إسرائيل التي تتحكم بمعابر الضفة الغربية وقطاع غزة بشكل كامل ترفض منح الشركات الخلوية الفلسطينية الترددات اللازمة ليتوفر الجيلين الثالث والرابع (3 جي، و4 جي) من تقنيات الاتصالات الحديثة أو الموافقة على استيراد معدات تشغيلهما.

واتهم مسئولون الفلسطينيون إسرائيل مرارا، بأنها تستخدم أعذارا أمنية واقتصادية في استمرار فرض قيودها على تطوير قطاع الاتصالات الفلسطينية.

وينبه هؤلاء، إلى تعمد إغراق شركات الاتصالات الإسرائيلية السوق الفلسطينية بأجهزة وشرائح خلوية إسرائيلية توفر للفلسطينيين خدمات الاتصالات والانترنت التي تعجز شركاتهم المحلية عن توفيرها لكنها لا تغطي كافة المناطق.

وحسب إحصائيات فلسطينية رسمية، فإن الشركات الخلوية الإسرائيلية تجني أرباحا سنوية تقدر بأكثر من 150 مليون دولار من خلال سيطرتها على أكثر من 20 في المائة من حصة السوق الفلسطينية دون دفع ضرائب للسلطة الفلسطينية.

وسبق أن قدر المدير التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية عمار العكر في تصريحات، بأن خسائر قطاع الاتصالات الفلسطينية بسبب عدم استخدام الترددات المتقدمة من التكنولوجيا خاصة الجيل الثالث تتجاوز 100 مليون دولار سنويا.

وتقدم الشركات الفلسطينية للمحمول بعض حزم البيانات من خدمة الجيل الثاني (2 جي) وهي تقنية قديمة منذ 1990 ومكلفة جدا على المستهلكين، خاصة عند استخدام الانترنت عبر الهواتف النقالة.

وتحولت معظم دول العالم بما فيها منطقة الشرق الأوسط إلى الجيل الرابع من تقنيات الاتصالات، وهو ما يأمل الفلسطينيون أن يتحقق لهم قريبا ليتسنى لهم استخدام شبكة الانترنت دون الحاجة إلى وصلات انترنت سلكية أو لاسلكية (واي- فاي).

ويعد سكان الأراضي الفلسطينية نسبة إلى تعدادهم الذي يقدر ب4 ملايين و680 ألف نسمة من أكثر مستخدمي الإنترنت وأجهزة الكمبيوتر، فحوالي 75 في المائة منهم يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي وفق إحصائيات فلسطينية رسمية.

وحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، فإن عدد مشتركي الهاتف الخليوي في الضفة الغربية وقطاع غزة يقدر بنحو 3.1 مليون مشترك، فيما وصل عدد مشتركي الاتصال السريع بالانترنت إلى أكثر من 235 ألف مشترك في العام 2014.

وتظهر بيانات الإحصاء، أن نسبة الأسر الفلسطينية التي تمتلك هاتفا ذكيا بلغت 51.0 في المائة في العام 2014، في حين بلغت نسبة الأسر التي لديها حاسوب 63.1 في المائة.

ورغم إقبالهم على الانترنت فإن الفلسطينيين محرمون من استخدامه بتقنية الجيلين الثالث والرابع في المناطق العامة، ويفتقدون الكثير من الخدمات المتطورة مثل (جي.بي.اس) لتحديد المواقع بسبب محدودية الانترنت على هواتفهم المحمولة.

ونص اتفاق (أوسلو) للسلام الانتقالي الذي وقعته منظمة التحرير الفلسطينية مع إسرائيل في العام 1993 والذي أنشئت بموجبه السلطة الفلسطينية، على بقاء طيف التردد الفلسطيني تحت الإدارة الإسرائيلية خلال الفترة الانتقالية التي انتهت عام 1999.

لكن غياب اتفاق لاحق ينهي الاتفاق الانتقالي ويحل محله أبقى الأخير معمول به حتى اليوم وربما لفترة طويلة مقبلة، كما أن ما تضمنه الاتفاق في المادة 36 من تشكيل لجنة فنية مشتركة لمعالجة قضايا الاتصالات بين الجانبين لم يتم تفعيله.

وسبق أن حصل الفلسطينيون في سبتمبر عام 2012 على قرار من الاتحاد الدولي للاتصالات لإيفاد لجنة للتحقيق في مشكلة رفض إسرائيل منحهم الترددات اللاسلكية المتقدمة من دون أن يتم ترجمة ذلك على أرض الواقع.

×
أخبار
نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط