كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

وزير الخارجية شكرًا

وزير الخارجية شكرًا

تاريخ النشر: 2019-01-20 | 07:33

على نصف الشعب العربي الفلسطيني أن يُقدم الشكر الجزيل للحكومة الأردنية ولوزير خارجيتنا على كلمته أمام اجتماع بيروت التمهيدي للقمة الاقتصادية العربية إذ قال حرفياً « لا سلام شاملاً من دون تلبية جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، وحل جميع قضايا الوضع النهائي، وفي مقدمتها قضية اللاجئين، بما يضمن حق العودة والتعويض، وفق قرارات الشرعية الدولية وخصوصاً القرار 194 « ولفت إلى أن «حماية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا ضرورة لحماية هذا الحق».

كلام واضح بعيداً عن المغمغة والتضليل وهضم حق نصف الشعب الفلسطيني وشطبه، وهو ما تسعى له المستعمرة الإسرائيلية وحليفها الذليل الذي يدفع الولايات المتحدة نحو التراجع عن الحد الأدنى من سياساتها الواقعية في التعامل مع تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي .
الكلام الواضح الذي قاله الوزير أيمن الصفدي « حق العودة والتعويض للاجئين « يعني حق اللاجئين المشردين عن اللد والرملة ويافا وعكا وحيفا وصفد وبيسان وبئر السبع، وعودتهم إليها واستعادة ممتلكاتهم منها وفيها وعليها، والتعويض على خسائرهم ومعاناتهم جراء هذا التشرد، وليس التعويض مقابل التنازل عن ممتلكاتهم، والكلام الواضح الآخر الذي أورده الوزير قوله « حماية الأونروا ضرورة لحماية هذا الحق» أي حق اللاجئين بالعودة ، وحق الأونروا بالتفويض الممنوح لها وفق القرار الأممي 302 .
أقول هذا الكلام وأُذكر به لأن جزأي الشعب الفلسطيني لكل منهما حق : الأول حق المقيمين على أرض وطنهم بدولة مستقلة وفق قرار التقسيم 181 الصادر يوم 29/11/1947، وهم يمثلون نصف الشعب الفلسطيني أكثر من ستة ملايين، والثاني حق اللاجئين بالعودة وفق القرار 194 الصادر يوم 11/12/1948، وهم أيضاً أكثر من ستة ملايين، ومن هنا أهمية التأكيد على حق اللاجئين الذين تجري محاولات شطب قضيتهم، واختزال حقوق الشعب الفلسطيني بإقامة دولة فلسطينية على حدود 4 حزيران 1967، أي في حدود 22 بالمائة من مساحة فلسطين، وهو تنازل مجاني مسبق للمستعرة الإسرائلية عن القرارين 181 و 194 ومكافأة له على مواصلة سياسة التوسع والاستيطان والاحتلال الاستعماري .
صحيح أننا لا نستطيع استعادة حقوق الشعب الفلسطيني الآن بسبب موازين القوى ، ولكن التنازل عن هذه الحقوق في وطن الفلسطينيين شيء آخر، ولذلك يجب مواصلة التمسك بالحق مهما كانت العوامل المحيطة باستعادة الحق ضعيفة، ومهما كانت الأجواء السياسية سوداوية مقيتة .
الأردن قد يكون الطرف الوحيد المتمسك بحقوق الشعب الفلسطيني بعد منظمة التحرير باعتبارها ممثلة الشعب الفلسطيني والمعبرة عن إرادته وحقوقه، أو أن الأردن في طليعة البلدان العربية والإسلامية المتمسك بهذه الحقوق لسببين:
أولهما: حمايه أمنه الوطني لأن العدو الإسرائيلي يعمل على رمي القضية الفلسطينية وتداعياتها على الأردن، ولذلك نسعى كأردنيين كي تبقى القضية الفلسطينية على أرضها وفي حضن شعبها وفي مواجهة عدوها وسالبها.
وثانيهما: لأن علينا واجبا وطنيا وقوميا ودينيا في دعم الشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه الوطنية الثابتة على أرض وطنه الذي لا وطن له سواه.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط