كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

وشهد شاهدٌ ...

 

 (فهمي هويدي) الكاتب العربي المسلم المصري الجنسية، والمحلل السياسي الفذ الحريص على مصلحة الأمة والوطن، كتب في مقال نشر بصحيفة الاستقلال الخميس 24 أكتوبر ـ 19 ذو الحجة يقول:" حين يستمر تمدد المؤسسة العسكرية في الفراغ السياسي الراهن ويتصاعد دورها على نحو لم تعد تخطئه عين، فذلك يعني أنّ مصر صارت تتحرك خارج مجرى التاريخ. عند الحد الأدنى فهو يعني أنّ حلم الدولة المدنية الديمقراطية الذي تطلعت إليه ثورة 25 يناير في حالة تراجع وانحسار بحيث لا تكاد توحي المقدمات الملموسة بإمكانية تحقيق شيءٍ منه في الأجل المنظور! إنّ البناء الذي تجري إقامته الآن في مصر يعاني من خلل فادح ...ذلك أنه يتم في ظل قوة وهيمنة المؤسسة العسكرية، وفي ظل مؤسسات مختارة من فئات لا يجمع بينها سوى رفض الإخوان ومخاصمتهم، وهؤلاء ـ أي المؤسسات المذكورة ـ يمثلون جماعات سياسية هشة لا جمهور لها، حتى باتت تستمد شرعيتها من الاستناد إلى قوة المؤسسة العسكرية والتعلق بأهدابها؛ وذلك يمثّل جوهر الأزمة السياسية في مصر الراهنة؛ ذلك أنّ هذا البلد الكبير لا يستطيع أن يقيم بناءه على أساس من تحالف الليبراليين مع العسكر، ولا يقيم مشروعه على مجرد فكرة إقصاء الإخوان ومواصلة الحرب ضد الإرهاب! "(أ.ه) أقول: نعم، لا يستطيع.. لماذا؟ أولاً: لأنّ الإخوان نعرفهم جماعةً وحركةً ضاربة الجران في التاريخ العربي والإسلامي الحديث، وإن لم تستطع حتى اليوم، وبرغم ما كان من ثورة (ربيعية) أدت إلى إمساكها بزمام الحكم والقيادة، أن تثبت كيانها السياسي وترفع لواء حكمها الإسلامي إلى العنان؛ لسبب أو آخر.. فإنّ أحداً لا يمكن أن يتجاهل استمرارية وجودها وفعاليتها الدعوية التغييرية، سواءً داخل مصر أو خارجها؛ برغم كل قوى العسكر والشرطة التي استطاعت الهيمنة على دفة الحكم، وإن لم تستطع الهيمنة على الشارع والأوضاع؛ فالسجون ممتلئة إلى حدّ الانفجار، والشوارع ما تزال تجوبها المظاهرات المطالبة بعودة الشرعية، الرافضة لحكم العسكر.. والاقتصاد مهدد بالانهيار، إلا إذا زاد ارتباط النظام الجديد بالعجلة الأمريكية وتوثيق العلاقات معها، ولن يكون ذلك إلا على حساب القضية الفلسطينية والمصلحة العربية.. وتكريساً للتطبيع مع العدو والاعتراف بكيانه المزعوم وما اغتصب من الأرض!

ثانياً: إنّ مصطلح "محاربة الإرهاب" ما هو إلا نغمة أمريكية تدغدغ بها عواطف الراغبين في غير الحكم الإسلامي، وتشتري بها نفوسهم بالتأييد والمساندة المادية والمعنوية، ليتسنموا الحكم موالين لها خاضعين لمشيئتها.. وهذه النغمة لن تنطلي طويلاً على الواعين من أبناء الأمة الذين لم يروا من الإخوان وجهاً إرهابياً قد انتزع السلطة أو يقصد لانتزاعها بقوة السلاح والاغتيال!

ويتابع الكاتب قائلاً:" ليس ذلك فحسب، ولكن مصر في ضعفها تجد نفسها مستسلمة لمخططات التعاون الأمني وغير الأمني مع إسرائيل، خصوصاً أنّ المؤسسة العسكرية تُعدّ أبرز أركان اتفاقية كامب ديفد. وربما دفعها المأزق الدولي الذي تواجهه إلى مزيد من التقارب والتفاعل مع إسرائيل التي يعد النظام الحالي طرفاً مريحاً ومطمئناً لها، بعكس نظام الرئيس مرسي الذي كانت تتوجس منه ولا تطمئنّ إليه."(إ.ه) وأقول: هل من خطر على الشعب الفلسطيني ومصيبة باتت أفدح عليه من هذا؟ وإذ يحاصر الآن في قطاعنا ويحرم من أبسط حقوقه: الغذاء والدواء؛ بدعوى محاربة الإرهاب.. النغمة الأمريكية الإسرائيلية التي راح النظام الحالي يشد أوتاره عليها متناغماً مع المشروع الكامب ديفيدي الأوسلوي والتقسيمي العربي الشرق أوسطي الجديد!

 

 

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط