كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

وفاة الفنان المصري الكبير حمدي أحمد إثر أزمة صحية مفاجئة - صور

وفاة الفنان المصري الكبير حمدي أحمد إثر أزمة صحية مفاجئة - صور

تاريخ النشر: 2016-01-08 | 07:59

أمد/ القاهرة: توفي الممثل المصري حمدي أحمد مساء أمس الخميس عن 82 عاماً إثر تعرضه لأزمة صحية مفاجئة.

رحل النجم القدير حمدى أحمد عن عمر يناهز الـ82 عامًا تاركًا أرشيفًا كبيرًا وحافلاً من الأعمال الفنية التى ستظل فى ذاكرة الفن المصرى سواء على الصعيد السينمائى والدرامي، حيث كان الفنان الراحل له ميول سياسية واعتقل من قبل أثناء الاحتلال الإنجليزى على مصر عام 1949، إضافة إلى دخول البرلمان لأول مرة فى عام 1979.

 ويغلب على أداء حمدى أحمد البساطة وكان يعتمد على مدرسة "السهل الممتنع" لذلك كان يتعلق الجمهور بكل عمل يقدمه لأنه كان يترك بصمة فنية واضحة على الشخصية التى يجسدها ويعتبر من أهم أدواره شخصية "محجوب عبد الدايم" التى قدمها فى فيلم "القاهرة 30" من تأليف نجيب محفوظ وإخراج صلاح أبو سيف، كما تعاون حمدى أحمد مع المخرج الكبير يوسف شاهين فى فيلم "الأرض" وقدم شخصية "محمد أفندى"، وتعاون أيضًا مع المخرج رضوان الكاشف فى فيلم "عرق البلح"، إضافة إلى فيلم "المتمردون"، وكانت نهاية أعماله السينمائية فى فيلم "صرخة نملة" مع المخرج سامح عبد العزيز وتم تقديمه فى عام 2011.

قاد التمرد صاحبه للنجومية، وكذلك إلى السجن، فقد اعتقلته قوات الاحتلال البريطاني عام 1949، وكان عمره 16 عاما، لمشاركته في المظاهرات الاحتجاجية ضدها، وفي العام 1979 انتخب عضوا بمجلس الشعب عن دائرة بولاق، مرشحاً عن حزب العمل الاشتراكي المعارض، واستمر في الكتابة السياسية والاجتماعية في جرائد الشعب والأهالي والأحرار والميدان والخميس، واحتل كعادة أي فنان معارض، واليساريين منهم تحديدا، دكة الصف الثاني دون أن يفارقها حتى اعتزل الفن تماما في العام 2015.

 وعلى الصعيد الدرامى شارك حمدى أحمد فى عدة أعمال كان أشهرها "جمهورية زفتى"، و"السمان والخريف"، و"فى مهب الريح"، و"بوابة المتولى"، و"إمام الدعاة"، و"بعد الطوفان"، و"ينابيع العشق"، و"الفارس الأخير"، و"الوسية" و"الظاهر بيبرس" إضافة إلى أنه اختتم أعماله الدرامية بمسلسل "الحارة".

فاز حمدي بجائزة أحسن وجه عام 1966، وشغل منصب مدير المسرح الكوميدي عام 1985، وحصل على الجائزة الأولى عام 1967 من جامعة الدول العربية عن دوره في فيلم "القاهرة 30"، وقام ببطولة ما يزيد عن 35 مسرحية و25 فيلم سينمائي و30 فيلما تليفزيونيا و89 مسلسلا و3000 ساعة إذاعية، وأسند إليه أيضا بطولة المسرحية الشهيرة "ريا وسكينة" في دور "عبدالعال"، لكن شكوى الفنانة شادية من أسلوبه الحاد دائما دفعت المخرج إلى استبدال الفنان أحمد بدير به وأسند إليه الدور، والذي سجله بدير تلفزيونيا ليختفي من وعي المشاهد البطل الحقيقي للعرض.

لم يكن الميلاد الحقيقي لحمدي أحمد يوم 9 نوفمبر 1933 بمركز المنشأة بمحافظة سوهاج، ولا حتى يوم تخرجه في المعهد العالي للفنون المسرحية سنة 1961، لكنه كان في العام 1966 حين وقع اختيار المخرج صلاح أبو سيف على الوجه الشاب حمدي أحمد ليؤدي أحد أكثر الأدوار صعوبة وتركيبا في تاريخ السينما، ما وضعه أمام تحدي تجسيد شخصية من أكثر الفئات المكروهة وهو "محجوب عبد الدايم" الطالب الانتهازي والإنسان الوصولي، ولم ينجح في الوقوف أمام عمالقة جيله وقتها سعاد حسني وأحمد مظهر، بل كتب للشخصية التي جسدها الخلود أكثر من غيرها في الفيلم، والتصقت ملامح حمدي أحمد المشربة بتجهم الطمع وتردد الانتهازي في ذاكرة المصريين، وجاءت معبرة لدرجة جعلتها في صدارة ما يضرب به المثل لكل من يحمل مثل هذه الصفات.

 واعتزل الفنان الراحل الفن منذ 5 سنوات عقب تقديمه آخر أعماله وهما "صرخة نملة"، ومسلسل "الحارة"..


ولد أحمد في التاسع من نوفمبر (تشرين الثاني) عام 1933 بمحافظة سوهاج بصعيد مصر.
وتخرج الفنان الراحل في معهد الفنون المسرحية عام 1961، وكان يدرس أيضاً بكلية التجارة في معهد الفنون المسرحية، ولكنه ترك كلية التجارة واستمر بمعهد الفنون المسرحية.
وشارك حمدي أحمد في عدد كبير من الأفلام والمسلسلات المصرية الهامة على مدار مشواره الفني.
ومن المقرر أن يتم تشييع جنازة الفنان الراحل اليوم الجمعة.

تزوج الراحل حمدي أحمد من السيدة فريال عاشور، ولديه منها بنتان وولد هما شرويت وميريت ومحمود الذي يعمل وكيلا للنيابة”، ومن أبرز أعماله السينمائية: "أبناء الصمت، المتمردون، لقاء مع الماضي، الأرض، فجر الإسلام، سوق المتعة، أنف وثلاثة عيون"، وكان آخرها "صرخة نملة" في2011

وتعرض خلال الفترة الماضية إلى أزمة صحية كبيرة دخل على إثرها المستشفى وظل تحت الملاحظة الطبية إلى لفظ أنفاسه الأخيرة فى الساعات الأولى من اليوم الجمعة، ومن المقرر أن تتم صلاة الجنازة عليه عقب صلاة الجمعة من مسجد الحصرى فى مدينة 6 أكتوبر.

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين!

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط