كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

وقاحة "قناة الجزيرة الصفراء" يجب أن تتوقف!

كتب حسن عصفور/ لا تكف القناة "الصفراء" التابعة لبلدة قطر عن استفزازها للشعب الفلسطيني مشاعرا وتاريخا دون أن تدرك أن صمت القيادة الرسمية عن "عارها الاعلامي" لاسباب غير معلومة أو معلومة لا يهم، يمكن أن يشكل لها "حائط صد" من الغضب الشعبي الفلسطيني يصل الى حد الغاء كل أثر لها فوق أرض فلسطين، ولا يسمح لها بأي عمل أو حضور مهما كان شكله، فقد مدة ليست بعيد خصصت مساحتها المسمومة للهجوم على الرمز التاريخي للشعب الفلسطيني و"اب الحركة الوطنية المعاصرة" ياسر عرفات، في الوقت الذي حاولت استخدام اغتياله لتمرير رسائل "تخريبية وتشويهية" ضد القيادة الفلسطينية، مساحة مدسوسة قوبلت بحالة غضب عامة داخل وخارج فلسطين، وهدد شبابها بحرق مكاتب تلك القناة المتخصصة في تشويه فلسطين تاريخا وثورة وقضية، لكن القيادة الرسمية حالت دون غضب شباب الوطن..

وانتفضت بعض المؤسسات وأعلنت أنها ستقاضي تلك المحطة الصفراء، وظننا بأن تلك المؤسسات، ومنها نقابة المحامين، لن تتوقف حتى تعيد للرمز تقديره من تلك القناة الحاقدة، وكان "الظن اثم" بغياب الفعل البياني من تلك المؤسسات، ولأن القناة ومن يقوم عليها من "فئة حاقدة كريهة وكارهة" لم تعد تقيم وزنا لردات فعل أهل فلسطين معتقدة أن اجهزة الأمن الرسمية وبعض اصحاب المصالح سيمثلون لها "جدارا عازلا" ضد اي غضب مما تقوم به من "سفالة سياسية" تصل الى حد أن تستفز كاتبا بريطانيا لا يمكن اتهامه بأنه ضد "الديمقراطية" ليكتب في صحيفة لندنية مستغربا ما قامت به تلك القناة يوم "موت شارون"، روبرت فيسك القامة الاعلامية الدولية لم تحمل اذنيه ما قالته تلك القناة بنعيها المجرم والجزار شارون لتصفة بـ"الصديق الاسرائيلي"، ثم تستضيف رجل دين يهودي متطرف ليقول ما لا يمكن لفلسطيني غفرانه لتلك القناة المشبوهة سياسيا وأمنيا، قناة سمحت لرجل دين يهودي أن يبرئ شارون من كل جرائمه ضد الشعب الفلسطيني، من قبية حتى غزة مرورا بالمجرزة الكبرى في صبرا وشاتيلا..

قناة "الجزيرة" بكل لغاتها جاءت لخدمة الهدف الأميركي الاستعماري لتقسيم المنطقة، وكما وصفها الكاتب الاعلامي المصري محمد حسنين هيكل بأنها أخطر مشاريع الاعلام، وهو يتحدث عن معرفة مباشرة كونه كان ضيفا دائما عليها لفترة طويلة، فنطق بالحق بعد صمت، والاعتراف بالخطأ فضيلة تحسب له ولثورة مصر التي كشفت اركان المؤامرة الأميركية واسقطتها مع اسقاط حكم الاخوان..

ما قالته "الجزيرة" بوصفها شارون بـ"الصديق الاسرائيلي" ومحاولتها لطمس مجازره ومحو جرائمه ليست عملا سهوا ولا سقطة سياسية، وبالتأكيد لا يمكن اعتبارها "حرية رأي" و"رأي آخر"، فالجريمة والمجزرة لا يمكن لأي كان غير صاحبها أن يعتبرها "وجهة نظر"، وما قامت به تلك القناة هو تكريس لدورها الرئيسي لخدمة مشروع الصهيونية المعاصر لتدمير المشروع الوطني الفلسطيني المعاصر، قناة تمارس كل أشكال التضليل والتزوير التاريخي والسياسي لتشويه تاريخ الثورة الفلسطينية وقيادتها، مستندة الى قوة خاصة تقف لحمايتها، لكن يبدو أن نهايتها في فلسطين اقتربت ولن يصبح حالها بعد اليوم كما حالها بالأمس، مهما حاولت بعض أطراف المصالح حمايتها..

ما قامت به الجزيرة من عمل ترويجي لـ"الصديق الاسرائيلي" – اب المجازر ضد شعب فلسطين – هو جزء من انتقامها من موقف أهل فلسسطين نحو ثورة مصر التي أسقطت مشروع أصحاب القناة الاستعماري وكشفت حقيقتهم وعرت كل مستورهم وكذبهم، وأنهت اكذوبة الجماعة الارهابية التي سقطت بأقدام شعب مصر، لذا ليس غريبا عليها أن تصف "عنوان المجزرة والجريمة شارون" بـ"الصديق الاسرائيلي"، وهو ذات الوصف الذي استخدمه قبلها المعزول محمد مرسي في رسالته الى رئيس دولة الكيان الشاروني – مرادف للفاشي – شمعون بيريز، عندما خاطبه في رسالة منشورة بـ"الصديق الوفي"، وقبلهما خاطب رئيس وزراء قطر المطاح به ضمن "الانقلاب العائلي" حمد بن جاسم وخلال مناقشة الحرب على غزة، مندوب دولة الكيان في مجلس الأمن بـ"الصديق الاسرائيلي"..هي ثقافتهم ولغتهم الحقيقية التي يؤمنون بها بأن دولة الكيان صديقتهم وفي قطر البلدة حاميهم..

لا مجال للصمت على تلك القناة الحاقدة على شعب فلسطين وثورته المعاصرة، وكفى أصجاب المصالح صمتا على تلك القناة، وعلى ابناء فلسطين العاملين بها أن يقرروا كما قرر أبناء مصر بالاختيار بين البقاء في قناة "السفالة السياسية" او الانحياز لشعبهم وقضيته الوطنية، ولا مكان لتبريرات ساذجة كان بالامكان السكوت عليها في ظرف مختلف، أما بعد ما فعلته لتبيض سجل المجرم الأكبر فلا مكان لنصف الكلام..

على أحفاد ياسر عرفات وأحفاد ضحايا المجازر التي ارتكبها الجزار شارون أن ينتفضوا ضد قناة الانحطاط السياسي كي لا يعود لها أثر في أرض فلسطين..

وعل نقابة محامي فلسطيني أن تستذكر دعواها ضد تلك القناة السافلة، وايضا تلتفت نقابة الصحافيين الى معركة أكثر قيمة من بعض معاركها الصغيرة، وتلاحق تلك القناة لاغلاقها وترحيلها كليا من بلادنا ولتطردها الى حيث مقرها الاساسي في تل ابيب ومنطقة "هرتسيليا" حيث مبنى الجاسوسية الشهير باسم الموساد..لا مكان للمساومات الرخيصة بعد اليوم!

ملاحظة: نلمس مع بيان اللجنة التنفيذية وحراك شعبي محتمل أن روحا كفاحية تخرج من بين "الركام السياسي" الطويل..المهم أن تصبح "الأقوال افعالا"!

تنويه خاص: لا نعرف حقيقة أن الكرة الذهبية ذهبت لمن يستحق أم حرم منها من يستحق بسبب الديانة من أجل الدعاية..بلال ريبيري حصد كل شيء الا رضا أهل المال في "الفيفا"!

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط