كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

وقاحة نتنياهو ... بعاصمة الظلم التاريخي

وقاحة نتنياهو ... بعاصمة الظلم التاريخي

تاريخ النشر: 2017-11-04 | 10:08

بات واضحا وبارزا على ان العنصرية والتعالي والتناقض ... وحتى التلاعب بحقوق الشعوب والدول ... بات سياسة واضحة فاضحة وكاشفة لحقيقة النوايا ... وخبثها وفكرها السياسي ... وتطلعاتها الاستعمارية ... القائمة ... على السياسات الهادفة للسيطرة والاحتواء وتنفيذ مبادئ الاستعمار الجديد ... بديلا للاستعمار القديم ... واستكمالا لمفهوم السيطرة من خارج الحدود ... والاحتلال من داخل الدول .

نتنياهو رئيس حكومة الكيان واثناء زيارته للمشاركة باحتفال الوقاحة والعار والظلم التاريخي ... كانت وقاحته بمحاضرته بالعاصمة البريطانية لندن .... والتي استمرت ثمانين دقيقة لم يخلو من كلامه ... كافة الروايات الكاذبة والسياسات المخادعه ... بكل عنجهيته وعنصريته وارهابه الفكري الصهيوني .. والذي قام على تجديده من قلب عاصمة الوقاحة والعار وصاحبة القرار الاسود ... الذي أسست هذا الكيان ... وجعلت منه أمرا واقعا ووقحا ... يتعدى كافة الحدود والحقوق ... وحتى القوانين الدولية وشرائعها ومنطلقاتها الانسانية والتاريخية والحضارية .
صفحة سوداء ... بسجل التاريخ ... بهذه العاصمة التي يتحدث منها نتنياهو ... الذي اصابه غرور القوة وعنصرية السيطرة ... كما ارهاب الدولة ... كما اصابه فيروس النازية الجديدة ... وكأن تاريخهم يدفعهم الى ممارستها ... بمفاهيم عنصرية حديثة ... وبموديلات يبحث عنها نتنياهو محاولا باستمرار تضليله ان يخدع المجتمع الدولي ... وكأنه يتحدث عن الدولة الفلسطينية ... لكنه يبحث عن دولة بلا حدود .. ودولة فيها مستوطنات ومستوطنين ... يبحث عن دولة ... لا علاقة لها بأركان الدولة بحسب القانون الدولي والمقر والمعمول به ... والذي يتحدث عن السيادة والشعب .... والارض .... والسلطة .... والحدود .... وكون ان هذا الكيان الغاصب لا زال غير معلوم الحدود ... بل ومعترف به دون اعلان حدوده ... وكأنها نظرية وقانون سياسي دولي جديد ... يحاول نتنياهو ان يطبقه في مفهوم العلاقات الدولية والقانون الدولي ... وهذا ما لا يمكن القبول به .... او الاعتراف بواقعه وحتى بالحديث حوله .
في اطار العار والظلم التاريخي والوقاحة السياسية كانت فحوى المحاضرة التي القاها نتنياهو والمتضمنة البحث عن موديلات جديدة للسياده الفلسطينية ... دون حدود ... مع ابقاء المستوطنين ... وبطبيعة الحال المستوطنات التي سقطت منه سهوا او قصدا .
عجبي على هذا التناقض ... وبهذا الاستهتار السياسي بمخاطبة من تواجدوا واستمعوا ... وحتى من تم نقل حديث نتنياهو لهم عبر وسائل الاعلام .... والتي تعبر عن تناقض فاضح ... ومخالفة واضحة للقانون الدولي ... وللعلاقات الدولية ... وحتى للسياسات التي تحكم علاقات الدول ... فليس هناك من دولة ليس لها حدود معلن عنها ... ومعترف بها ... الا هذه الدولة المغتصبه التي تواجدت على ارضنا ... وهجرت شعبنا ... وجعلت من نفسها وبحكم معادلة سياسية دولية دولة معترف بها ... لكن نتنياهو تناسى ان الدولة العبرية والاعتراف بها قد تم بناء على قرار 181 والذي يقضي بالتقسيم ... في ظل حدود معلنة ومنصوص عليها بالقرار الاممي ... لدولتين فلسطينية عربية واسرائيلية . 
فكيف لنتنياهو ان يحاول حرماننا من الحدود والسيادة وحتى الدولة من خلال حدود مفتوحة ... ومستوطنين بداخل الدولة .
الدولة التي يتحدث عنها نتنياهو بابقاء المستوطنين الغاصبين ... ليست بدولة ... ولكنها الشكل الجديد ... والموديل الحديث ... الذي يبحث عنه نتنياهو لاعادة الاحتلال واستمراره بصورة جديدة ... بخلاف الصورة القديمه المتعارف عليها ... والتي شاهدها العالم وتم رفضها وادانتها والمطالبة بانسحاب دولة الكيان من الارض الفلسطينية والاعتراف بها والانسحاب لحدود الرابع من حزيران 67 ... نحن شعب ذات جذور تاريخيه وحقوق اصيلة ... اصحاب الارض التاريخية ... ولسنا مهجرين ولم نكن بيوم من الايام مغتصبين لحقوق غيرنا ... حتى يتحدث نتنياهو عن اشكال وموديلات للدولة التي يريد قياسها وتخطيطها بحسب مقاساته ... وخططه .. وفكره السياسي العنصري والارهابي . 
نموذج السياده الفلسطينية هو نموذج الدولة المعترف بها بحسب كافة القرارات الدولية ... والتي لا تخرج عن اركان الدولة ذات الشكل والمضمون والتي تحفظ السيادة والكرامه والحقوق ... ولن تكون دولة بحسب المقاس ... وبما يشبه الدولة التي يريدها نتنياهو ... والتي لا حدود لها ... ولا سيادة على ارضها ... ولا حتى سيادة على اجواءها وبحرها ... يريدها دولة محتلة ... تدار عن بعد ... وتمنع وتسهل بحسب سياستها وقرارها ... وطبيعة احزابها الحاكمة ... وائتلافها الحكومي ... كما حالة الحكومة الحالية اليمينية العنصرية المتطرفة .
بكل الخبث السياسي ... والتضليل الاعلامي والتاريخي ... وما خرج به نتنياهو بمحاضرته من اكاذيب وافتراءات لا زالت تعشعش بفكر وعقلية هذا الرجل ... الذي يحاول ارضاء حزبه وائتلافه الحكومي اليميني المتطرف باحداث المقاربة والمقارنة ما بين اصحاب الارض الحقيقيين واخلاقه العالية بعدم طردهم حسب قوله ... وبين الغاصبين المستوطنين المهاجرين من كافة اصقاع الارض والمغتصبين لارضنا وخيرات بلادنا ... والمتواجدين بقوة بطشهم وسيطرتهم وعدوانهم ... والذين يفتقرون الى تاريخ وجودهم ... وعوامل بقاءهم .
الحدود المفتوحة ... ومنعا كما يقول نتنياهو للوصول الى نموذج غزة وجنوب لبنان ... فان غزة الجزء الجنوبي من الوطن الفلسطيني ... والسلطة الوطنية وحكومة التوافق لها الولاية والمسؤوليه الكاملة سياسيا وقانونيا ... ومحاولة التلاعب على ما كان من انقسام واستغلاله لتمرير مخططاته وتسويق سياساته بات أمرا ماضيا ... لا يمكن ان يمر بكافة الاحوال .... وبما يتعلق بالجنوب اللبناني ... فان الجنوب جزء من دولة لبنان وسيطرة حكومتها وسيادة جيشها في اطار حدودها المعترف بها دوليا .
اكاذيب نتنياهو التي يحاول تسويقها أن الجيش الاسرائيلي عندما ينسحب فأن الاسلام المتشدد سيحل مكانه ... فهذا خطأ كبير ... وكذبة كبرى وخداع لا يمر ... لان من صنع الجماعات التكفيرية ومن ساعدها ومولها وسهل تحركها وجعلها تخرب بالعديد من الدول ...دون المساس باسرائيل على الاقل .... يؤكد من يقف وراءهم ... ودليل قاطع على ان اسرائيل تعتبر من الدول المساهمة والمستفيده من وجود تلك الجماعات الارهابية التكفيرية .
التطهير العرقي والعنصرية ... والارهاب المنظم ... سياسات اسرائيلية تتميز بها ... وتمعن بتنفيذها ... وأن سياسة نتنياهو أثناء محاضرته بمحاولة التلاعب على تقسيم العرب ... كما الطوائف والمذاهب ... وابراز الخطر الايراني ... أمام (وداعة اسرائيل) ومخططاتها واحتلالها وتهديدها المباشر وغير المباشر ... ادعاء كاذب ... ومردود عليه والتاريخ وقد اثبت صحة ذلك . 

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط