كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

وقال الراوي ....

وقال الراوي ....

تاريخ النشر: 2018-05-27 | 09:49

وقال الراوي يا سادة يا كرام ، ان ثمة سنوات عجاف .. والشمس والقمر لن يسجدان وسيختفيان عن الانظار ، والجلوس بقعر الانهيار تآملا وانتظار ، وصراع الاباطرة على ناصية مفارق الطرقات اضحت علنية وواضحة للعيان ، والطرقات باتت وسخة والعشاق يهربون مهرولين نحو الازقة المظلمة...
واردف بالقول الفصيح بعد ان صمت برهة وانتفض ارتعاشا وصرخ بوجه الجمع والمنتظرين لإكتمال الحكاية والحكاية ما زالت بأبجدياتها الأولى ...
والشمس تشرق من هنا ، وقد تغرب من هناك ، والقبائل اخذت قرارها وانتدبت الأقوياء من فتيتها، ليضربوا الحلم ضربة واحدة ويتوزع الدم بين امراء العشائر ...وابن الخطاب عمر طعن وقتل ببيت الله ووجهته نحو القبلة متضرعا لرب عرش السموات، واخر تم طعنه وذبحه من الوريد للوريد في بيت الشعب الآمن الامين .. والحكاية ما زالت تكرر ذاتها منذ مئات السنين، استجمع ثناياي واسير بين الرذاذ كقادم على منصة الحقيقة، ومن خلفي من يلهث في محاولة منه ليفهم ما يمكنه في ظل حكم العشائر القبلية ...
غريب عن المكان ... ولعلي بالمواقيت الخاطئة أتي، او عساني لا استوعب أهاتي وصرخاتي .. وعذابات ذاتي ... اجلس الليلة وحيدا ... بعد ان كان نهاري صاخبا .. كيف قدسك .. ؟؟ وكيف أهلها ...؟؟ وبشرها وحجرها ..؟؟ وهل ما زالت عنيدة ... ؟؟ أبية .. ؟؟ صامدة ..؟؟ ام تراها استسلمت لمغتصبيها ...؟؟ كيف هم مجانينها ...؟؟ وعشاقها ...؟؟ونساء القدس اما زلن جميلات ..؟؟ وحواريها أما زال احد بالإنتظار بأزقتها لحبيبة بعد ان تسلل الظلام ..؟؟ كيف هي موسيقاها ..؟؟ اجلس غريبا الليلة بعد ان انفض الجمع من حولي ... وكانت التساؤلات بعيونهم .. فللقدس تناقضاتها .. كما انا ... بقليل من الصبر يستمعون الى كلامي وحديثي ... ولربما لا يحتملون اكثر ...ولعلهم قد شاهدوا صورتك مرتسمة بإلتماع عيوني ... فحينما احدثهم عن القدس تحضرين يا أميرتي .... كفراشة تحوم بالمكان ... ويكون ان تأتيني ... صارخة الجمال ...حاضرة بقسوة الشجن ... والأحزان ...وحينها تترقرق دمعتان ليس أكثر ...وتتشكل شظايا الصورة ...وبلحظة إشتياقي ... انظم كلماتي ..وتختلط حروفي ...واحلق بأحاديثي ...وتصبحين انت القدس والوطن .. واستشعر اغتصابها ... وأزماتها .. واشجانها بوجهك سيدتي ... وكما هي القدس منتظرة .. فأنت ايضا تنتظرين ... لصفاء اللحظة ... ولهدوء الريح ... ولشبق انوثتك. وأنا الغريب دوما عن المكان واللحظة ... استمع لموسيقاي واسافر نحوكِ ...وأبدأ برحلة في مملكتي ...تكونين انت .. فرعونية .. كنعانية .. بابلية ... مقدسية .. تتربع على عرش الحكاية ... وأعود لأحدثهم عن قدس الحكايا ... وممالك العشاق فيها ...ومن كان ينتظرها بمقهاه منذ ان كان ... وما هي الا لحظات حتى اتكور على ذاتي واياك ... لأنتظر معجزة اللقاء .... وعند انبلاج اللحظة من عالم الخيال الى الوقائع المستحدثة يكون الكابوس بان يأتيني ويقض مضاجع الحلم ... وروما اعلنت عن خيانتها وصكوك الغفران قد مُنحت للقاتل اخيرا واصبح المقتول ممعنا بالجريمة وما كان له ان يُقتل لولا انه قد جاء بالدين الجديد ....
والعشاء بعرف هؤلاء كان الكذبة الكبيرة ... ووفقا لمقاييس حبرهم وعطاءات كهنتهم فلابد من صياغة النصوص المقدسة لتستوي المعاني وفقا للمتغيرات المتفق عليها... انقلبت الموازيين ايها السادة في قبائل روما الحاكمة ودموع العذارى على معابد الرب قد صارت مشهدا مزعجا باعراف القوانين الغازية لدهاليز كهنوت الضفة الثانية على شواطىء المتوسط ... ومنذ اللحظة قد صار للرواية مكامن اخرى وللحكاية وجهة مختلفة وللعشاء الاخير سيرة متعاكسة بافئدة القابعين المنتظرين للبعث الجديد للسيد المسيح وقد يكون ممكنا منذ الان تصديق رواية كبير سدنة المعبد القديم ان ابن البتول ما كان له يأتي هناك ... ولم يتكلم بمهده وان لم يشفي المريض ...
...يا ابن مريم أُنبئك ان معبدك قد دنس .. فسادة الروم بالرماح قد عادوا ليصلبوك مرة اخرى على مشانق اغصان الزيتون المقطعة اوصالها بجوار اسوار البلدة العتيقة .... وانا هنا قابع بالمكان منتظرا للمعجزة من اشارة وبشارة .... وتلوح بالافق جميلة تخترق الحواجز لتلقي مزاميرها وتجبرنا على الانصياع للنداء الأخير بالربع الساعة الاخيرة بالظرف الراهن فقد تكون اورشليم قد اضحت الحقيقة ويكون التجوال سيد الموقف لسادة الفقراء في اقاصي الدنيا لنصرة عشاق القدس ومجانينها ...نعتلي المنصة ونمارس فن الصراخ كانعكاس للحظة التوق من قيود دبلوماسية الكلام وللكلام ان يعبر عن كينونة الخوف فينا من ان تتغير اسماءنا ونتوه بصحاري التيه مرة اخرى باحثين لاهثين خلف سراب الماء المتدفق من هناك حيث العطشى للأمل ... نقف لبرهة من الزمن قبل الصراخ وافتعال الضجيج ... ويكون القرار بان لابد من ممارسة اعتى اشكال الجنون .... كان العبور صعباً اتجاه الميادين فالكل يبحث عن موطىء قدم لقوت يومه وسط الزحام واختطاف الكلام والاجتهاد ان تعلو كلمة القدس فوق الاشهاد فيه الكثير من وجهات النظر ... كنا نحمل ثقل السنين والأنين ....
نأتي اليكم محملين بآهاتهم ووجعهم ونحاول ان نكون المؤدبين المؤدلجين الذين يجيدون احترام النساء وكيفية الجلوس عند ارتشاف القهوة والعبث بالاسماء ونستذكر ان لنا حاجة عندكم فنجتهد بالتحليل والشرح وتقديم المعلومة وتفنيدها على اعتاب صناع القرار بالصحراء وقبل ذلك كنا ان عبرنا الى حيث صياغة التاريخ الجديد لعل الضمير يؤنب من كان غافلا على نصرة ام المدائن العتيقة وكان الشاهد على الذبح من الوريد الى الوريد ... قلنا الكثير من الكلام وحذرنا من لحظة الصحوة من ان تأتي متأخرة بعد ان تلفظنا القدس وتبكينا وتبكي رجالها ونساءها وعشاقها وبكاء القدس حينها سيكون الاقسى ....

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط