كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

وقفة لا بد منها .. أوسلو سلبياته

وقفة لا بد منها .. أوسلو سلبياته

تاريخ النشر: 2018-09-14 | 10:16

ما زالت الساحة الفلسطينية تعيش آثار اتفاقية أوسلو والتي شكلت بسلبياتها ضررا كبيرا على المشروع الوطني وتداعيات ما زال لها تاثير سلبي على الساحة الفلسطينية نتيجة  القفز الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وممكن ان يسجل لهذه الاتفاقية نقطة واحدة هي ادخال اغلبية المقاتلين الذين كانوا في الساحات العربية الى ارض فلسطين اضافة الى وجود الفعل النضالي والقيادي  على الارض الفلسطينية .

أنّ اتفاق اوسلو سيئ الصيت اعطى ضررا كبيرا على الساحة الفلسطينية ما زال الشعب الفلسطيني يحصد من خلال  المخاطر التي تعترض لها القضية الفلسطينية جرّاء الهجمة العدوانية التي يشنّها الاحتلال الصهيوني والإدارة الأمريكية على حقوق الشعب الفلسطيني من خلال محاولات تمرير صفقة القرن وإجراءاتها الهادفة لتصفية حقوق اللاجئين ومشاريع التوطين وحصار غزة وتهويد القدس والقضاء على قيام دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وشطب منظمة التحرير الفلسطينية الكيان السياسي والمعنوي للشعب الفلسطيني وممثله الشرعي والوحيد . 

فالإدارة الأمريكية تنظر للوقت الراهن على أنه أنسب الأوقات لفرض مشروعها المنحاز لإنهاء الصراع العربي- الصهيوني بما يخدم المصالح الصهيونية على حساب المصالح العربية، والفلسطينية بشكل خاص ولاسيما أن الساحة الفلسطينية تشهد الانقسام والتشرذم، والعالم العربي يعيش في أسوأ حالات الترهل والتشظي، ، فضلاً عن أن الدول المعادية للكيان الصهيوني ومشاريع التصفية في المنطقة وعلى رأسها سورية ، منشغلة في حرب عدوانية مدعومة أمريكياً وصهيونياً ورجعياً، لحرف بوصلة الصراع مع العدو الصهيوني عن وجهتها الصحيحة.

وفي ظل هذه التحديات والمخاطر لا بد ان نثمن عاليا صمود الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية ، امام واقع عربي مُتأزم تتصدّر فيه القوى الرجعية المشهد التآمري وفي ظل صمت دولي ، 

وامام كل ذلك نرى الصمود الرائع في المقاومة الشعبية ومسيرات العودة وايضا وقفة اهلنا في الخان الاحمر الذين يواصلون مسيرة العطاء والتضحية، ورفض  قانون القومية الذي أقره كنيست العدو، وصفقة القرن ، وهذا يؤكد ان شعبنا قادر على الصمود وافشال مخططات القوى الامبريالية والصهيونية  .

لذلك نرى انه لا بد من إطلاق أوسع حملة عربية ودولية لمقاطعة العدو ومؤسساته ومواجهة كل أشكال التطبيع واللقاءات مع العدو المجرم وتعزيز الجهود في خدمة حملة المقاطعة الدولية ضد الاحتلال ومؤيديه حول العالم.

من هنا نؤكد ان طريق الخلاص من اوسلو ومن كل المشاريع تتطلب تعزيز الوحدة الوطنية وتطبيق اتفاقات المصالحة والعمل على حماية منظمة التحرير الفلسطينية ومشروعها الوطني ورسم استراتيجية وطنية وكفاحية تستنهض قوى شعبنا في مواجهة الاحتلال ، اضافة الى نقل ملف القضية الفلسطينية الى الامم المتحدة وعقد مؤتمر دولي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولي وفي مقدمتها القرار 194 كأساس قانوني لحلّ قضية اللاجئين الفلسطينيين وذلك على قاعدة أن تلك القضية هي جوهر المشروع الوطني.

ختاما : لا بد من تحشيد كل طاقاتنا من خلال تطبيق قرارات المجلس الوطني والمركزي الفلسطيني، وتعزيز الشراكة الوطنية والدفاع عن حقوق شعبنا وفي مقدّمتها حق العودة واللاجئين الفلسطينيين، وقضية القدس،فلا خيار امام الجميع سوى الوحدة الوطنية ، لدحر كل المخططات المعادية ومواجهة كل ممارسات وجرائم الاحتلال.

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط