كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

وكالة حمساوية تكشف كواليس 5 ساعات في اجتماع الفصائل.. "بيان منع الاشتعال والتوصيات الأربع"

وكالة حمساوية تكشف كواليس 5 ساعات في اجتماع الفصائل.. "بيان منع الاشتعال والتوصيات الأربع"

تاريخ النشر: 2017-11-30 | 04:14

أمد/ غزة: ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭ ﺧﻤﺲ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻣﺘﻮﺍﺻﻠﺔ ﻋﻘﺪﺕ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎ ﻃﺎﺭﺋﺎ ﺑﻤﻜﺘﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺣﺮﻛﺔ ﺣﻤﺎﺱ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ ﻳﺤﻴﻰ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺭ، ﺑﺎﻟﺘﺰﺍﻣﻦ ﻣﻊ ﻋﻘﺪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺑﻴﻦ ﺣﺮﻛﺘﻲ ﻓﺘﺢ ﻭﺣﻤﺎﺱ ﻭﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺰﻭﺭ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ.

ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﻥ ﻣﺘﻮﺍﺯﻳﺎﻥ، ﺍﻷﻭﻝ ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺭ ﻣﻊ ﻣﻤﺜﻠﻲ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ، ﻋﺮﺽ ﺧﻼﻟﻪ ﻗﺎﺋﺪ ﺣﻤﺎﺱ ﺑﻐﺰﺓ، ﺁﺧﺮ ﻣﺴﺘﺠﺪﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ، ﻭﻭﺿﻊ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﻓﻲ ﺻﻮﺭﺓ ﻣﺎ ﻗﺪﻣﺘﻪ ﺣﺮﻛﺔ ﺣﻤﺎﺱ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﺳﺎﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ، ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻣﺎ ﻗﺪﻣﺘﻪ ﺣﺮﻛﺔ ﻓﺘﺢ.

ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺼﺪﺭ ﻓﺼﺎﺋﻠﻲ ﺣﻀﺮ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ "ﺷﻬﺎﺏ" الحمساوية، ﺇﻥ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺭ ﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺣﻤﺎﺱ ﺗﻘﺪﻣﺖ ﺑﺨﻄﻮﺍﺕ ﺛﺎﺑﺘﺔ ﻭﺑﻘﺮﺍﺭ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﻻ ﺭﺟﻌﺔ ﻋﻨﻪ، ﻳﺘﻤﺜﻞ ﺑﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺇﻧﻬﺎﺀ ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ، ﻣﺒﻴﻨﺎً ﻣﺎ ﻗﺪﻣﺘﻪ ﺣﺮﻛﺔ ﺣﻤﺎﺱ ﻣﻦ ﺗﺴﻬﻴﻼﺕ ﻣﻄﻠﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻼﻡ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﻤﻬﺎﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻭﺍﺳﺘﻼﻣﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﺎﺑﺮ ﻭﺍﻟﺠﺒﺎﻳﺔ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﺑﻠﺘﻪ ﻓﺘﺢ ﻭﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻭﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺧﺎﺭﺝ ﺳﻴﺎﻕ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻖ.

ﻭﻧﺒّﻪ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺭ ﺍﻟﻰ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﺪﺭ ﻋﻦ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ، ﺑﻌﻮﺩﺓ ﻣﻮﻇﻔﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﻜﻔﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﻭﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﺘﺸﺎﻭﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻋﺘﺎﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺭ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ، ﺟﺮﻯ ﺗﺪﺍﺭﺱ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻜﻦ ﻓﻌﻠﻪ ﻟﻤﻨﻊ ﺍﻟﺘﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮﺓ ﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ.

ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻠﻲ، ﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺃﺑﺪﺕ ﻣﻮﺍﻗﻔﻬﺎ ﺗﺠﺎﻩ ﻣﺎ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻪ ﺣﻤﺎﺱ ﻣﻦ ﺗﺴﻬﻴﻼﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺇﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ،ﻭﺛﻤّﻨﺖ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺑﺎﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﻌﻬﺎ ﻓﺘﺢ ﻭﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻋﺮﺿﺖ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺃﺑﺮﺯ ﻣﻄﺎﻟﺒﻬﺎ، ﻭﻗﺪ ﺃﻟﻘﺖ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻌﺪﻡ ﺭﻓﻌﻬﺎ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻹﻧﺘﻘﺎﻣﻴﺔ ﻋﻦ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ، ﻭﻋﺪﻡ ﺗﺤﻤﻠﻬﺎ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ.

ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺸﺎﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺑﻊ ﺗﻮﺻﻴﺎﺕ ﻫﺎﻣﺔ، ﺃﻭﻟﻬﺎ، ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺑﺎﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻋﺎﻡ 2011 ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻮﺩ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻹﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ، ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ، ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﺑﺤﻀﻮﺭ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻟﺘﺬﻟﻴﻞ ﺍﻟﻌﻘﺒﺎﺕ.

ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺘﻮﺻﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺮﻓﻊ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻋﻦ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ ﻭﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺩﻭﺭﻫﺎ ﻭﻣﻬﺎﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ، ﻭﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﻓﺼﺎﺋﻠﻴﺔ ﻣﻦ ﻋﺪﺓ ﺃﻋﻀﺎﺀ، ﻹﺳﻨﺎﺩ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻓﻲ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﻭﺗﺬﻟﻴﻞ ﺍﻟﻌﻘﺒﺎﺕ.

ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻛﺎﻥ ﻟﻬﺎ ﻣﻮﻗﻔﺎً ﻣﺆﻳﺪﺍً ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻭﻗﺎﻝ ﻣﻤﺜﻠﻬﺎ:" ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻧﻠﻮﻡ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺗﻤﻜﻴﻨﻬﺎ"، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺎﺭﺿﺘﻪ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ.

ﻭﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺯﻱ ﻣﻊ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺭ ﻭﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ، ﻋُﻘﺪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺁﺧﺮ ﺑﻴﻦ ﺣﺮﻛﺔ ﻓﺘﺢ ﺑﺤﻀﻮﺭ ﻓﺎﻳﺰ ﺃﺑﻮ ﻋﻴﻄﺔ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﺑﺎﻟﺤﺮﻛﺔ، ﻭﺯﻳﺎﺩ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮﻭ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻭﺣﺮﻛﺔ ﺣﻤﺎﺱ، ﻭﻳﻤﺜﻠﻬﺎ ﺧﻠﻴﻞ ﺍﻟﺤﻴﺔ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺣﺮﻛﺔ ﺣﻤﺎﺱ ﺑﻐﺰﺓ، ﻭﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ.

ﻭﺑﻌﺪ ﻋﺪﺓ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ، ﺧﺮﺝ ﺑﻴﺎﻥ ﻣﻘﺘﻀﺐ ﻣﻦ ﺣﺮﻛﺘﻲ ﻓﺘﺢ ﻭﺣﻤﺎﺱ، ﻧﺺ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ : " ﻃﻠﺒﺖ ﺣﺮﻛﺘﺎ ﻓﺘﺢ ﻭﺣﻤﺎﺱ ﻣﻦ ﺍﻷﺧﻮﺓ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺗﺄﺟﻴﻞ ﺍﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺴﻠﻢ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﻤﻬﺎﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ، ﺣﺴﺒﻤﺎ ﺗﻢ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻓﻲ 12 ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ 2017 ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﺮﻛﺘﻴﻦ، ﻣﻦ 1 ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﺇﻟﻰ 10 ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻬﺪﻑ ﺍﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻄﻤﺢ ﻟﻬﺎ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ."

ﻭﻭﻓﻖ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻠﻲ، ﻓﺈﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺘﻀﺐ ﻛﺎﻥ " ﻟﻤﻨﻊ ﺍﺷﺘﻌﺎﻝ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ " ، ﻭﺷﺒﻬﻪ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ :"ﺇﻧﻪ ﺑﻴﺎﻥ ﺇﻃﻔﺎﺀ ﺍﻟﻨﺎﺭ" ، ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺃﻥ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻛﺎﻧﺖ ﺻﻌﺒﺔ، ﻭﻣﺎ ﺯﺍﺩ ﺗﻌﻘﻴﺪﻫﺎ ﺩﻋﻮﺓ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻠﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﻜﻔﻴﻦ ﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﻟﻠﻌﻤﻞ.

ﻭﻋﻘﺐ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ، ﺍﻟﺘﻘﻰ ﺃﺑﻮ ﻋﻴﻄﺔ ﻭﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ، ﻭﻏﺎﺩﺭ ﺍﻷﻭﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺟﻠﺲ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ، ﻭﺃﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ، ﻭﺃﻧﻪ ﻻ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﻭﻻ ﺑﺪﻳﻞ ﻋﻦ ﺇﺗﻤﺎﻣﻬﺎ.

ﻭﻋﺮﺿﺖ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺍﻟﺘﻮﺻﻴﺎﺕ ﺍﻷﺭﺑﻊ، ﻭﺃﺛﻨﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻮﻓﺪ، ﺛﻢ ﺧﺮﺟﺖ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺑﺒﻴﺎﻥ ﻋﺮﺿﺖ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺘﻮﺻﻴﺎﺕ.

×
أخبار
نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط