كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

وكيل المخابرات المصرية الأسبق يكشف كيف تم تحديد ساعة الصفر في حرب أكتوبر وسبب "الثغرة"

وكيل المخابرات المصرية الأسبق يكشف كيف تم تحديد ساعة الصفر في حرب أكتوبر وسبب "الثغرة"

تاريخ النشر: 2020-10-06 | 20:29

القاهرة - سبوتنيك: تعيش مصر الذكرى الـ 47 للانتصار في حرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973، التي خاضتها لتحرير أرضها من المحتل الإسرائيلي، الذي سيطر عليها في عام 1967، ورغم مرور هذا الوقت الطويل ما زال هناك الكثير عن أسرار تلك الحرب، لم يتم الكشف عنه حتى الآن.

وحول الاستعدادات المصرية قبل الحرب والخطط، التي تم إعدادها وحرب المعلومات والجاسوسية والتي لعب فيها جهاز المخابرات العامة المصرية الدور الأكبر، أجرت "سبوتنيك" المقابلة التالية مع اللواء محمد رشاد، وكيل جهاز المخابرات العامة الأسبق ورئيس ملف الشؤون العسكرية الإسرائيلية في الجهاز منذ حرب الاستنزاف حتى توقيع معاهدة السلام في كامب ديفيد.

نص الحوار:

 سبوتنيك: رغم ما حققته مصر في حرب أكتوبر 1973 مازال الجدل دائرا حتى الآن حول ما حدث من إخفاق في 5 يونيو/ حزيران 1967... ما تعليقك؟

إسرائيل تعلن دائما وإلى الآن أن غلق خليج العقبة يعني الحرب، ومصر قامت بإغلاق خليج العقبة في 1967 وبالتالي أصبحت إسرائيل في حل من توجيه ضربة عسكرية لمصر نتيجة هذا الغلق، وهذا كان المبرر الرئيسي لدى إسرائيل، لكن هذا لا ينفي المؤامرة على مصر، والاتجاه إلى استنزافها كان وما زال قائما.

وكانت إسرائيل توجه ضربات في توقيتات مختلفة للجانب المصري، وإغلاق مضيق خليج العقبة كان سببا في اختيار توقيت في 5 يونيو/1967.

سبوتنيك: كيف تلقيتم نبأ الضربة العسكرية في يونيو1967؟

لم أكن في 5 يونيو 1967 في جهاز المخابرات العامة بل كنت في القوات المسلحة. تم إلحاقي بجهاز المخابرات العامة في أكتوبر 1966، لكن في شهر مايو/ أيار 1967 تمت إعادتنا للقوات المسلحة لأننا لم نكن قد نقلنا نقلا تاما إلى المخابرات العامة، وشاركنا في حرب يونيو في أحد لواءات الاحتياطي، وحدثت الضربة الإسرائيلية ولم نكن قد غادرنا اللواء إلى الوحدات، وكنا نتوقع ذلك منذ إعلان مصر إغلاق خليج العقبة.

سبوتنيك: هل كانت المعلومات متوفرة لديكم بشكل كاف عن إسرائيل في تلك الفترة؟

المخابرات العامة هي المسؤولة عن إنشاء  قاعدة المعلومات عن العدو، لأن المخابرات العامة تغطي العمق الاستراتيجي داخل إسرائيل (إسرائيل داخل حدودها) لأن اسرائيل داخل حدودها هي محور الصراع العربي الإسرائيلي.

وكان السبب الأساسي في نكسة 1967 هو قصور في المعلومات المتوفرة عن العدو، ولو كانت المعلومات لدى صانع القرار، ما كان ليدفع بجنوده في معركة غير متكافئة مع العدو الإسرائيلي، وهو ما تسبب في حدوث النكسة.

سبوتنيك: كيف بنيتم قاعدة المعلومات بعد 5 يونيو؟

بعد النكسة بدأنا نتحدث عن الدروس المستفادة من تلك الحرب، وبدأنا نفكر في كيفية بناء قاعدة المعلومات، ويرجع الفضل في بناء قاعدة المعلومات إلى الوزير أمين هويدي، ويجب أن يكون معلوم جيدا أن القوات المسلحة كانت تعيد تنظيمها بعد النكسة، وكذلك المخابرات العامة أيضا أعادت هيكلتها وتم التركيز على الجانب المعلوماتي وبدأت في إعادة  تشكيل الوحدات التي كانت تعمل على إسرائيل والدول العربية.

اللواء محمد رشاد: بدأنا بعد ذلك العمل على بناء قاعدة المعلومات بعدما خرجنا بالدروس المستفادة لتفادي القصور الذي شهدناه في 1967.

والمخابرات العامة بصفتها المسؤولة عن تغطية العمق الاستراتيجي داخل إسرائيل، انتهزت فرصة رفع الحظر المعلوماتي الإسرائيلي عن معظم الوحدات بعد 1967 لأنها كانت تتصور أن 5 يونيو هى آخر الحروب، كما يأتي هذا في إطار الحرب النفسية واستعراض العضلات ضد مصر.

ووجدنا أن تلك الحالة جيدة جدا للحصول على المعلومات، فجمعنا كل الكتب والمقالات التي كتبت عن حرب 1967، وجمعنا ما يقرب من 36 كتاب منهم 16 كتاب يتحدث عن العمليات العسكرية، وبدأنا في إنشاء قاعدة المعلومات في منتصف عام 1968، وخرجنا بعدة نتائج منها، أن القوة الجوية الإسرائيلية هي القوة الضاربة لديهم وتحقق السيادة الجوية على كل الدول العربية، وميزان القوى مع إسرائيل لا يخضع لميزان مقارنة القوات.

كانت إسرائيل قدرة وليست حد، والقدرة هي التدريب والتسليح والتطوير، حيث أن اسرائيل هي سابع دولة تصدر سلاحا في العالم ولديها قدرة عالية جدا على التطوير، كما وجدنا أن سلاح المدرعات هو القوة الضاربة للقوات البرية وتحقق عمليات الاختراق بعيد المدى والالتفاف والتطوير، كما أن كل الدفاعات الإسرائيلية متحركة من الدبابات والمدافع الذاتية الحركة.

سبوتنيك: ما الذي فرضته قاعدة المعلومات على مصر؟ 

قاعدة المعلومات التي طورها جهاز المخابرات فرضت على القيادة السياسية الابتعاد تماما عن الدخول مع إسرائيل في سباق التسلح فيما يتعلق بالقوات الجوية.

وعليها البحث عن سلاح دفاعي للحد من القدرات العسكرية القتالية للقوات الجوية الإسرائيلية.

ومن أجل هذا قبل الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر مبادرة "روجرز" لوقف إطلاق النار، وبدأ في بناء حائط الصواريخ.

وعلى مستوى القوات المسلحة، تم إنشاء وحدات جديدة مضادة للدبابات "الصواريخ القصيرة المدى الموجهة بالسلك" وهي وحدات تشكلت ويبلغ قوامها في ذلك الوقت حوالي 6 كتائب وتم دفعها مع الموجات الأولى للهجوم في حرب أكتوبر وحققت أكبر خسائر في الدبابات الإسرائيلية.

واستغرق إنشاء قاعدة المعلومات عام تقريبا، وفي منتصف 1968 كان لدينا قاعدة بيانات عن كل القوات التي اشتركت في حرب 1967.

سبوتنيك: عندما بدأتم حرب الاستنزاف... ما هي القدرات القتالية للقوات المصرية وقتها؟

دخلنا حرب الاستنزاف وبدأت النوايا العدوانية لإسرائيل، وبدورنا رصدنا وتابعنا وعالجنا كل تلك النوايا العدوانية.

اللواء محمد رشاد: كان لدينا قضيتين هامتين في مرحلة الاستنزاف أولهما تدمير الحفار الإسرائيلي القادم من كندا، حيث قمنا بتدميره في ساحل العاج.

أما القضية الثانية فكانت القبض على الجاسوسة هبة سليم، التي لو لم نوفق في القبض عليها واستمرت حتى حرب أكتوبر، فكنا سنلاقي صعوبات كبيرة في موضوع العبور، لأن هبة سليم عن طريق مصدرها دمرت ما يقرب من 70 في المئة من المعلومات السرية للقوات المسلحة المصرية.

سبوتنيك: ماذا عن الجبهة السورية في الفترة التي سبقت حرب أكتوبر 1973؟

كنا نعلم جيدا أن إسرائيل لن تسمح لسوريا أن تدير معركتها معها على هضبة الجولان، نظرا لعدم وجود عمق لإسرائيل والمستوطنات الإسرائيلية أسفل الهضبة، وبالتالي تخطط أنه في حالة الاشتباك مع سوريا، لا بد من نقل معركتها خارج هضبة الجولان حتى تصل إلى مشارف دمشق.

أما بالنسبة لمصر فمن الممكن لإسرائيل وقتها أن تسمح بعبور بعض القوات لأن هناك عمق ويمكنها جذب القوات التي تعبر إلى كمائن ومناطق قاتلة وتحدث بها أكبر خسائر ممكنة وتردها إلى النقاط التي جاءت منها.

 سبوتنيك: هل كانت هناك تصورات لحرب أكتوبر خلال مرحلة الاستنزاف؟

في مايو 1973 وضعنا تصور للحرب المحتملة مع العدو، وقلنا إن أي هجوم شرقا "شرق القناة" سيترتب عليه هجوم غربا، بمعنى أن أي هجوم للقوات المصرية شرقا لابد أن يترتب عليه هجوم للقوات الإسرائيلية غربا "غرب قناة السويس" بهدف إرباك القيادات وفتح ثغرة في الدفاع الجوي والحد من القوة الدافعة للقوات المهاجمة شرق القناة.

وهذا يعد تنبأ بحدوث "ثغرة الدفرسوار" قبل اندلاع الحرب بخمسة أشهر.

 سبوتنيك: الرئيس الأسبق محمد أنور السادات أرسل وزير الخارجية حافظ إسماعيل للقاء وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر وبحث التسوية السلمية قبل الحرب، لكن الرد الأمريكي كان صادما... ما حقيقة أن السادات لم يكن يريد الحرب؟

الرئيس السادات أرسل وزير الخارجية وقتها حافظ إسماعيل إلى وزير الخارجية الأمريكي كيسنجر مرتين، وكان رد كيسنجر على وزير الخارجية المصري "طلباتكم هذه ..طلبات دولة منتصرة، لا بد من تقليل طلباتكم مع تغيير الواقع، وإياكم أن تلجأوا للحرب، لأنكم لو حاربتم سوف يلقي بكم الإسرائيليون في القناة ولن نستطيع أن نفعل لكم شيء".

وعاد حافظ إسماعيل، فأصدر السادات توجيهاته بضرورة تحريك الموقف السياسي بالاستيلاء على بعض القيادات وليس هزيمة إسرائيل، وبعدها سنعود للأمريكان مرة أخرى، لأن السادات كان مقتنعا بأن أوراق اللعبة بيد الأمريكيين، ولم يكن أمامه سوى الحرب، والتي حققنا فيها أهدافنا طبقا لإمكانياتنا، وقلنا أنه لا بد من إدارة المعركة داخل حائط الصواريخ، وأن أي خروج عن حائط الصواريخ يعني الدمار، وهذا ما حدث بعد يوم 14 أكتوبر، وفي كل الأحوال انتصرت مصر في حرب أكتوبر لأنها حركت الموقف السياسي الذي كان راكدا.

سبوتنيك: هل كان هناك خداع معلوماتي ساهم في التعتيم على ما ستقدم عليه مصر؟

بعد النكسة في العام 1967 كانت إسرائيل تعتبر مصر "جثة هامدة" حتى يوم 6 أكتوبر 1973 في الساعة الثانية بعد ظهر ذلك اليوم.

وكانت تعتقد أن مصر غير قادرة على شن أي عمليات عسكرية ضد إسرائيل، والقوات الإسرائيلية الموجودة في سيناء قادرة على دحر أي عمليات مصرية.

ولو كان لدى إسرائيل شك في القدرات المصرية، لم تكن لتترك الأمر يمر بتلك الصورة، وكانت ستقوم بضربات استباقية لإجهاضها، فقد كان مدير المخابرات العسكرية الإسرائيلية "إلياهو زعيرا" والمعنى بتقييم موقف دول النطاق، كانت قناعته حتى اندلاع الحرب أن مصر لا تستطيع القيام بأي عمل عسكري، وعندما ذهب لهم الخبر من أحد العملاء بأن مصر سوف تقوم بهجوم يوم 5 أكتوبر الساعة السادسة مساء، لم يقتنع وقام بعمل تعبئة فقط كإجراء احترازي.  

سبوتنيك: ما سر اختيار الساعة الثانية بعد الظهر لبدء الحرب؟

إذا سألت أي شخص عن موعد للحرب، يقول لك إن مصر وقتها لن تستطيع الهجوم إلا بعد آخر ضوء من النهار، والسبب في اختيار توقيت الحرب في وضح النهار، أن وزير الدفاع المصري المشير أحمد إسماعيل عندما ذهب إلى دمشق ليتأكد من جاهزية الجيش السوري وتقابل مع مصطفى طلاس، وزير الدفاع السوري وأبلغه بساعة الهجوم مع آخر ضوء، فأخبره طلاس أنه لا يستطيع الهجوم على إسرائيل ليلا لأنه سيدخل على منطقة جبلية ستحجب الرؤية.

اللواء محمد رشاد: اختلف الرجلان وذهبا إلى الرئيس حافظ الأسد، الذي طلب قسمة اليوم إلى نصفين، وتم التوافق على الساعة الثانية ظهرا، وتعدل الموعد المصري المتعلق بآخر ضوء.

وعاد إسماعيل فأبلغ السادات والعمليات العسكرية، وهذا كان الفرق بين الساعة السادسة والساعة الثانية بعد الظهر، وهناك شاهد عيان على ذلك وهو السفير محمد أحمد إسماعيل، وكتب مصطفى طلاس هذا الكلام في مذكراته.   

سبوتنيك: ما الأسباب الحقيقية للخلاف بين الفريق الشاذلي رئيس الأركان والرئيس السادات بعد أيام من الحرب؟

لو تم تقنيين الموضوع من الأساس ستجد أنه ليس هناك خلاف، فالموضوع من الأول هو أن وجود القوات الإسرائيلية غرب القناة يوم 16 أكتوبر صباحا، كانت مفاجئة لمصر، وكان البيان الأول الذي صدر بأن هناك 7 دبابات و4 سيارات مدرعة إسرائيلية غرب القناة.

وكان الوضع الحقيقي لتلك القوة الإسرائيلية هي 110 دبابة، فقام الشاذلي بإرسال قوات تناسب القوة الموجودة في البيان "7 دبابات و4 سيارات مدرعة" وذلك في الساعة 11 صباحا يوم 16 أكتوبر، وتفاجأ بعدد الدبابات الإسرائيلية على الأرض.

وعندما بدأ الشاذلي تجهيز قواته، كانت القوة الإسرائيلية الموجودة غرب القناة ثلاث لواءات مدرعة ومجموعة عمليات ولواء مشاة ميكانيكي، وعندما ذهب الشاذلي بقوات محدودة تم القضاء عليها من جانب الإسرائيليين وكرر العملية ولم يستطيع، فاقترح إغلاق الثغرة من ناحية الشرق، فقام بتحريك لوائين بالعرض، فقامت الكمائن الإسرائيلية بالقضاء عليهم.

كل هذا ليس من عيوب الشاذلي أو سوء إدارته، لكن الخطأ كان قصور في المعلومات، وعاد الشاذلي مجددا يطلب قوات فدخل الأمر في إطار المساومات السياسية بين رئيس أركان على الأرض ووزير دفاع جالس، وبينهما تاريخ من الصراع فتدخل السادات وفي النهاية تم تنحية الشاذلي وتولى الجمصي مكانه.

سبوتنيك: ما حكاية مفاوضات الكيلو 101… وحصار الجيش الثالث؟

الجيش الثالث كان محاصرا إداريا، أما من الناحية العسكرية فلم تستطيع القوات الإسرائيلية محاصرته، ولم تكن هناك أي خسائر عسكرية، وبدأت بعدها مفاوضات الكيلو 101 وصولا إلى كامب ديفيد، وللعلم طرفي الحرب كلاهما كان يريد التفاوض والاتفاق.

اللواء محمد رشاد: مصر تريد كامب ديفيد لكي تعيد ترتيب اقتصادها وإسرائيل تريد كامب ديفيد من أجل إخراج مصر من الصراع العربي الإسرائيلي.

واستردت مصر أرضها بعد حرب كان هدفها الأول تحريك الموقف السياسي، ولولا الدعم والتدخل الأمريكي لما كانت إسرائيل قد خرجت من الحرب بتلك الصورة.

×
أخبار
الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط