كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ولنا الحاضر، والمستقبل ولنا الدنيا هنا

ولنا الحاضر، والمستقبل ولنا الدنيا هنا

تاريخ النشر: 2018-09-30 | 20:10

اِقرأ الخطاب كما تشاء وحلل كما تشاء ولكن هناك أشياء لا مجال نهائيا أن نقفز عنها مهما كان او حدث . بالأمس البعيد القريب كان الشهيد ياسر عرفات على منبر الامم المتحدة يخير العالم ما بين بندقيته وما بين غصن زيتونه بكل عنفوان وكما قال (( جئتكم ببندقية الثائر في يد وغصن الزيتون في اليد الاخرى فلا تسقطوا الغصن الاخضر من يدي )) .
هكذا كان ممثلو فلسطين لا نهم يمثلون أرض الله ومدينة الله يمثلون الشهداء، الاسرى، الجرحى ، يمثلون أحلام الفدائي وتطلعاته وأمل شعب شُرد وكبل وحُرم من أبسط حقوقه كإنسان . لم تتوقف مسيرة النضال الفلسطيني منذ عشرات السنيين فلقد جاءت الثورة الفلسطينية المعاصرة لتكمل ما خطه الآباء والأجداد .
... لا ... كلمة لا يجيدها الا الفلسطينيون لانهم وقود هذه الامة وعنفوانها، بهذه الكلمة قتل ياسر عرفات عندما قال ... لا ... ورفض ان يفرط في شبر من ثوابتنا ومقدساتنا وهو من هو . وكان فعلا يستطيع فعل كل شيء دون ان يراجعه أحد فلقد كانت سلطته سلطة أكبر من كونه رئيس السلطة او الدولة او المنظمة كان له سلطة أبوية مطلقة يرضاها الجميع .
جاء السيد الرئيس محمود عباس بعد سلفه الشرس العنيد ليستمر في مسيرة النضال والكفاح في ظل معطيات دولية هي الأسوء على الاطلاق . وفي ظل ادارة أمريكية لا تعي ولا تفهم الا تمرير صفقة التصفية التي يريدها الامريكي استجابة منه لنداءات اسرائيل الحليف والولاية الامريكية القاطنة في قلب الشرق الاوسط . واستمرت المحاولات العبثية من قبل اسرائيل لضرب مقومات السلطة في الضفة الغربية واعادة حلم اسرائيل بيهودا والسامرة كما يقولون، ولكن في ظل تشبت القيادة بحقوق شعبها وايمانا منها بقضيتها وعدالة السماء فأنها تستمر وستستمر في نضالها المشروع .
كان واضحا بشكل كبير ما تفعله وتقوده الولايات المتحدة الامريكية من حرب مسح الحق الفلسطيني في أرضه ومقدساته والتي كان آخرها العمل بكل عنصرية لنقل السفارة الامريكية الى القدس والتي كان فيها اعلانا واضحا من الادارة الامريكية بأنها لم تعد تصلح لشيء الا ان تكون بكل وضوح اسرائيل ثانية .
هنا في لحظة فصل الخطاب خرجت القيادة الفلسطينية لتعلن موقفها الواضح والثابت أمام العالم كله فقالت ...لا ... لا مريكا ولكل قراراتها وانها منذ اللحظة ليست وسيطا ولن نقبل بها على الاطلاق لتكون طرفا وحدها في عملية السلام وقالت ...لا ... لمشاريع التصفية ولصفقة القرن الغبية التي يعتقد ترمب ان قلمه هو من يعطي الحق في القدس لان تكون لاحد غير الفلسطيني .
فجاء رد السيد الرئيس ليقول له امام العالم أجمع في رام الله ( هذا القلم هو من يقول نعم اولا ) نعم من أين نأتي بكل هذه القوة ومن يستطيع ان يقول هذا لدولة الخراب والدمار صاحبة القوى العظمى في العالم ؟ انه الفلسطيني المؤمن بربه وبعدالة قضيته وشعبه . من هنا نستمد قوتنا ومن هنا نستمد اصرارنا على المضي قدما نحو تحقيق حلمنا الوطني مهما كلف من ثمن .
قبل أيام قليلة خرج السيد الرئيس على العالم من على منبر الامم المتحدة ليعلن مواقف فلسطين الثابتة والغير قابلة للتأويل ليقول :
• لا نلتزم طالما انهم لا يلتزمون
• القدس خط احمر
• عاصمة فلسطين القدس وليست في القدس
• لا لصفقة القرن او العصر
• نحن لسنا شعبا زائد
واكد في خطابه على الكثير من القضايا الهامة التي تؤكد على حقنا واستمرارنا في نهج النضال حتى نعيد حقوقنا كاملة .
هذه الكلمات لا تخرج الا عن قائد مؤمن بحقه ووطنه وشعبه ولو أردت الحديث عن خطابه بالتفصيل لما استطاعت هذه السطور الحديث عنها جميعا فلا وقت يسعفنا ولكن كل ما هنالك انه بعث برسالة الى كل العالم مفادها ( حقنا وأرضنا لا تنال عنهم ) .
لم تكن مصر غائبة كالعادة فهي حاضرة في المشهد الفلسطيني بكل قوة وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي من حمل البشرى الى السيد الرئيس بأن فلسطين وبالإجماع ترأست مجموعة 77 والصين لتكون هذه البشرى دلالة واضحة على شرعية وجودنا الدولي وشرعية نهجنا وشرعية علاقاتنا بالدول كلها .
في نهاية الحديث فأنني اتوجه الى كل الفصائل بضرورة الاسراع للم الشمل، والى مصر بضرورة استخدام كل قوتها من أجل انجاز المصالحة الفلسطينية التي هي الملجأ الوحيد أمامنا للتخلص من كل آثار الانقسام وهي الاساس لتوحيد صفوفنا في مواجهة القادم الاصعب والاخطر على شعبنا 

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط