كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

وماذا بعد سلسلة الاغتيالات والقتل المتعمد اليومي بحق أبناء الشعب الفلسطيني

وماذا بعد سلسلة الاغتيالات والقتل المتعمد اليومي بحق أبناء الشعب الفلسطيني

تاريخ النشر: 2022-12-01 | 12:55

عمران الخطيب
عمران الخطيب

لم يعد من الممكن التعايش والقبول بمنهجية الإحتلال الإسرائيلي المبنية على أساس الاغتيالات اليومية والجرحى والمصابين والاعتقالات، حيث لم يعد بيت من بيوت المواطنين الفلسطينيين يخلو من شهيد أو جريح أو أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي الفاشي، لم يعد القبول بالاكتفاء بنشر بيانات النعي وتنديد وشجب وإصدار البيانات الخطابية، والذهاب لتقديم واجب العزاء والمواساة ونتحدث عن بطولة الشهداء والجرحى والمعتقلين، بدون أن يكون الفعل الفلسطيني عامل ردع  ويشكل خطوة نوعية برد على  الإحتلال الإسرائيلي الفاشي العنصري، وخاصة أن إفرازات الإنتخابات الإسرائيلية أسوء مما سبق، حيث هناك يزداد الكيان الصهيوني أكثر مما سبق إلى اليمين المتطرف وفي حقيقة الأمر فإن الحكومة الإسرائيلية المتعاقبة

يتم تشكيلها على أساس الشراكة مع الكتل الإرهابية الدينية   المتطرفة، حيث تحول المجتمع الإسرائيلي بأغلبية، إلى قوائم من  المنظمات والعصابات الإرهابية المسلحة ويشارك جيش الاحتلال الإسرائيلي بعمليات مسلحة وخاصة في ضل  إنتشار السلاح بأيدي المستوطنين والمتطرفين الصهاينة. وشارعنا بقتل الفلسطينيين  المدنيين العزل لذلك يمعن  جيش الاحتلال الإسرائيلي في عملية إستهداف المواطنين الفلسطينيين،

لم يعد من الممكن التعايش والقبول بمنهجية الإحتلال الإسرائيلي ونبقى في إنتظار حلول سياسية من خلال المراهنة على حدوث تغير في المجتمع والأحزاب الإسرائيلية، ولا نستطيع إنتظار إنتخابات أمريكية جديدة، وفي هذا السياق فإن كلا الطرفين الديمقراطي والجمهوري يتبنون نفس المضمون بما يتعلق في القضية الفلسطينية، بأن وجود "إسرائيل" هو الأساس في منطقة الشرق الأوسط، هذه الوقائع لن تتغير بكل مصطلحات السلام وحسن النواية والقبول بمنهجية الأمر الواقع، المطلوب من القيادة الفلسطينية التحلل من الاتفاقيات الثنائية مع الإحتلال  وبشكل خاص اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها التنفيذية  وتشريعية خطوات عملية بتنفيذ قرارات المجلس المركزي والمجلس الوطني الفلسطيني، لا أن تبقى محفوظة في الدرج أو تحول إلى اللجنة التنفيذية لمنظمة وبعد ذلك يتم إضافة ممثلين عن الأجهزة الأمنية الفلسطينية لدراسة آلية تنفيذ قرارات المجلس المركزي والوطني، ومن المؤسف أن يصل دور اللجنة التنفيذية إلى هذه الحالة المؤسفة وتقبل بهذا الشكل،وغياب دورها ومهماتها الحقيقة والمناط بوجودها في الأساس.

لم يعد قيمة إلى هذه المؤسسة التنفيذية طالما تعتبر نفسها مجرد تسمية وظيفية بدون فعل فقط إصدار البيانات.

لكل تلك الأسباب الجوهرية المتراكمة في أداء وسلوك اللجنة التنفيذية، أصبح من الضروري إلى معالجة ذلك، من خلال عقد دورة جديدة للمجلس الوطني الفلسطيني ويسبق ذلك إجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية ورئاسة المجلس الوطني الفلسطيني، للوصول إلى التوافق الوطني على تفاصيل الشراكة السياسية في مجلس وطني فلسطيني جديد بمشاركة الجميع من الفصائل الفلسطينية والشخصيات المستقلة وخاصة مشاركة الجيل الجديد من الشباب الفلسطيني المقاوم في الوطن والشتات،

إضافة إلى الكفائات الفلسطينية هذه دعوة لكل أبناء شعبنا للعمل الفعلي للتحقيق ذلك، لم يعد من المقبول اعتبار أن الوضع القائم قدراً على الشعب الفلسطيني، لقد توغلت السلطة الفلسطينية ومؤسساتها على النظام السياسي الفلسطيني الممثل بمنظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها التنفيذية والشرعية؛ لذلك فإن مسؤولية الجميع وفي طليعة ذلك حركة فتح بشكل خاص صاحبة المبادرة الأولى في إنطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، والتي هي أساس في الرد على   حالات الترهل التي أصابة الأنظمة والأحزاب العربية والإسلامية بعد نكبة عام 1948؛

لذلك تمت إعادة ترميم وتجديد الحالة الفلسطينية خلال سنوات ماقبل إنطلاقة وبعد ذلك كانت إنطلاقة الثورة إلى ما كان عليه الأمر قبل دخول في عملية التسوية والاعتراف المتبادل بين منظمة التحرير و"إسرائيل" وبغض النظر عن هذا الإتفاق فقد أسقط الإحتلال الإتفاق منذوا محاصرة الشهيد القائد ابو عمار في المقاطعة وإغتياله ، المطلوب الآن تنفيذ التوافق  الفلسطيني والذي تم إتخاذها  خلال المجلس المركزي وبعد ذلك في المجلس الوطني، على سحب الاعتراف بالدولة الاحتلال الإسرائيلي ووقف التنسيق الأمني وإلغاء إتفاق بباريس الاقتصادي ومضى 7سنوات دون تنفيذ قرارات المجلس المركزي، وتتحمل اللجنة التنفيذية للمنظمة عدم التنفيذ بسبب إستمرار السلطة في الهيمنة  على المنظمة ومؤسساتها، من خلال مصادرة دورها ومهماتها، لذلك فإن المطلوب الخروج من دائرة الصمت إلى دائرة الفعل وإعادة الفعل الأساسي للمنظمة التحرير الفلسطينية دوائرها ومؤسساتها.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط