كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

وهل بعد الرفض الا القرار

وهل بعد الرفض الا القرار

تاريخ النشر: 2019-10-01 | 10:02

مبادرة المصالحة الداخلية الفلسطينية التي تقدمت بها ثمانية من فصائل العمل والوطني والاسلامي قابلتها حركة المقاومة الاسلامية حماس بترحيب شديد, ولم تتحفظ على أي من بنودها لأنها معنية بإنجاح هذه المبادرة الوطنية, لكن حركة فتح القت بتصريحاتها عبر وسائل الاعلام المختلفة دون ادنى مسؤولية, فعضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، قال: إن مبادرة الفصائل الفلسطينية، بشأن المصالحة مع حركة حماس "غير مُجدية". بينما أكد القيادي في حركة فتح عبد الله عبد الله، أن مبادرة الفصائل فيها نوع من مضيعة الوقت، متهما حركة حماس بأنها توافق على الاتفاق وتتراجع عنه في منتصف الطريق.

اما نائب حركة فتح محمود العالول نائب حركة فتح فقد علق بالقول، موقف السلطة الفلسطينية وحركة فتح من رؤية الفصائل الثمانية التي اطلقتها من قطاع غزة لإنهاء الانقسام ، بأنه لا مجال للتعاطي والحديث عن أي مبادرات يتم اطلاقها لإنهاء الانقسام", كل هذه المؤشرات الغير ايجابية من فتح على مبادرة الفصائل, تدل على ان فتح والسلطة تحكمها سياسات مختلفة تماما عن رؤية الفصائل والشعب الفلسطيني.

وحتى لا نقع فريسة للاجتهاد والتأويل علينا ان ننتظر ردا رسميا من حركة فتح على هذه المبادرة الوطنية, فاليوم الثلاثاء سيعقد اجتماع للجنة المركزية لحركة فتح، بالإضافة الي اجتماع للجنة التنفيذية, ورغم ان جدول الاعمال خال تماما من تدارس مبادرة الفصائل الفلسطينية الثمانية, وان الهدف من وراء هذا الاجتماع الاعداد للانتخابات ووضع الافكار والتصورات كما صرح بذلك محمود العالول, الا اننا سننتظر حتى الخروج بموقف رسمي, نأمل ان يكون ايجابيا ويتعاطى مع جهود المصالحة الفلسطينية التي استنفذت من وقتنا وجهدنا الكثير, ودائما ما كانت تصطدم بالعقبات, فالشيطان يكمن في التفاصيل, والقدرة على الاستجابة لشروط المصالحة تبدو بعيدة المنال, لأن السلطة تستظل بغطاء "السلام" وما يتطلبه من شروط مستحيلة يطالب بها رئيسها محمود عباس, أما فصائل المقاومة الفلسطينية فتنطلق من فضاءات اوسع وارحب, فهي تعدد من خياراتها في مواجهة الاحتلال, ولا تستثني الكفاح المسلح كوسيلة لردع الاحتلال واسقاط مخططاته العدوانية, وبالتالي يجب ان تنطلق المصالحة من مسار واحد حتى نصل اليها, ولا نبقى رهينة للمبادرات المطروحة.

السؤال الذي لن نجد اجابة عليه, ماذا بعد رفض فتح لمبادرة الفصائل الفلسطينية, هل نحن ذاهبون بالفعل الى انتخابات, وهل هي انتخابات عامة (رئاسية- وتشريعية- ومجلس وطني) ام انتخابات تشريعية فقط, وهل ستشمل هذه الانتخابات (الضفة- وغزة- والقدس), ام ستكون على غرار الانتخابات المحلية ويتم اجرائها في الضفة فقط, وهل ستتجاهل الفصائل الفلسطينية الثمانية مبادرتها وتتجه لإنجاح جهود اجراء الانتخابات, ام ستطلب انفاذ المصالحة اولا حتى نقف على ارضية صلبة واجواء صحية وقت اجراء الانتخابات العامة, اعتقد ان الاوضاع الداخلية ستزداد تعقيدا في ظل اصرار السلطة على اجراء الانتخابات التشريعية تحت أي ظرف كان, فالرئيس يبحث عن شريعته المفقودة, وهو يريد ان يكتسب هذه الشرعية من مجلس تشريعي حتى ولو اقتصر الأمر على اجراء انتخابات في الضفة المحتلة فقط, وتعيين اعضاء مجلس تشريعي من غزة والقدس ممن يدورون في فلك السلطة ويتبنون سياستها, فالمطلوب من الفصائل الفلسطينية اتخاذ خطوة حقيقية وعملية لفرض المصالحة الفلسطينية كضرورة ملحة قبل اجراء الانتخابات, والا فان الامور ستتعقد اكثر, وهل بعد الرفض الا القرار, انها مسؤولية وطنية معلقة في رقابكم, فلا تتركوا الشعب فريسة لسياسات المتنفذين.

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط