كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

وهل نقبل بحكم التاريخ ?!

وهل نقبل بحكم التاريخ ?!

تاريخ النشر: 2019-08-16 | 06:38

وأن هذا الانقسام حصل في يونيو 2007 حيث عم البلاد البلاء ،وحصلت الفتنة ، وقتل الأخ أخوه ، وسالت الدماء ، وأصبح السواد سائدا في كل مكان ، حيث الحقد والاعتقال والانتقام ، ومزيدا من كل أنواع الشرور ،حالة من التمرد المتبادل ، لقد كان الأقصى يدنس في حين كانت الخلافات بين أطراف الإنقسام على أشدها ،حيث الاتهام المتبادل بالخيانة وبيع الأوطان ، فكلا منهما يرى نفسه وطنيُّ زمنه ، في حين لم يبقى من الوطن إلا مسماه وبعض الفتات ، بالطبع حياة القادة ليس كحياة العامة، حيث نجد العامة يعانون الفقر الجحيم الأليم ، والقادة لايعانون إلا من قلة الوزارت والمناصب ، بالطبع الانقسام كان عدوانا يلاحق الفلسطيني البسيط في نضاله وحياته ولقمة عيشه ، فلم يبقي لهم أي أمل بالعيش الكريم ، وفي ظل هذا الوضع ، انتهز الاحتلال الفرصة وصادر وسيطر على معظم الأراضي وارتكب مختلف الجرائم ، حاصر ودمر ومن ثم يأتي زمن الانتصار الباهت في زمن الضياع الفلسطيني ففي حين كانو يدعون لتحرير فلسطين ، لم يكونوا متحدين من أجل فلسطين ، حيث نجد أن كل ما كانوا ينادون به لم يطبق الا في المناكفات والاذاعات والتلفزيونات ، فاستفردت اسرائيل باجزاء الوطن ،وتوج ترامب القدس عاصمة لاسرائيل وفي كثير من الاحيان لم يكن همهم الا رفع الاصفر أو الأخضر والاكتفاء بالقول (للبيت رب يحميه ).ولو كان هناك القيادة الصادقة ، لما ضاعت القضية ولاستطاع الشعب الفلسطيني التقدم وتحقيق الانجاز ولكن كانت المصالح الحزبية والشخصية لكثيرمن القيادات هي المسيطر ، وبالتالي انهزم الوطن امام هفوات ونزوات الاسود الشامخة !!

نعم لا نرجع كل شيئ للانقسام ولكن الانقسام ولغته وافرازاته اصبحت سائدة بين الشعب وكانها حالة طبيعية لايمكن العيش والانتعاش من دونها ، ففي كل مرة كانوا يمسكون بنقاط الخلاف على المصالح والسلطة ، وينسون ان القدس وفلسطين لم يبقي منها الا ربما مساحة قبر لكل منهما علي احسن الاحوال ، وان كانت فلسطين في قلوبنا ، فان قلب المواطن ينبض بالرفض والاستنكار والتمرد على شخصيات ليس من هم لها سوى (المزيد المزيد من المال والدولار) وتصدير الاموال للبنوك الاجنبية ، ومتى يطلق الاحتلال رصاصة الرحمة ، نطلق الوطن وننطلق لنعيش بما حصلناه من دعاية الوطن والمواطن والكفاح في سبيل فلسطين ، والشهداء والأسرى والجرحى "

هكذا هو حكم التاريخ وأكثر ، فمحاكم التاريخ تتقصى وتحكم بما كان وليس بما سيكون ، فهل يقبل كل منتفع ومعيق للمصالحة ومن ثم هل يقبل المواطن الفلسطيني البسيط بحكمه بعد مرور 13 عام على الانقسام ، ولكنها الحقيقة .

مع ذلك على الرغم من تصفية قضايا الحل النهائي لصالح الاحتلال ومع الاندفاع العربي لاسرائيل ومع مصادرة معظم فلسطين بما فيها القدس ومع استمرار مرارة تدنيس واقتحام الاقصى و الحرم القدسي شرف فلسطين اولى القبلتين ،وثالت الحرمين وثاني المسجدين في عيد المسلمين ، وعلى العلن ، وببث مباشر على مختلف الفضائيات ،نقول بان الوقت ضاق ، وذهب سدىً ، ولم يتحقق أمل كل فلسطيني شريف بالوحدة الوطنية ، ولكن جهود وطنية صادقة من أولئك الذين شربوا وتشربوا من رحم الثورة والقضية الفلسطينية ،وكانوا رفاق لشهداء سقطوا في ارض المعركة واسرى ذاقوا الأمرين وتحرروا وتركوا رفاقهم في زنازين قد لا يدركون الليل من النهار وجرحى قد نهش المرض أجسادهم في سبيل الوطن ، لكل أولئك نقول ، فلتشمروا عن سواعدكم ، ولتتذكروا قضيتكم وشعبكم ، فلتنتفضوا لتجددوا اننا ابناء فلسطين ، فلتكن مرحلة جديدة مخطوطة بالام ام فلسطينية ما زالت تقبع في سجون الاحتلال.

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط