كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ويبقي دحلان حلم البسطاء ورؤية الزعماء

ويبقي دحلان حلم البسطاء ورؤية الزعماء

تاريخ النشر: 2015-12-01 | 15:35

اليوم سأتجرد هنا تماما من الميول الفكرية والتنظيمية وسألتزم بمنهج الحيادية وفق القراءة الواقعية للحالة السياسية المحلية والعربية على حد سواء

 فالعنوان لمقالنا هذا يعطى دلالات ومؤشرات مختلفة الجوانب والاتجاهات لصناعة القرار الفلسطيني ومن يمتلك عنوان الفكرة وزمام المبادرة الوطنية للخروج من الدائرة المغلقة التي نعيشها ساسة وجماهير في آن واحد.

فالمطلع على مبادرات محمد دحلان منذ انطلاقتها قبل أشهر والتي منها حسب تسميتى لها مبادرة الخروج من عنق الزجاجة لمكونات العمل الوطني الفلسطيني على مختلف توجهاته ومشاربه الفكرية والأيدلوجية من خلال طرح دحلان مبادرة لم الشمل والبيت الفتحاوي نحو القاسم المشترك وتوحيد كل مكونات وفئات المجتمع الفلسطيني وتجسيد حالة الوحدة الوطنية والمجتمعية وإنهاء الانقسام السياسي البغيض الذي يفرض بضلاله السوداء الواقع المأساوي المعاش في شطري الوطن الممزق والمنهك بفعل الانقسام والاحتلال.

وكذلك مرورا بالإعلان عن انعقاد دورة المجلس الوطني الفلسطيني وما حدث على صعيد تأجيله وفق الرؤية الوطنية الموحدة والذي كان لمحمد دحلان الدور البارز في ذلك عبر مبادرته التأسيسية لواقع المجلس الوطني الفلسطيني القادم و فكرة إعلان الدولة عبر التخلص من أوسلو وتبعاتها الذي يستفيد منها الاحتلال لا غير.

و ماهية دور منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل دوائرها واستنهاض الواقع المناط بها باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

وأيضا مبادرات دحلان حول حقوق اللاجئين الفلسطينيين والعمل على كافة الصعد والمستويات من أجل تعزيز مكانة اللاجئ الفلسطيني من خلال المطالبة بحقوقه الوطنية والمعيشية وعدم تهرب الجهات المختصة من المسؤوليات الملقاة على عاتقها نحو قضايا اللاجئين الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم .

وكذلك نستحضر تأييد ومباركة فصائل العمل الوطني والإسلامي وقادتها لمبادرات دحلان ووصفها بالقاسم المشترك عبر مضمون ومفهوم تصريحاتهم السياسية بدءا من المبادرة الأولى وصولا بتقديم رؤية لأصحاب الشأن في فتح معبر رفح البري وإنهاء معاناة البسطاء المحرومين في قطاع غزة جراء الانقسام وتواصل انقطاع التيار الكهربائي و انهيار كافة مناحي الحياة اليومية التي يعايش واقعها المواطن والإنسان الفلسطيني البسيط في غزة .

وتفعيل دور المؤسسات الحقوقية والإنسانية والحقوقية والتحام أبناء شعبنا مع قضية المعتقلين خلف قبضان الاحتلال من خلال الفعاليات ذات الصلة والتي كان آخرها أمام مقر الصليب الأحمر بغزة.

ومن الجدير ذكره بان اليوم الثلاثاء هو يوم حملة التبرع بالدم لصالح صرخة القدس ووفاء لأهلنا بالقدس المحتلة والضفة الغربية والتي دعت لها القوى الوطنية والإسلامية في بيانها الصحفي بالأمس والذي قد دعا لها دحلان قبل شهر عبر صفحته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي

 حملة التبرع بالدم نصرة لصرخة القدس وتجسيدا عمليا لوحدة الدم والهدف والمصير مع أهلنا بالقدس المحتلة والضفة الغربية.

والتي نفذت تلك الحملة بجهود خيرة من أبناء شعبنا في كافة محافظات و أقاليم قطاع غزة..

وهنا تأتي مصداقية ما ذكرت مسبقاً من خلال الشواهد والبراهين بان كريزما دحلان ذو الحنكة العرفاتية مستوحاة من رؤية شمولية وميدانية للواقع الفلسطيني بكل تفاصيله بدءا من حلم الفقراء والبسطاء وصولا لرؤية الزعماء.

وفي خضم المعترك السياسي وحالة المد والجزر التي تشهدها الساحة الفلسطينية و حركتنا الرائدة فتح ومطالبة دحلان المستمرة من صاحب الشأن بالعمل على إعادة اللحمة الفتحاوية حتى تكون بمثابة نقطة انطلاق بالاتجاه الصحيح والسليم نحو استنهاض الواقع التنظيمي عبر المؤتمر السابع المرجو انعقاده بعد أشهر قليلة و المقدرة على إنهاء الانقسام السياسي البغيض.

واعتقد جازما وضمن مفهوم الحيادية المهنية والتنظيمية بأن شخصية دحلان ومبادراته وعمق التفكير الإيجابي لشخصه جعلت منه رقماً لا يقبل القسمة وقاسما مشتركاً للحالة السياسية المحلية وشريك أساسي ببناء أسسها ومفاهيمها من أجل الوصول بالقضية الفلسطينية إلى كافة المحافل السياسية دون استثناء.

ولهذا هنا يبقى دحلان عنوان للفكرة وصمام أمان وحلم الفقراء والبسطاء ورؤية الزعماء.

 

×
أخبار
السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط