كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ويستمر الغضب الفلسطيني !!!

ويستمر الغضب الفلسطيني !!!

تاريخ النشر: 2017-04-24 | 21:20

صمود أسرانا ومعتقلينا في الباستيلات الصهيونية صلب لا يلين وهم مستمرون في كفاحهم ونضالهم، شاء الإحتلال أم أبى.، نضال وصمود أسرانا في المعتقلات البربرية الصهيونية هذا جعل سجانيهم وحكومة الحرب والعدوان "النتناهية" تتخبط وتكشف عن أنيابها ونواياها السيئة تجاههم علنا، فحكمت بالأمس أسرى وحرمت أطفالهم وأمهاتهم وزوجاتهم من رؤيتهم، وهي ما زالت تمارس التطهير العرقي ضدهم، وتستخدم كل الأساليب البربرية والتي تزداد وتيرتها بإستمرار مطرد ضدهم، فأستخدمت بحقهم الأسلحة والرصاص وخراطيش الغاز المحرم دوليا وضاقت زنازينهم وحرقت فراشهم وبروشهم.

السجانين الإسرائيليين استباحوا دماء أسرانا واغتصبوا قضاياهم وكرامتهم وحقوقهم بالدفاع عن أنفسهم أمام المحاكم الشيفونية العدوانية لا لسبب سوى لحبهم وتعلقهم ودفاعهم عن أرضهم والتي تمثل لهم الزمن والمكان، فتدمير الإنسانية لأسرانا ومعتقلينا هي الوجه الآخر لشهوة العدوان والتخريب والدمار والنهب الإستيطاني الصهيوني في الوطن الفلسطيني.

الأحكام العالية وللإنسانية الناضجة عنصرية وحقدا على أسرانا الأبطال، لم يخب منذ وطئ الغزاة الصهاينة هذه الأرض الأمنة المطمئنة، بل على العكس تنامت أوزارها باطراد حثيث يتوافق مع شعور غلاتهم بتعاظم سطوة آلتهم الحربية، فهذه النشوة تثير فيهم جنون السيطرة والأحكام التعسفية على المزيد من أبطالنا الأسرى باعتماد وسيلة القتل والإرهاب لزحزحتهم ودحرهم.

إن العابرون الصهاينة هكذا هو زمنهم وديندنهم، يرتبط بالإيغال في التعذيب القتل النفسي والجسدي والتدمير الممنهج وممارسة اغتصاب للإنسانية والحق والمكان، وهو نفسه ديدن القضاة الصهاينة الذين لأحكامهم التعسفية هم عواء حاد يثير الرعب والخوف وحتى القتل بهدف ازاحة أسرانا عن ترابهم واقتلاعهم من جذورهم، هكذا هم الصهاينة يحترفون الإرهاب المنظم والإغتيال على الدوام.

وأسرانا ومعتقلينا ألأحبه في سجون إسرائيل يثبتون في كل يوم صلابتهم وقوتهم وقوة موقفهم، النابع من ثباتهم على الحق وإيمانهم بقضيتهم العادلة، لا يزعزعهم طغيان المحاكم وقضاتها ولا الآلة العسكرية الجبارة التي يمتلكها عدوهم المتغطرس، والذي ينفذ من خلالها أعتى الضربات التي لا يتحملها عمالقة.

كل هذا يحدث تحت مسمع ومرأى من العالم المتحضر "عرب ومسلمين ومسيحيين" ولا نسمع منهم إلا "همهمات وبيانات شجب وإستنكار" فإذا تعلق الأمر بغير الأسرى الفلسطينيين تنطلق الأبواق تردد الصدى وتنبح بما يرضي أسيادها، وإذا حوكم وأعتقل وذبح ودمر الفلسطيني تختلف الآراء وتصبح المسالة "وجهة نظر".

"سبحان الله" عالم مسكون بالجبن والنفاق والتبعية، مسكون بالذل والهوان والخنوع لا يسمع ولا يرى إلا من الزاوية التى تراها أمريكا وإسرائيل ومن في ركبهم من الدول العربية.

لقد بدأت معركة الأمعاء الخاوية لأسرانا ومعتقلينا مع الاحتلال الغاشم منذ سنوات طويلة وستنبدأ من البداية وحتى الوصول إلى ما يحلمون ويصبون إليه من استقلال لدولتهم الفتية بتقدمها وفلاحها ونماءها" للوصول بهم إلى مستوى أفضل في مواجهة هذه الحرب الخسيسة، حتى يحققون الحلم الفلسطيني بإقامة دولتهم الفتية، دولة القانون والعدل والأمن والأمان.

لقد راهن أسرانا مع شعبهم مجتمعين على منظور القوة الشاملة، القوة الروحية والتاريخية والإنسانية، لأنها الباقية في منطق الحقائق الكبرى، وهي الأساس لمجيء وذهاب أنواع القوة الأخرى، لذلك فإنهم ينظرون إلى الأمور بصبر ولكن بدون وجل.

أسرانا ومعتقلينا يؤكدون دوما أن رهانهم الأساسي على قواهم الذاتية، لا يلتفتون إلى التفجيرات النفسية وحرب الإشاعات هنا وهناك، ولا يلتفتون إلى منطق الغطرسة، ولا إلى كل محاولات الدس أو ألفت في عضدهم، ولكنهم يستمدون منها مزيدا من العزيمة والإصرار من أجل صلابتهم وصحتهم الذاتية ومن أجل الإستمرار وعدم الرضوخ في لعبة عض الأصابع.

وطالما ان مرحلة تحقيق الإستحقاقات تعتبر من أدق وأخطر المراحل بالنسبة إليهم، فمن الواجب في مثل هذه الحالة التحلى بالصبر وسبرغور ما يجري من حولهم، خاصة وأن العالم أصبح الآن في مهب الرياح الأمريكية والتي تتغير فيه الأشياء تغير الرمال في الصحراء، فلا ثوابت إلا المتغير، الأمر الذي يستدعي منهم المرونة وسرعة الحركة، ليس على الصعيد الإعتقالي فحسب بل على صعيد ترتيب الأولويات ومواصلة المواجهة عبر امعاهم الخاوية وصدورهم العارية، خاصة وإنهم الرقم الصعب في المعادلة واليد التي تمتلك كافة الإمكانيات المؤثرة.

لقد أثبت أسرانا ومعتقلينا طيلة تاريخ أسرهم وعبر نضالهم الطويل والمرير انهم يستحقون بجدارة كل الإحترام والتقدير لما بذلوه ويبذلوه من جهد متواصل وشاق من أجل تحقيق أهدافهم بإقامة دولتهم، على هذا الأساس فليس أمامهم إلا أن يستجمعون كل عناصر القوة لمواجحة تحديات المرحلة واستحقاقاتها على أساس الثابت وهو إقامة دولتهم المستقلة " فلسطين " وعاصمتها القدس الشريف وحق عودة لاجئيهم، ضمن الثوابت لهذه المرحلة التاريخية العالمية وهي الثوابت المتعلقة بحقوقهم وبالأرض والاستيطان والقدس وعودة النازحين واللاجئين الى ديارهم وحقوقهم في مواردهم الطبيعية وخاصة المياه والغاز والحرية والإستقلال المتكافئ.

إن حقوق أسرانا ومعتقلينا ليست "هبه أو منه" من أحد، وإنما هي حق معترف بها عالميا ودوليا وعربيا حسب كل المواثيق والأعراف الدولية وحقوق الإنسان، فلقد اختاروا طريق العدل والسلام في ظل إختلال موازين القوى، ولكن هذا لا يعنى إنهم في موقع تستطيع الحكومة "النتناهيه" وقضاتها وسجانيهم أن يملوا عليهم شروطها أو تفرض عليهم التخلى عن حقوقهم، لأنهم عندما يخوضوا معارك الأمعاء الخاوية فهم يفهمون جيدا ماذا تعني وعلى ماذا ترتكز وإنها ليست عنوان مجرد، وإنما هي حالة إنسانية وجوديه وحياتية، لأنها تقوم على مرتكزات في الفكر والذات والواقع والوجدان.

يجب أن يدرك الجميع وفي مقدمتهم الكيان الصهيوني ونتنياهو وجنرالته مصاصي دماءنا إنه وفقا لحرية وحقوق وكرامة أسرانا ومعتقلينا الأبطال يتقرر "السلم واللاسلم"، "العنف أواللاعنف"، أو إكمال المعادلة الإقليمية أو عدم إكتمالها.

×
أخبار
الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط