كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

للحفاظ على "النفوذ الروسي" المكتسب..

"و س جورنال: بعد أيام على زيارة بايدن.. بوتين يتوجه إلى الشرق الأوسط

"و س جورنال: بعد أيام على زيارة بايدن.. بوتين يتوجه إلى الشرق الأوسط

تاريخ النشر: 2022-07-18 | 18:56

واشنطن: في مسعى إلى إظهار أن مكانة موسكو العالمية لم تتأثر بسبب غزوها لأوكرانيا، من المقرر أن يسافر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في رحلة خارجية نادرة، إلى الشرق الأوسط، بعد أيام قليلة فقط من زيارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، إلى المنطقة، بحسب ما ذكرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية.

وفي ثاني رحلة له خارج روسيا منذ حرب أوكرانيا في فبراير، من المقرر أن يسافر بوتين إلى طهران، يوم الثلاثاء، حيث سيلتقي الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، والرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي.

وتقول الصحيفة إن الزيارة تعكس الأهمية التي يوليها بوتين للحفاظ على النفوذ الذي اكتسبته روسيا من سنوات من التدخل العسكري والدبلوماسي في الشرق الأوسط.

وتأتي زيارة الرئيس الروسي بعد أيام فقط من جولة نظيره الأميركي في الشرق الأوسط، حيث سعى إلى حشد إسرائيل والدول العربية لمواجهة روسيا والصين وإيران، التي نما نفوذها بينما قلصت الولايات المتحدة وجودها في المنطقة.

ونقلت الصحيفة عن هانا نوت، الباحثة المشاركة في مركز فيينا لنزع السلاح قولها إنه "في ضوء غزو أوكرانيا، والعزلة عن الغرب والعقوبات، فإن الحفاظ على النفوذ إن لم يكن توسيعه، أصبح أكثر أهمية للسياسة الخارجية الروسية".

وتضيف "روسيا تدرك أنه لا يوجد مستقبل مع الغرب. لقد اختفى هذا بشكل لا رجعة فيه. مستقبلها يجب أن يكمن في الجنوب العالمي".

وتقول الصحيفة إن الرئيس الروسي يسعى إلى تعزيز علاقة موسكو مع إيران، "العدو الثاني" للولايات المتحدة، والتي ترزح أيضا تحت ثقل العقوبات الغربية، وأصبحت مؤخرا شريكا عسكريا وتجاريا رئيسيا لموسكو.

وفي يونيو ويوليو، زار المسؤولون الروس إيران لمشاهد طائراتها الهجومية بدون طيار، وفقا للاستخبارات الأميركية، التي تعتقد أن إيران من المقرر أن تقدمها إلى روسيا للحرب الأوكرانية.

تركيا

ومن المقرر أن يأتي اجتماع الرئيس الروسي مع الرئيس التركي في الوقت الذي نجحت فيه تركيا في اقتطاع دور حاسم للتأثير في الحرب.

وأدانت تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، الدخول الروسي، وباعت طائرات مسلحة بدون طيار إلى أوكرانيا، لكنها لم تفرض عقوبات على الكرملين.

وعلى الرغم من العلاقة المتوترة في بعض الأحيان مع بوتين، يلعب إردوغان دورا في خطة محتملة لإنشاء ممر للحبوب المحاصرة في أوكرانيا، فضلا عن محادثات السلام في نهاية المطاف.

وتأتي الزيارة بعد أشهر من لقاء الرئيسين الروسي والإيراني في موسكو، يناير الماضي، وفي تركمانستان، الشهر الماضي.

ونقلت الصحيفة عن مارك كاتس، أستاذ الحكومة والسياسة في جامعة جورج ميسون الأميركية، قوله إن بوتين "يبذل الكثير من الجهد في هذه العلاقة".

وفي مايو، قال وزير النفط الإيراني، جواد أوجي، إن طهران وضعت اللمسات الأخيرة على اتفاق لتوريد 5 ملايين طن من القمح والحبوب بعد اجتماع مع نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك.

وأكد نوفاك أن روسيا ناقشت الصفقات التجارية مع إيران، ولكن لم يوضح ما إذا كان قد تم التوقيع على أي منها.

ويقول رجال أعمال إيرانيون إن الروس يتدفقون الآن على إيران، وغالبا لمناقشة سبل الالتفاف على العقوبات.

وتشمل الصفقات المطروحة على الطاولة أن تبيع إيران للمشترين الروس ملابس لتحل محل العلامات التجارية الغربية وقطع غيار السيارات لشركات صناعة السيارات الروسية المحاصرة.

وكانت هناك أيضا نقاشات حول ممر تصدير يمتد من روسيا إلى الهند عبر إيران.

وخلال زيارته في مايو إلى طهران، قال  نوفاك إن التجارة بين البلدين ارتفعت بنسبة 80 في المئة على أساس سنوي إلى 4 مليارات دولار في عام 2021. وتوقع أن ترتفع إلى 40 مليار دولار في المستقبل القريب.

ونقلت الصحيفة عن ديمتري ترينين، محلل السياسة الخارجية الروسية المؤيد للكرملين قوله "إن اتجاه زيارات الرئيس (بوتين) إلى الخارج يعكس الآن حقيقة الحاجة والفرصة للدبلوماسية الروسية".

سوريا

ومن المقرر أن يناقش القادة الثلاثة سوريا، حيث تدعم روسيا وإيران نظام بشار الأسد. وتدعم تركيا الجماعات المتمردة المعارضة.

وتدخلت روسيا عسكريا في الحرب الأهلية في سوريا في عام 2015، مستخدمة القوة الجوية لتحويل دفة الصراع والمساعدة في الحفاظ على نظام الأسد.

وفي طهران، سيؤكد بوتين لنظيريه التركي والإيراني أن موسكو لا تزال لاعبا رئيسيا في سوريا على الرغم من الحملة في أوكرانيا، وفقا لما ذكره فيودور لوكيانوف، رئيس المجلس الاستشاري للكرملين المعني بالسياسة الخارجية والدفاعية، لصحيفة "وول ستريت جورنال".

وعلى الرغم من تكريس أكثر من 100 ألف جندي لغزو أوكرانيا، تمكنت روسيا من الحفاظ على بصمتها العسكرية في سوريا وليبيا، وهما دولتان استخدمت فيهما موسكو تدخلات مسلحة منخفضة التكلفة نسبيا لتطوير نفوذ كبير في المنطقة.

وفي الأسابيع الأخيرة، كثفت روسيا بعض عملياتها العسكرية في سوريا، وشنت غارات جوية قرب القواعد الأميركية وضايقت القوات الأميركية، حسبما قال مسؤولون أميركيون.

وفي الأسبوع الماضي، استخدمت روسيا حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي لفرض خفض تفويض الأمم المتحدة لإيصال المساعدات الغذائية لملايين السوريين مما وضع ضغوطا على عملية إغاثة مدعومة من الغرب في المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في سوريا.

×
أخبار
نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط