كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

بسبب الادعاءات الإسرائيلية حول معبر رفح...

و س جورنال: "مصر فكرت في إعادة السفير من تل أبيب "

و س جورنال: "مصر فكرت في إعادة السفير من تل أبيب "

تاريخ النشر: 2024-01-27 | 11:21

واشنطن: افادت صحيفة "وول ستريت جورنال" في مقال موسع نشر صباح يوم السبت، أن: "مصر فكرت في إعادة السفير من تل ابيب" بسبب الادعاءات الإسرائيلية في لاهاي حول معبر رفح.

وتحدثت الصحيفة عن "الصدع بين إسرائيل ومصر في ظل الحرب على المتواصلة على قطاع غزة، حيث تبادل المسؤولون في البلدين الاتهامات المتبادلة، "ولا يبدو الأمر جيداً وهناك نقص في الثقة من كلا الجانبين".

كانت العلاقات بين إسرائيل ومصر في حالة انحسار منذ بدء الحرب على غزة، ويمكن القول إنها أزمة لا يتذكرها البلدان منذ توقيع اتفاق السلام قبل 45 عاما تقريبا، حيث تبادلت عناصر من الجانبين الاتهامات واقتربت من التصعيد، النقطة التي سيكون من الصعب فيها تسوية الصدع.

وفي مقال نشر صباح يوم السبت في الصحيفة الأمريكية، حول الموضوع، حاولوا شرح جذور الصراع الحالي. أحد أسباب الخلاف هو تصريحات عدد من الوزراء وأعضاء الكنيست، بمن فيهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، حول إجراء نقل طوعي لسكان قطاع غزة -وهو الاقتراح الذي طرحه أولاً عضوا الكنيست داني دانون ورام بن باراك في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وتتعرض العلاقة الآن لضغوط أكبر من قبل المتمردين الحوثيين في اليمن الذين يستهدفون السفن في البحر الأحمر المتجهة إلى قناة السويس في إظهار الدعم للفلسطينيين. وأدى ذلك إلى موجة من الهجمات المضادة من الولايات المتحدة وحلفائها. شركات الشحن العالمية تتجنب المنطقة.

وخسرت مصر نحو 40% من إيرادات عبور قناة السويس هذا العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بينما انخفضت حركة عبور السفن بنحو 30%، وفقًا لهيئة قناة السويس. وإذا استمرت الأزمة، فإن الدولة المتعثرة اقتصاديا ستخسر مليارات الدولارات.

وعلى الرغم من العلاقة السياسية الصعبة بين البلدين، فإن مصر شريك أمني مهم لإسرائيل. وساعدت في التوصل إلى اتفاق في تشرين الثاني/نوفمبر يقضي بإطلاق سراح الرهائن الذين اختطفتهم إسرائيل مقابل إطلاق سراح سجناء فلسطينيين ووقف إطلاق النار في الصراع.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أفادت تقارير أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو حاول إجراء محادثة هاتفية مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي - لكنه رفض وفقا لترجمت صدى نيوز. وبناء على طلب رئيس الوزراء، حاول مجلس الأمن القومي بدء الحديث مع السيسي، لكن المصريين لم يستجيبوا للطلب.

وقال أوفير وينتر، الباحث البارز في المعهد الإسرائيلي لدراسات الأمن القومي: "إن ما يسمى بالسلام البارد أصبح أكثر برودة على المستويين الحكومي والمدني".

ويمكن أن يكون للبرودة العميقة عواقب بعيدة المدى.

ونقل المقال عن مسؤولين مصريين قولهم أن نتنياهو يواصل الضغط على مصر لجلب أعداد كبيرة من اللاجئين من غزة. وقالت المصادر أيضًا إن الرئيس السيسي وكبار المسؤولين العسكريين المصريين أعربوا عن قلقهم من الخطاب الإسرائيلي حول النقل الطوعي، حيث كانت هناك، من بين أمور أخرى، اقتراحات بنقل بعض أو حتى كل سكان قطاع غزة إلى مصر.

وكتب أيضًا أن المخابرات المصرية لم تجد أي دليل على وجود مثل هذه الخطة - لإخراج الفلسطينيين من غزة - لكن هذه التصريحات أقنعت الحكومة المصرية بوجود "خطة إسرائيلية سرية" على ما يبدو، كما يزعم نفس المصدر المصري.

المسؤولين في مصر: لم يتم تقديم أي رد نيابة عن إسرائيل.

وقالت المصادر إن مصر قالت أي محاولة لنقل الفلسطينيين إلى أراضيها ستؤدي إلى "قطيعة" في العلاقات بين البلدين، فيما حذرت أيضًا من هذا الموضوع.

ليست هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إصدار تحذيرات من عبور الفلسطينيين إلى الأراضي المصرية، حيث تحدث المسؤولون المصريون علنًا عن هذه القضية وقالوا أشياء مماثلة في الأشهر الأخيرة عندما اضطر العديد من سكان شمال قطاع غزة إلى الهجرة جنوبًا واستقروا بالقرب من الحدود المصرية.  وأوضح نفس المسؤولين الكبار للولايات المتحدة أن العلاقات مع إسرائيل سوف تتضرر إذا تم دفع سكان قطاع غزة إلى شبه جزيرة سيناء، وأن العديد من المخاطر الأمنية متوقعة إذا قام أعضاء حماس أيضاً بعملية الانتقال.

والحقيقة أن الغضب المصري ضد إسرائيل اشتد خلال الأسبوعين الأخيرين بعد كلام فريق الدفاع الإسرائيلي الذي أرسل إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي - وما يدعونه هو اتهام لا لبس فيه وفرض المسؤولية عليهم لعدم قيامهم بإدخال مساعدات إنسانية كافية إلى قطاع غزة. وفي الأيام التي تلت المناظرة، نقلت وسائل الإعلام المصرية والعربية مرارا وتكرارا عن المحامي في فريق الدفاع الإسرائيلي، كريستوفر ستيكر، قوله في ذلك الوقت إن "الدخول إلى قطاع غزة من مصر يخضع للسيطرة المصرية، وليس على إسرائيل أي التزام بموجب القانون الدولي للسماح بالدخول إلى غزة من أراضيها".

وكتبت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن هذه الأمور دفعت إلى اجتماع مسؤولي المخابرات والأمن المصريين لبحث ما إذا كان سيتم استدعاء سفيرهم من تل أبيب.  وبعد ما يقرب من خمس ساعات من المناقشات، قرروا أنه من الأفضل إصدار بيان يرفض هذه الادعاءات - وذلك لتجنب المزيد من التصعيد في العلاقات، ولترك فرصة مستقبلية لتهدئة الروح المعنوية وفقا لترجمت صدى نيوز.

وفي يوم الأربعاء، وقبل ساعات من رفضه الرد على دعوة نتنياهو، اتهم الرئيس السيسي إسرائيل نفسها بتأخير شحنات المساعدات إلى قطاع غزة. "مصر ليست السبب في عدم دخول المساعدات إلى غزة. معبر رفح بين مصر وقطاع غزة مفتوح 24 ساعة في اليوم، 7 أيام في الأسبوع - ولكن الإجراءات الإسرائيلية التي تسمح بدخول المساعدات تؤخر العملية، " كما قال السيسي. وأضاف "هذا جزء من الطريقة التي يمارسون بها الضغط من أجل إطلاق سراح المختطفين".

وأضرت الحرب بالعلاقات الاقتصادية والمدنية الهشة. توقفت الرحلات الجوية المباشرة بين القاهرة وتل أبيب. وتوقفت السياحة الإسرائيلية في مصر تقريبًا. كما تم تجميد اجتماعات منظمة الغاز الطبيعي في شرق البحر الأبيض المتوسط، والتي كانت بمثابة حجر الزاوية في العلاقات الاقتصادية التي كانت تعمل على تحسين العلاقات الاقتصادية.

 “منذ أن بدأت الحرب في غزة، لا يبدو الأمر جيداً. وقال محمد أنور السادات، العضو السابق في البرلمان المصري وابن شقيق الرئيس المصري الذي اغتيل بعد توقيع معاهدة السلام مع إسرائيل: “يبدو أن هناك انعداماً للثقة”.

ونقل المقال عن دانييل كيرتزر، الذي كان سفيراً للولايات المتحدة لدى إسرائيل ومصر، قوله: "نحن الآن في منتصف حرب وكل هذه التوترات منطقية إلى حد كبير..إنهم في عناق الدب الآن إنهم بحاجة إلى بعضهم البعض.".

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط