كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

يا ابن كنعان

يا ابن كنعان

تاريخ النشر: 2016-05-23 | 11:14

يا ابن كنعان هي الرواية والاقصوصة تكرر ذاتها ، ومرة اخرى نجدنا على اعتاب بوابات قصر الاليزيه، او قد نكون لاهثين خلف سراب اقوال سيد قاهرة المعز، في ظل الاقوال الكثيرة وقد تكون الكبيرة في ابجديات اللغة، وطحن الماء ...

ونجدنا على اعتاب بوابات الانتظار لردة الفعل المنطقية والطبيعة حينما تتمهن الكرامة وتستباح حواري وازقة عاصمة الفقراء والمؤمنين بانسانيتهم .... ومرة اخرى يغزونا السؤال المتكرر منذ ان أُخضعت يابوس في أتون الصراع على واقعها الراهن .... ويداهمنا القلق على مصير ابن كنعان في ازقة ايلياء العتيقة وحقيقة مستقبله ومرة اخرى يأتينا النبأ العظيم المرير والحقيقة الساطعة بأن لا ننتظرهم وهي الرسالة التي تلقفناها .... فاياك يا ابن كنعان الرابض على اسوار القلاع العظيمة في القدس اياك يا سيدي أن ( تقرأ حرفاً من كتابات العرب, فحربهم إشاعة, وسيفهم خشب, ووعدهم كذب ..)

باسماءهم يجيئون ويجوبون سويعات في دوائر مغلقة ويرقصون رقصات الوجود على اعتاب البيوت التي ما زلت تنبض بالحب والحكايا للمنتظرين لبزوغ فجرهم المتسلل رغما وارغاما .....

يا ابن كنعان لا تراهن عليهم ولا تراهن على ضجيجهم وامكث حيث انت الان واياك ان تتساوق مع لغة السوق الحديثة وان حاولت الاقتراب من صُناع القرار فخلي بينك وبينهم مسافة (فليس بين الرصاص مسافة ...) ولا تعبر مواكب امراء الزيف ...

اعلم ان ثمة خربشات تغزونا وتختلط الاسماء الدالة عن مكنوناتنا وتسقط لغتنا وسط الضجيج الفارغ المضامين، وبالصوت المرتد عن جدران الكذب يخرج الحاقد عن موروث التاريخ ومسلماته ويطعن بكرامة الكرامة ويعتدي على الرمز في محاولة منه لإسقاطنا في بحر تناقضاته وتجاذباته ما بين الولاء لظلامية الفكر واطروحاته وابن رشد كان قد تم صلبه على جدران السقوط بالاندلس .... وعلماء السلاطين يلهثون خلف القيصر في محاولة منهم لإثبات حسن النوايا وتقديم اوراق الاعتماد لأندية اللاعبين الجدد في المنطقة ليكون سيد الموقف استجداء اساطيل الاطلسي بضرورة ان تتحرك نحو اللاذقية لإسقاط الطاغية، وحيث ان الخربشة سيدة الموقف فما كان الا ان يتم وضعنا ما بين حكم الطغاة وما بين الاحتلال والاذلال، والشرق تغرب من خلاله الشمس وقتما تشاء دونما اي شكل من اشكال المواقيت التي شأنها ضبط وقائع اللحظة ....

بالكلام المباشر وبالشكل المُباح وما تيسر من الصدق والممكن، ان الاطروحة الجديدة المعتدية على كفاحنا وسفر النضال، تأتي في سياق حسابات المصالح لكينونة تحطيم الرموز وتقديم الجديد وكأن التاريخ يبدأ من عند الخط الفاصل ما بين الحقيقة والتزوير ووفقا لمقاييس الآحكام الشرعية الصادرة عن المقامات العليا لشيوخ الارتهان للعواصم الاخرى ، وشكل من اشكال التطبيل والتزمير لفقهاء الدين الجديد المتسواق مع اطروحة العم السام وقوانين المرحلة تفرض هذا الشكل من المباغتة وهنا لابد ان تعترف ان (الطالبانية) المنتشرة على السواحل الغزية الجديدة باتت تعتبر اوسلو ونصوصه دستورا من دساتير وجودهم بصرف النظر عن الحاكم والمحكوم لطالما ان العبور الى غزة ما كان ليكون لولا الموافقة المسبقة والتنسيق الاممي لأكثر من طرف مع بنتاغون تل ابيب ويوم ان تمت الموافقة على دخول كبير سدنة المعبد جاءت المواءمة والموافقة من ارباب حكماء البرتوكلات الجدد وهم يعلمون ويعرفون لمن يمنحون الموافقات .....

في القدس يا سادة يا كرام كان الانتظار سيد الموقف وكان الحديث يدور بالدهاليز لعل وعسى ان يقول من يمكن ان يقال معلنا بأن حي على الجهاد ... ومفتي الفقراء كان قابعا في زنزانة يُسأل عن معنى الكلام والقصد بالقول وما وراء الافتاء .... للقدس ان تتساءل عن مغزى ومعنى التزوير الحديث والتشويه الجديد لرواية التاريخ النابض بكرامة الكرامة بالاغوار على الضفاف الشرقية للنهر .... وكبيرهم وسيد سادة معبدهم من افتى ومازال يفتي محرما شد الرحال الى ايلياء ... فهو انقلاب الموازيين واختلاط المعايير ... وانفلات الحق وللباطل جولة في هذه المرحلة وتطويع الباطل لإحالته لحق الأحقية ارغاما .

ايها السادة .... امراء التطبيل والتزمير كانوا ان قالوا ما قالوا من شعارات رنانة براقة بوجوب اعلان حالة النفير العام والاستنفار لنصرة القدس واهلها وتمزيق اتفاقات العهود البائدة وشحذ همم الامة والاطاحة بكل ما من شأنه ان يعيق تحرير عاصمة عواصم الاسلام والمسلمين وتمكين اهلها وبشرها وحجرها من اسباب الصمود والمرابطة .... واكتشفنا بالصمت المتقن واحتراف السكون والسكوت انه الوهم والسراب اللاهثين خلفه ...

انقلبت الموازين أيها السادة في قبائل روما الحاكمة، ودموع العذارى على معابد الرب قد صارت مشهدًا مزعجًا بأعراف القوانين الغازية لدهاليز كهنوت الضفة الثانية على شواطىء المتوسط.. ومنذ اللحظة قد صار للرواية مكامن أخرى وللحكاية وجهة مختلفة وللعشاء الأخير سيرة متعاكسة بأفئدة القابعين المنتظرين للبعث الجديد للسيد المسيح، وقد يكون ممكنًا منذ الآن تصديق رواية كبير سدنة المعبد القديم بأن ابن البتول ما كان له أن يأتي هناك.. ولم يتكلم بمهده وإن لم يشف المريض..

... يا ابن مريم أُنبأتك أن معبدك قد دنس.. فسادة الروم بالرماح قد عادوا ليصلبوك مرة أخرى على مشانق أغصان الزيتون المقطعة أوصالها بجوار أسوار البلدة العتيقة.. وأنا هنا قابع بالمكان منتظرا للمعجزة من إشارة وبشارة..

والقحطاني العدناني العربي الأمي الامين ربما صار الاختلاف على اسراءه لمهبط الديانات فيه اجتهاد ....

وتلوح بالأفق جميلة تخترق الحواجز لتلقي مزاميرها وتجبرنا على الانصياع للنداء الأخير بالربع الساعة الأخيرة بالظرف الراهن، فقد تكون أورشليم قد أضحت الحقيقة ويكون التجوال سيد الموقف لسادة الفقراء في أقاصي الدنيا لنصرة عشاق القدس ومجانينها..

نعتلي المنصة ونمارس فن الصراخ كانعكاس للحظة التوق من قيود دبلوماسية الكلام، وللكلام أن يعبرعن كينونة الخوف فينا من أن تتغير أسماؤنا، ونتوه بصحاري التيه مرة أخرى باحثين لاهثين خلف سراب الماء المتدفق من هناك حيث العطشى للأمل... نقف لبرهة من الزمن قبل الصراخ وافتعال الضجيج... ويكون القرار بأن لابد من ممارسة أعتى أشكال الجنون..

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط