كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

يا حادي العيس ...

يا حادي العيس ...

تاريخ النشر: 2017-02-22 | 15:45

يا حادي العيس لعلك تقف عند ناصية اللحظة وتعلنها صارخة مدوية، فهرقل عظيم الروم هذه المرة اعاد ارسال الرسالة الى زعماء الشرق مرة اخرى ، وقال للأمة جمعاء ها انا اعيد ارسال الرسالة مرة اخرى بعد ان تلقيت رسالتكم من العدناني العربي زعيم أمتكم في حينها، يا سادة الشرق هذا كتابي لكم من جديد لن أسلم ولن أُسلم وسابقى كما انا عابدا للهيكل الوثني وسأطارد ابن البتول بأزقة ايلياء العتيقة فقد عدنا لممارسة دورنا وما زال الغساسنة يشعلون النار بمضارب المناذرة، والعرب العاربة المستعربة بالليل يتغنون ويتبعون مسار النجوم.

يا حادي العيس لكسرى ان يقول ما يحب ان يقول فقد اضحى الخليج فارسيا وتتازعه اللاتينية بلغة عير تلك المسماة بالعربية الناظمة للشعر والقول الفصيح، وسلاطين اللحظة ما زالوا يفسرون شرعية كروية الارض واداب دخول بيت الخلاء واسس ومنطلقات الاقتراب من المخدع عند اول الصبح وقبيل الفجر....

يا حادي العيس ... بقرار من يهوذا اصبح الآذان ممنوعا ويحذر التكبير في بيوت الله، وهرقل اصدر تعليماته بمصادرة الحق بالكلام والعبور الى بلاد العم سام ...

يا حادي العيس اجدني مرة اخرى اعجز عن نظم الكلمات في ظل كل هذه الفوضى العارمة التي تجتاح الكل وتحيل الحقائق الى مجرد اوهام وتعبث بالواقع وتغير المفاهيم وتحدث الانقلاب على حتمية التغير نحو الامل المنشود ... هي الفوضى التي يُراد لها ان تكون، وهي العبثية بكل تجلياتها، وهي اختلاط الحق بالباطل وتداخل كل الالوان ببعضها حتى تستحيل الرؤية الشفافة الحقيقية الواقعة الواقعية.

يا حادي العيس هي لحظة اماطة اللثام عن التزوير لما كان يسمى بارادة الشعوب بحتمية الانتصار وتحقيق الاهداف الشعبية الفعلية الحقيقية ... وهي المؤامرة الفعلية ليكون الكفر والتكفير بارادة الانسان على ان يحيا فوق الارض لا تحتها ... وهو العبث بمصائر الشعوب وامكانية التقدم نحو الامام والوقوف امام اللحظة التاريخية لقول "اللا" بوجه من قالوا "النعم" في سبيل احقاق الحق والانتصار لإرادة الفقراء .... هي لحظة الحقيقة ومواجهة الذات الجمعية الجماعية لجموع الامة المتعطشة للاستظلال تحت شجيرة ترمي باطرافها في حقول من الممكن ان تكون خضراء ....

 مرة اخرى نقف حائرين امام هذا المشهد المسمى بالعربي ومرة اخرى نجدنا بلحظة ارتباك فعلية وحقيقية لما يمكن ان يكون عليه المشهد اللحظي، ومرة اخرى نعجز عن تحديد المفاهيم وصياغة منظومة مصطلحاتنا امام هذا الاجتياح للهزيمة وانكساراتنا امام ذواتنا، واجزم بان الكل - والكل هنا نحن جموع الفقراء الغاضبين مرتبكون ولا يمكننا ان نحدد مواقفنا في الميادين ... أنحن مع ما يسمى بالثورة الانقلابية على مفاهيم الحق والباطل ..؟؟ وقد اضحى ما يسمى بالحق والاحقاق يتوارى بعيدا عن الانظار ويعقد الصفقات مع الباطل بصرف النظر عن الاثمان والابتعاد عن مكارم امهات الكتب والسطور وما قيل يوما في سبيل المواقف الثابتة غير القابلة للتأويل والموقف من الممكن المتاجرة به والعبث بمحتوياته ومكوناته ...

 مرة اخرى نتنحى جانبا ونحاول الابتعاد عن المشهد وتُساق الينا البراهين والدلائل على صحة المواقف وضرورة التعامل مع الشيطان في لحظة قد تكون التاريخية بعد ان يتنصل الامير الجديد من كلام كان قد نطق به في اطار جعجعة الكلام وطحنه .... ولأبليس حكايته وللثورة اختلاف والاختلاف جزء من صناعة وصياغة التاريخ هو المشهد الذي لابد ان يستقيم وان نفهمه في كل الامكنة والازمنة.

 هنا بالارض السمراء نحاول ان نصحو والابتسامة قد تكون عنوان ليومنا في ظل عبثية وقائعنا والارتماء باحضان الرويبضات الجدد وقد اضحى قوت اليوم جزءاً من معركة التسول على ابواب امراء العطايا والشموع تضاء على ارصفة للتضامن ولممارسة فنون الكفاح والنضال مع العلم ان هذه الشموع باتت جزءاً من مكونات الجدوى الاقتصادية لمؤسسات المجتمع المدني ولابد من الصراخ الصامت حتى تستوي حضارياً ونكون كما يُراد لنا ان نكون وامرأة عابرة للخيال تقف هناك متوارية عن الانظار لتقول هي الاخرى كلمتها لتقفز فجأة كناطقة الى منصة التعبير عنهم وعن عبثية ممارسة اعتى اشكال الكلام «السياسي» والتعبير هنا له علاقة بالجدوى الاقتصادية التي لابد من ان تنسجم وتوجهات واشتراطات المانح والمانحة واشتراطاتها.

 والصاروخ مضبوط بارض النخيل ... وتطمينات للعم والراعي الاكبر في مسيرة الأسلمة الجديدة ولابأس من محاولة التهديد الكلامي كعنصر اساسي في فن صناعة الفكر والتفكير والتكفير وهدم المعبد على رؤوس الاشهاد .... والموظف الكبير والاكبر يتقدم الصفوف ليعلن عن قرب موعد تسديد الراتب للموظف العنيد الذي يأتي لممارسة الصراخ العبثي ليس اكثر والانجاز هنا للوطن بقعة الجغرافية الحزينة في ظل التين والزيتون والعنب وزهر اللوز يحاول ان يتجلى بمكنونات الجمال.

 وبارض الكنانة صار العبث سيدا للموقف والفوضى من ادوات صناعة العهد الجديد والتباكي على جنرال الضربة الجوية الاولى في تشرين الانتصار له الكثير من الخفايا والكاتب يقسم باللات والعزى ومن لا يملك الحقيقة يستجدي مجموعات الشباب ( الالتراس ) ويرقص على اوجاعه في العشوائيات والمذبحة تتواصل وسيد الشهداء يخضب ناصية اليمامة بالدماء والزير سالم لايعقد الصلح والتصالح جزء من معركة فحولة الرجال الرجال .. وان كان لكامب ديفيد الكثير من التفسير والقليل من الكلام وتبقى العمومة وابناؤها جزءاً من معادلة الوجود وصندوق النقد الدولي يمنح العطايا لحسن السيرة والسلوك ....

 وللشام حكاية اخرى مع رأس التنين والحر وجيشه يجوب اصقاع المعمورة ليرتمي باحضان الامير المنقلب على حقيقته التاريخية العائلية المطرود من التاريخ ... والثائر على يزيد بن معاوية يعلن القتال ويقف حائرا صارخا هل من ناصر للدين مع الكرامة في ظل القتل والتقتيل ويصرخ العدناني هيهات منا الذلة وللذلة وجهان والوجه الابرز هي الذلة ذاتها المستوية والمسيطرة على المشهد ... والربيع قد اضحى خريفا ولا شتاء وعطايا السماء رمضاء وجافة ....

 في ظل كل هذا الكلام نعود وتعودين سيدتي منكسرة مكسورة من الخطابات وجغرافيا الوطن قد صارت ساحات للعصيان في ظل ربيع الخريف ... وامنا العذراء مباركة انت بين النساء.... يا ملكة الارض والسماء.... نستجدي شفاعتك فقد ضاع الحب وتوارى عن الانظار واصبحت النساء يخبئن ذواتهن تحت عباءة الصمت نتضرع اليك بلحظة الانكسار

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط