كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

يا سامعين الصوت..!!

يا سامعين الصوت..!!

تاريخ النشر: 2023-09-26 | 09:52

لم أُردْ ان أتطرق لهذا الحديث عبر الاعلام والمواقع الالكترونية ولكن صبرت كثيرا الى ان كلّ الصبر مني!

ما الحكاية؟!

قرأت مرة ان أحد كوادر فتح الأوئل اضطّر لعرض مكتبته القيّمة للبيع بسبب ضيق الحال، فكتبت يومها من على سرير المرض حول ذلك فما كان من الاخ الرئيس أبو مازن الا أن أقدم على حلّ سريع لذلك الامر.. حيث علمت فيما بعد ان الدكتور رمزي خوري أوصل الأمر الى الرئيس مباشرة.

هذا الأمر شجع كادرا قديما ايضا عمل عدة سنوات مع الاخ ابو مازن في دمشق ويعرفه الرئيس معرفة تامة، فطلب مني مساعدته في حلّ مشكلة ابنه المهندس الذي تمّ انهاء عمله في الخليج من أجل ايجاد عمل له يقيته ويقيت اطفاله.

بالفعل ظرّزت رسالة للاخ الرئيس وأرسلتها لسفيرنا في عمان الذي اهتمّ بها مشكورا ليعرضها على الاخ ابو مازن، لكنه للاسف لم يستطع فأرسلها لمكتب الرئيس في رام الله..

ومضى وقت طويل وما من ردّ!

فعمدت ان اسلمها للصديق والزميل القديم الأخ روحي فتوح بعد ان اصبح رئيسا للمجلس الوطني الفلسطيني وأخبرته كي يسلمها للاخ الرئيس باليد خاصة وأن الرئيس يعرف صاحب المظلمة منذ سنين.

وانتظرت فترة وعند مراجعة الأخ روحي اتضح لي انه يجهل ما اتحدث عنه؟!

وفي احدى المناسبات في عمان التقيت صديقي وزميلي القديم محمد المدني وهو عضو اللجنة المركزية الحالية لحركة فتح، وأخبرته الموضوع إن كان يستطيع تسليم الرسالة للأخ الرئيس فوافق.

وبعد مراجعات، وكان فعلا مهتما بها، اضطّر للشرح على الرسالة وتسليمها لمكتب السيدة انتصار أمين عام الرئاسة.

وما من جواب حتى الآن!!

ومنذ سنة تقريبا زارني أحد المقرّبين من الاخ الرئيس قادما من دمشق، وطلبت منه ايصال رسالتي للاخ الرئيس باليد..

وأخبرته عما جرى للرسالة سابقا، فضحك وقال ان الرسائل التي يجري عليها الفحص من قبل مكتب الرئيس والتي "ربما" لا تعجب الرئيس فتوضع في (الفرامة)!! حسب ادعائه.

ومازال صاحبنا ينتظر الجواب.. جواب رسالتي التي لم تصل حتى اللحظة للاخ الرئيس!!

لك الله يا صديقي..

وبداية هذا العام زارني أحد الكوادر الشابة قادما من غزة شارحا مشكلته التي يمكن حلّها من قبل الصديق والزميل القديم الحاج اسماعيل خاصة وأن لديه موافقة موقعّه من الاخ الرئيس ابو مازن.. فاعتقدت ان رسالة مني للصديق ورفيق الدرب الحاج اسماعيل ستحلّ مشكلة هذا الكادر، وأرسلت الرسالة بالفاكس وطلبت من صديق قديم في رام الله يعمل في التوجيه السياسي وهو برتبة عالية لزيارة الحاج وتسليمه رسالتي.. فلم يستطع مقابلة الحاج وتمّ تسليم الرسالة لمدير مكتبه.

حاولت الاتصال بالحاج اسماعيل عبر الهاتف عدة مرات لكنه للأسف لا يردّ وكذلك فعل مدير مكتبه، بعدها التقيت بالصديق والقائد القديم والزميل محمود العالول نائب رئيس الحركة، فشكوت له معاتبا ان الحاج لا يردّ على مكالماتي ولم يجب على رسالتي بالرفض أو القبول وصاحب العلاقة على جمر ينتظر..!

وما زال ينتظر..!!

علاقتي بالاخ الدكتور محمد اشتية علاقة اخوّة ومحبة سواء قبل ان يستلم مهام رئاسة الوزراء أو بعدها.. ويشهد الله ان ما من مشكلة كنت أعرضها عليه لأحد الكوادر المناضلة الاّ وأجد لها الحلّ الفوري.

في الآوانة الاخيرة واجهتْ بعض الكوادر الهامة ومنهم اعضاء في المجلس الوطني مشكلة مالية تمّ حلّ غالبيتها من قبل الاخ الرئيس ابو مازن، وبقيت واحدة فاستنجدت بالدكتور اشتية الذي كان مهتما بحلّها واتصل بي شخصيا مستفسرا عن السبب، وشكرت له مبادرته الاخوية بالاتصال.. عكس الحاج اسماعيل الذي لم يكلف نفسه حتى الردّ على الهاتف، ووعدني الاخ ابو ابراهيم بحلّ المشكلة،

ومنذ ذلك التاريخ الذي مضى عليه عدة أشهر وانا أحاول التواصل مع الاخ ابو ابراهيم، وأحثّه على ضرورة حلّ مشكلة الاخ الكادر القديم سواء بالاتصال المباشر أو عبر الرسائل الصوتية من خلال تطبيق الواتس اب..

قلت في نفسي: كان الله في عونه فمشاغله كثيرة ومسؤولياته عظيمة، في محاولة مني، لأجد له المبرّر. ولمّا لم أفلح في تلقي ايّ جواب فعمدت الى التواصل مع الصديق العزيز ابراهيم محلم، وهو حاليا الناطق الرسمي باسم الحكومة، ليلفت انتباهه لرسائلي له عبر تطبيق الواتس اب.

وما من مجيب..!!

عتبي عليك كبير أخي العزيز " ابو ابراهيم".

في نهاية البوح.. يجب ان أشكر الذي يتجاوب معي باستمرار في حلّ مشكلة من يلجأ لي لأوصلها له، يتمّ حلّها ولو جزئيا، وهو الدكتور رمزي خوري (ابو رامي) رئيس الصندوق القومي الفلسطيني – عضو اللجنة التنفيذية، والاخت الفاضلة الطيبة سلوى الحوت.

يشهد الله انني انتظرت طويلا قبل ان أكتب ذلك عبر وسائل الاعلام لعلّي أجد من يسمع، لكن دون جدوى.

وثقتي كبيرة بالاخ الرئيس ابو مازن الذي لو استلم رسالتي بخصوص الكادر القديم وابنه لأصدر قراره بالحلّ دون تأجيل.

هذا جزء بسيط من حالنا تعرّضت له، وأنا الكادر القديم والمعروف من معظم المسؤولين الكبار والصغار.. فكيف الحال مع غيري؟!

وكاسك يا وطن!!

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط