كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

يا نار كوني بردًا وسلامًا على فلسطين

إجتمعت فيها قداسة المكان وعظمة الزمان وطهارة الأديان إنها فلسطين وٌطن جميلٌ إن لم يكُن أجمل الأوطان على الإطلاق، هي عروس الشام، مازالت تكتوي بنار الإحتلال، وتحترق بنيران الغرب وتقصير وخذلان العرب على وجه الخصوص، فمنُذ عهود مضت وشعبها العظيم يعتبر رأس الحرب في مقدمة الصراع الطويل والمرير مع العدو الصهيوني ولا يزال يدافع أبناء فلسطين عن حياض وكرامة الأمة العربية والإسلامية وعن أولي القبلتين وثالث الحرمين وثاني المسجدين مسري النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم، يدافع عن المسجد الأقصي المبارك والذي يتعرض لنار التهويد والتقسيم الزماني والمكاني من قِبل أشرس وأحقر إحتلال إحلالي وإستيطاني عرفه التاريخ على مر العصور وتعاقب الأزمان، ولازال أقصانا وأسرانا وأطفالنا وشبابنا وأمهاتنا وفتياتنا وشيوخنا يكتون بنار المحتل المجرم ويتعرضون للذبح من الوريد إلى الوريد، ويكتوون بنار طائرات ومدافع وبوارج ودبابات قتلة الأنبياء والمرسلين بين حينٍ وآخر؛ إنهم اليهود نقضةِ العهود والمواثيق وصدق الله عز وجل القائل فيهم:"أو كلما عاهدوا عهدًا نبدهُ فريقٌ منهم ويسعون في الأرض فسادًا" ويقومون كل فترة وأخري بإشعال نار الحروب الُمحرقة لأبناء شعبنا لتمزق أجسادهم الطاهرة إربًا إربًا؛ ليرتقي الشهيد يتبعه الشهيد، والجريح والأسير وسلسلة تطول من الويلات والنكبات والأزمات من خلال التهويد والنسف والمسح والطمس والقتل والظلم والجور والقضم والضم للأرض!! إنها فلسطين الجريحة الذبيحة؛ هي الأرض المقدسة، والأرض المباركة التي بارك الله فيها وفيمن حولها فلسطين أرض المحشر والمنشر، أرض ومهبط الرسالات السماوية الثلاث، أرض السلام التي لم تري منذ قرن من الزمان سلامًا، كيف لا!! والله عز وجل من فوق سبع سماوات فضلها على سائر بقاع الأرض بعد مكة المكرمة والمدينة المنورة، وجعل أهلها مميزين عن غيرهم وأنزل السور والآيات الكريمات في القرآن الكريم تدلل عليها فإنها أرض قال الله فيها "والتين والزيتون وطور سينين" وقال فيها الله جل جلاله :" سبحان الذي أسري بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصي الذي باركنا حوله"، الخ من الآيات الكثيرة وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا تزال طائفتي من أمتي على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خذلهم وما أصابهم من لئواء، شهيد أحدهم بأربعين منكم وفي رواية بسبعين، قيل أين هم يا رسول الله؟ قال هم في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس" أو كما قال عليه الصلاة والسلام؛ وهنا في أرض السلام التي إرتويت ببحر من دماء الشهداء وقوافل من مداد العلماء، خالدة شامخة مع أبناء شعبنا الصابر فوق ثري أرضه الطاهرة العفيفة تحتض بثراها المقدس أجساد مئات الألوف من الشهداء الأبرار والصالحين والصحابة الكرام، أرواحهم تحلق في عنان السماء في حواصل طيرِ خُضرٍ عند مليكٍ مقتدر أحياءٌ عند ربهم يرزقون فرحين بفضل الله عليهم، وبقي شعبنا بطلاً مرابطًا مدافعًا عن أرضه وعرضه وكرامة الأمة جمعاء برغم نار الصيف المحرقة وإنقطاع التيار الكهربائي طويلاً عنا و كثرة البطالة وتفشي الفقر والمرض والجوع وتكالب الدنيا علينا؛ علاوةً وزيادةً على كل ما مضي إشعال العدو نار الحروب المدمرة من الاحتلال الفاشي النازي والتأمر الغربي علي قضيتنا ودعمهم غير المحدود للإحتلال، إلا أننا شعب تواق للحرية ولللإنعتاق من الاحتلال والتحرير لأنهُ على هذه الأرض الطيبة المباركة المقدسة ما يستحق الحياة والتضحية، وكما كان يردد الشهيد القائد الرمز أبو عمار رحمه الله: إنني أري النور في نهاية هذا النفق المظلم"، وكذلك كان يقول: يومًا ما سيرفع شبل من أشبالنا وزهرةً من زهراتنا علم فلسطين فوق مأذن القدس الشريف وكنائسها؛ ولأننا عشاق الوحدة الوطنية ولملمة الجراح النازفة ورص الصف الواحد في وجه المحتل العدو الوحيد لنا نقول ما قاله الشيخ الرباني الشهيد أحمد ياسين إن نهاية إسرائيل حتمية قرأنية وحقيقة ربانية، وفي عام 2027م سيكون نهايتها بإذن الله عز وجل؛ "ويسألونك متي هو قل عسى أن يكون قريبًا"؛ إنني أحببت بمقالتي البسيطة تلك أن أطفأ النار المتأججة والملتهبة في قلوب شعبنا وخصوصًا أبناء غزة العزة والإنتصار، نار الغضب بعد الحرب على الكثير من الأمور، ووددت أن أرسم الأمل والإبتسامة والصبر على وجوه المحرومين والمكلومين وأسر الشهداء والجرحي وأصحاب البيوت والمصانع المدمرة، وأحرص أشّد الحرص على وحدة الصف الفلسطيني ضد العدو الصهيوني، وأن نرتفع فوق الجراح ونوقف التراشق والسب في وسائل الاعلام وأن نحتكم لتغليب المصلحة الوطنية العليا والالتفاف مع بعضنا البعض والتماسك كالبنيان المرصوص كما قال الله جل جلاله:" إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفًا كأنهم بنيانٌ مرصوص"، لنحقق ما نصبو إليه وشعبنا الفلسطيني من تطلعات وأمال كثيرة، فصبرٌ جميل والله المستعان يا شعبنا البطل فلولا الأمل لبطل العمل؛ يا نار كوني بردًا وسلامًا على شعبنا الفلسطيني جميعًا كما جعلك الله عز وجل بردًا وسلامًا على خليلهِ ونبيه إبراهيم عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام؛ ومعًا وسويًا إلى الجهاد الأكبر من العدل والتصالح والتسامح والتقوي السلاح الأقوي والأمضي و من عمل الصالحات والخيرات ومن البناء والتعمير، بناء عقل الانسان المبدع قبل البنيان والمستقبل لنا والنصر حليفنا إن شاء الله، قال تعالى: " ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين".

×
أخبار
«واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط