كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حين تتغنى القصيدة بمجد فلسطين..

يتفاعل القراء..وتتأثر ذائقتهم الفنية..وتنحني الحروف إجلالا،وإكبارا لقدسية الكلمات..

يتفاعل القراء..وتتأثر ذائقتهم  الفنية..وتنحني الحروف إجلالا،وإكبارا لقدسية الكلمات..

تاريخ النشر: 2025-09-13 | 10:58

(قصيدة الأستاذة والشاعرة الفلسطينية المغتربة عزيزة بشير-نموذجا)

"الكلمة الجميلة أقوى من الرصاصة"-مقولة فلسطينية تُلخّص دور الشعر في النضال الفلسطيني.

تصدير :

يمثّل الشعر الفلسطيني ذاكرةً جمعية تحفظ الرواية الفلسطينية الأصيلة ضدّ محاولات التشويه والطمس.يقول الشاعر مريد البرغوثي: "الشعر هو هوية الشعب".كما يُعدّ الشعر وسيلة لتعزيز الصمود والأمل،كما في قصيدة فدوى طوقان: "ستعود الطيورُ دون شكٍّ،ستعودُ.."

وأنا أقول :

يُمثّل الشعر الفلسطيني أحد أبرز أشكال المقاومة الثقافية ضد الاحتلال،حيث تحوّل إلى وسيلة فنيّة لمواجهة محاولات طمس الهوية الفلسطينية. ولم يكن الشعر مجرد تعبير عن المشاعر،بل أصبح أداة سياسية وثقافية توثّق المعاناة وتُعبّئ الجماهير وتحفظ الذاكرة الجمعية.يقول الشاعر محمود درويش: "ما أعظم الفكرة وما أصغر الدولة"،مُلخّصاً دور الأدب كحامل للفكرة والمشروع الوطني في مواجهة محدودية الدولة السياسية.

في هذا السياق،وافتنا الشاعرنا الفلسطينية الكبيرة الأستاذة عزيزة بشير بقصيدة ثورية موسومة ب"قل للعروبة،اسمعي ولتنظري" تفاعل معها القراء تونسيا،وعربيا..

هذا التفاعل الملحوظ من لدن القراء،هو بالفعل دليل واضح على قوتها وتأثيرها.إذ لا يأتي من فراغ،بل هو نتاج لعناصر عدة تتجمع لتجعل من قصيدة الشاعرة الفذة ( الأستاذة عزيزة بشير) شيئاً استثنائياً،فهي( القصيدة) ليست مجرد كلمات منمقة،بل هي نبض قلب مباشر ينبض بالألم،الحنين،الغضب،الأمل،والكرامة.هذا الصدق الفني والإبداعي،يخترق سجوف اللغة والثقافة ويداعب القلوب،فالقضية الفلسطينية هي قضية إنسانية بامتياز،تتعلق بالعدالة والحرية والهوية. والشاعرة تمنح هذه القضية صوتاً شعرياً مؤثراً، يحول الإحصائيات والأخبار إلى مشاعر وأحاسيس إنسانية يسهل التعاطف معها.فالقصيدة كما أشرت مترعة بالغنى الفني والجمالي،وروعتها لا تكمن فقط في المضمون،بل في الشكل أيضاً،عبر استخدام الرمزية (مثل الجوع،العطش، العراء،القنص،القوافل...)،والقوة في الصور الشعرية،وبلاغة اللغة كلها عوامل ترفع من مستوى القصيدة فنيًا وتجعلها تعلق في الذهن.

وفي ظل الموت الكافر،والإرهاب السافر  ومحاولات طمس الرواية الفلسطينية،تأتي القصيدة لتحفظ الذاكرة الجمعية،تشحذ العزائم،تعري المحتل،تكشف عن نابه الأزرق المتوحش..وتروي حكاية الأرض،الصمود البطولي وقوافل المد العربي الإنساني النبيل،وتصبح أداة مقاومة ثقافية تحمي الهوية من الاندثار.

وفي عصر وسائل التواصل الاجتماعي،أصبح الشعر أسرع انتشاراً.وأصبحت قصائد الشاعرة الفلسطينية الكبيرة الأستاذة عزيزة بشير التي تُنشر في لحظات الألم أو الأمل تجد صدى فورياً، ويتعاطف معها الملايين حول العالم الذين يرون في فلسطين رمزاً للنضال من أجل الحرية.

وخلاصة القول: التفاعل الكبير،مع ما تجود به قريحة شاعرتنا الكبيرة أ-عزيزة بشير هو برهان على أن الشعر لا يزال أقوى الأسلحة.إنه يثبت أن كلمات شاعرة واحدة يمكنها أن تذكر العالم بأكمله بعدالة قضية،وتوحد المشاعر عبر الحدود،وتخلق فناً خالداً من رحم المعاناة.هذا التفاعل هو وسام شرف للشاعرة الفلسطينية أ-عزيزة بشير وتكريم لصمود شعبها.

ختاما،أقول : يُمثّل الشعر الفلسطيني أحد أبرز أشكال المقاومة الثقافية ضد الاحتلال،حيث تحوّل إلى وسيلة فنيّة لمواجهة محاولات طمس الهوية الفلسطينية.ولم يكن الشعر مجرد تعبير عن المشاعر،بل أصبح أداة سياسية وثقافية توثّق المعاناة وتُعبّئ الجماهير وتحفظ الذاكرة الجمعية. يقول الشاعر محمود درويش: "ما أعظم الفكرة وما أصغر الدولة"،ملخّصا دور الأدب كحاملٍ للفكرة والمشروع الوطني في مواجهة محدودية الدولة السياسية.وقد حملته ( الأدب) أ-عزيزة بشير بصبر الأنبياء ولم تنوء بحمله..يل واجهت الاحتلال بكلماتٍ لا تقلّ تأثيراً عن الرصاص.إذ،تحوّل شعرها إلى سلاحٍ مقاومٍ يخلّد القضية ويحفظ الهوية ويقاوم المحو والنسيان.وأصبحت قصائدها منبراً للصراع الوجودي ووسيلةً للمقاومة الثقافية التي تواجه الاحتلال بكلماتٍ..تربك قلوب حفاة الضمير،وتمرغ أنوفهم بتراب فلسطين.

 لا أقول-يا عزيزتنا،عزيزة بشير  إنّ الرأس تطأطأ أمام الموت من أجل الوطن،بل أنّ الرأس لتظل مرفوعة فخرا بشعب أعزل يؤمن بأنّ الشجرة إذا ما اقتلعت تفجرّت جذورها حياة جديدة،وتلك هي ملحمة الإنبعاث من رماد القهر وهي بإنتظار من يدخلها ذاكرة التاريخ عملا عظيما يشع منارة في المسيرة الظالمة التي تنشر ظلمتها قوى الشر في هذا العالم.

سلام هي فلسطين..إذ تقول وجودنا تقول وجودها الخاص حصرا..فلا هويّة لنا خارج فضائها..وهي مقامنا أنّى حللنا..وهي السّفر..

قبعتي..ياالعزيزة..أ-عزيزة بشير.

*ملحوظة : أدعو القراء إلى ضبط النفس..وعدم إراقة الدموع..ففلسطين تأبى البكاء..-وكطائر الفينيق-نبجس من الرماد..

"بعد أن قذف النّمرودُ سيّدَنا إبراهيم عليهِ السّلامُ في النار كان طيرٌ يملأ مِنقارَهُ ماء ويُلقي بهِ على النار فهل يَعتقدُ أنَه سيُطفئُها ؟ لا..ولكن لِيعملَ شيئاً يقدرُ عليه لإنقاذه..!

 ألطّيْرُ فكّرَ أن يُساعِدَ مُبتَلًى

يَصْلى بِنارٍ علّهُ…………….....يتَقرّبُ!

كيفَ السبيلُ ويعرُبٌ ملءُ الفضا

والنّار تعصِفُ والدّماءُ ……..تُخَضِّبُ ؟!

كلٌّ  (بغزّةَ) يستغيثُ  لِنجْدَةٍ

والدّمُّ يُسفَكُ والأسارَى ……….. تُعَذَّبُ 

مَن لمْ يمُتْ بالقصف ماتَ لِجوعِهِ

 والعُرْبُ ترقُبُ،مسلِمونَ …… تَغيّبوا

لا أُذنَ تسمعُ،لا عيونَ بصيرَةٌ

لا يمكن للماء أن يطفئه، ولا يمكن للحمى أن تخيفه.

ألطّيرُ  فكّر  وهوَ  غيرُ  مُكَلَّفٍ 

ليتَ العُروبةَ تقتَدي بِهِ ………….تغلِبُ

وتُساعِدُ الغزّيَّ ، تُنقِذُ  أهلَهُ

وتَدُُكُّ صَرْحاً للعدُوِّ………….وَتضرِبُ!

     (عزيزة بشير)

*نبذة عن الشاعرة الفلسطينية الكبيرة الأستاذة عزيزة بشير

تعتبر الشاعرة الفلسطينية عزيزة بشير ( أصيلة مدينة جنين الشامخة) واحدة من الأصوات الشعرية المؤثرة في المشهد الأدبي الفلسطيني والعربي،حيث تتميز أشعارها بالعمق الإنساني والروحي والتعبير عن معاناة الشعب الفلسطيني وتطلعاته نحو الحرية والعدالة.

تكتب الشعر العمودي والحر،وتركز في أعمالها على القضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية.

تتناول في شعرها

الصمود،المقاومة،الأمل،التحرر،المشاعر الإنسانية العميقة المرتبطة بالوطن والهوية..كما يتميز شعرها بقدرته على خلق حالة من الحوار الوجداني مع القارئ،مما يجعله وسيلة فعالة لنشر الوعي بالقضية الفلسطينية.ولا يقتصر على السياسة فقط،بل يتناول أيضًا المشاعر الإنسانية مثل الحزن،الألم،الحنين،والأمل..،مما يجعل قصائدها قريبة من القلب ومؤثرة في الوجدان.

هذا،وتتميز لغتها بالجزالة وقوة التعبير،مع مزج بين العمق الفلسفي والبساطة العاطفية.فهي تدمج بين الروح الثورية واللمسات الجمالية التي تجعل قصائدها مؤثرة وسهلة الانتشار.

تستخدم الشاعرة الأستاذة عزيزة بشير رمزية قوية في وصفها للمكان والإنسان،مثل تشبيه غزة بالعروس والعزة،واستخدام مفردات مثل "النار"، "الدم"، "التراب".. لتعزيز فكرة المقاومة والصمود..

تحظى الأستاذة عزيزة بشير بتقدير كبير في الأوساط الأدبية العربية،حيث يصفها النقاد بأنها "شاعرة تكتب بحبر الروح ودم القصيدة" .

· يعتبر نقاد كثر،أن شعرها يجسد الهوية الثقافية الفلسطينية المقاومة،ويحمل رسالة أمل وإصرار على التحرر..

تقيم بالإمارات العربية المتحدة،وتؤسس لغد مشرق يومض فيه النصر في سماء فلسطين،حيث ستعود كل " الطيور المهاجرة إلى أوكارها"..

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط