كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

يحيى حسن إسماعيل

يحيى حسن إسماعيل

تاريخ النشر: 2024-10-18 | 14:00

بالتأكيد ليس اسم لرجل ولا اسم لوطن ولا اسم لشعب انه اسم لزمن مختلف عن ازمان سابقة غابرة, انه اسم لمثلث اركانه رسمت دربا يحتاج فقط لمن يمكنه ان يقرأه لا لمن يغني ويستغني, اسم لزوايا البناء الذي شيده هؤلاء الرجال الرجال بوعيهم قبل كفهم, وهم لذا يحتاجون لمن يستطيع ان ينقل لنا ما ارادوا ان يقولوه لنا وهو من الغزارة ما لا يستطيع شخص واحد او جهة واحدة بمفردهم ان يفعلوه.
لن اكتب عن وعيهم الذي نحتاج ولكني اكتب عن صعودهم الذي يبقى, صعودهم الذي كان رصاصا اطلقوه بأجسادهم على رواية الاعداء ومن ينقلها او يروج لها او يعتقدها بالقول اكان يدري ام لم يكن يدري وفي الحالتين جريمة فان كان لا يدري فالصمت لمن لا يعلم علم وان كان يدري فالجريمة تستحق العقاب لا الثواب.
الزاوية الاولى من اسم مثلث النهوض " الشهيد القائد يحيى السنوار " ومعناه الحياة اطلق رصاصته على الاختراع الفاشي للاحتلال ومن رددوه من بعده بحسن او بسوء نية انه كان في الانفاق مختبئا ومحتميا بالأسرى حفاظا على حياته ليلقاهم واقفا ممتشقا سلاحه مقبلا لا مدبرا بل ان الصورة الاخيرة له قالت ان اخر كلمة كانت مواجهة الطيارة نفسها بما ملكت يداه من اداة, ورغم الجراح التي اثخنته لم يئن ورفع خشبته بيده الباقية من جسده واطلقاها على الاعداء بصورة طائرة كانت ترقبه وكانه يقول لمن ارسلها سابقي يحيى واقاوم فالذراع التي نبتت من الارض لا تموت, فماذا تقول الان ابواق الذل والعار والهزيمة لرجل يعرف القيم والقتال والاخلاق والمواجهة فلا يحتمي بضعيف بل يحميه حتى لو كان عدوه.
الزاوية الثانية من اسم مثلث الوعي " الشهيد القائد سماحة السيد حسن نصر الله " وهو الذي ارسى وعيا لا ادري متى سنفهمه وندركه فالأعداء منهم قالوا عنه انه مختبئ ولا يتصل بأحد فرددت ابواقهم منا ذلك ومع اننا كنا نستمع اليه في كل مناسبة ومفصل وكان في كل مرة يعلمنا الف درس جديد الا اننا لم نتعلم لأننا اصغر من ان درك ما الذي اراد له ان يصل لنا وحين صعد كان صعوده من غرفة العمليات للمقاومة يقود ويقرر ويرشد ويصنع الغد مع رفاقه فماذا يقول الان من لا يدركون قيمة الوعي الذي ابقاه لنا لانهم لا يريدون ان يدركوا عجزهم ولا جبنهم ولا خوفهم الذي قاله لهم سماحته مرات ومرات بالكلمة وفي السلوك واخير عبر روحه الطاهرة.
الزاوية الثالثة من اسم مثلث الصدق " الشهيد القائد اسماعيل هنية " اما لماذا الصدق فلانه صدق في سلوكه وقوله ما لم يصدقه الجبناء معتقدين ان لا احد يمكن ان يكون بمثل هذا الصدق والشجاعة فقبل صعوده غطى الانذال اعينهم وهو يودع ابنائه واحفاده وعدد من افراد عائلته على ارض غزة لا في شركات الاستثمار في قطر وتركيا وحين نعاهم اكتفى بالقول ليسوا اغلى من دم ابناء شعبنا واستشهد وهو يجوب الدنيا حشدا للقضية والشعب والوطن.
هذه هي الاركان الثلاثة لبناء شامخ وعظيم تآمرت عليه / عليهم كلا قوى الشر على وجه الارض ولم يغتالهم كما يروج السطحيين من كتاب وصحفيين ومحللين واشباه مثقفين ان القاتل مجرد شخص فاسد وفاشل لا يريد من هذه الحرب الا استمراره في الحكم والابتعاد عن السجن وهو لا يريد ارض فلسطين ولبنان وراس المقاومة في كل الجبهات وراية الكرامة عند كل شعوب المنطقة وخزائن الخيرات في كل جهات الارض بعد ارضنا.
يحتاج مثلثنا العظيم منا ان نرتقي الى مستوى وعيه الذي ادرك قبل الغير ما الذي يحاك لكل بلادنا ومنطقتنا والعالم ولم يفهم الا ابنائهم المقاتلين الذين لا زالوا في الميدان لا اولئك الذين يظهرون على شاشات التلفاز لقولوا ما يراد لهم ان يقولوا وليقزموا قضيتنا الى حكاية شخص فاسد ومصلحة شخصية ويقدموا شهادة اخلاء طرف لكل اطراف العصابة ويرددوا كالببغاوات ما يقوله اعلام العدو وسادته واتباعهم.
بعد كل شهيد يبدأ المطبلين والمزمرين نحيبهم وعوائهم عن البوصلة والفراغ والاتي القاتم مع ان كل مرة كانت الخطوة للأمام بعد الشهيد تتسع ولا تضيق وبعد كل شهيد تبدأ الاتهامات وتكرار روايات الاعداء عن من باع من ومن تخلى عن من وعند كل مفصل من مفاصل المسيرة تنهال التصنيفات عن طوائف ومذاهب ومصالح مع ان العالم منقسم الان الى طائفتين طائفة الحق الذي يمثلها مثلث " يحيى حسن اسماعيل " وطائفة الباطل التي يمثلها المثلث الصهيوني " امريكا والقاتل الماجور واتباعهم " فهل سنصحو ويصحو الاعلام الذي يمنح القاتلة مساحة تفوق احيانا المساحة التي تبدوا وكأنها لصالح امتنا ولصالح المقاومة وهي مجرد تكرار ممل وقراءة رديئة لخزعبلات الاعداء واكاذيبهم ليساهموا في تحويلها الى حقائق فهنا من يعمق كذبة وساطة امريكا وخلافاتها مع قاتلها المأجور ومن يعمق فكرة الخلافات داخل الكيان الماجور ويبرئ الكيان وسيده من كل جريمة بهذا الاستغفال والهراء الذي يتكرر في اليوم الاف المرات.
ما نحتاجه اليوم خلف ابناء القادة الذي صدقوا قادتهم, ولا زالوا يقاتلون بقوة وهمة اعلى وفاء لمن صدقوهم, نحتاج اليوم صورة للوعي ترقى الى مستوى المقاومة, فتصنع الخبر المقاوم والكلمة المقاومة والصورة المقاومة, ولا تكرر ما يلقى لها بوعي او بغير وعي من لغة وصور وشخوص يشوهون وعينا حين نرى وجها على شاشة حق مرة والف مرة على شاشة باطل فيصير ما يقوله حق ونساهم بصناعة وعي مشوه وحين يرى العالم عربي يناقش عربي احدهم صهيوني وعضو كنيست والاخر يدعي دعم المقاومة فيرضى من يجعل الامر مجرد اختلاف راي, او نستمع لكل ما يبثه اعلام جيش العدو وننقل شاشتهم ووجوههم ومؤتمراتهم مرات ومرات ولا نرى على شاشات الاعداء ثانية واحدة تنقل روايتنا ان كان لنا رواية اصلا فاستفيقوا على وقع صوت سماحة السيد ورصاصات القائد في الميدان وصدق من جاب الدنيا ليحمي المقاومة لا ليحمي مقعده.

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط