كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"يديعوت": الاستخبارات الإسرائيلية تستبعد اتفاقا نوويا دائما بحلول حزيران

امد/ تل أبيب: استبعد مسؤول في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية أن توقع الدول الكبرى وإيران على اتفاق نووي دائم بحلول شهر حزيران المقبل، أو حتى في المستقبل القريب، وعبرت هذه الأجهزة عن مخاوفها من عدم تعاون أجهزة استخبارات غربية معها حول البرنامج النووي الإيراني.

ونسب محلل شؤون الاستخبارات في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، رونين برغمان، لمسؤول رفيع في مجال تقييم الأوضاع في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية قوله إن "احتمال توقيع اتفاق بين إيران والغرب في حزيران أو في المستقبل القريب عموما هو أقل من 50%".

وأضاف المسؤول نفسه أنه ما يبدو للكثيرين في الغرب أنه نهاية الأزمة مع إيران، ما هو إلا بداية مفاوضات منهكة ومضنية حول تفاصيل اتفاق الإطار المليء بالثقوب والذي صيغ في لوزان. وأوضح أنه "خضنا تجربة مشابهة في الماضي. وخلال السنوات العشر الماضية أعلن الإيرانيون والأوروبيون عدة مرات أنه يوجد اختراق تاريخي، ولكن عندما وصلت الأمور إلى مرحلة الصياغة والتوقيع والتطبيق اتضح أنه توجد لدى الأطراف، وغالبا لدى الإيرانيين، تفسيرات مختلفة للأمر برمته".

رغم ذلك، أشار بيرغمان إلى أنه في حال كان هذا المسؤول مخطئا، وتم التوقيع على اتفاق دائم في حزيران المقبل، فإن هيئة إسرائيلية واحدة ستكلف بمسؤولية المراقبة بأن لا تتحول إيران إلى دولة عظمى بحوزتها سلاحا نوويا، وهذه الهيئة هي الموساد. وأضاف أنه ربما تكون المسؤولية الملقاة على الموساد في هذه الحالة أكبر من تلك التي ألقيت على عاتقه في العام 2004.

وأشار بيرغمان إلى أن الموساد في حينه، برئاسة مائير داغان،  نفذ سلسلة عمليات جمع معلومات حول البرنامج النووي الإيراني، ولاحقا نفذ عملية لتشويش تطور هذا البرنامج وعرقلته بقدر الإمكان. "وأدرك داغان أن الموساد سيواجه صعوبة في معالجة الموضوع وحده ورأى أهمية بتبادل المعلومات الاستخبارية مع جهات أجنبية مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة وحتى مع أجهزة استخبارات لدول لا توجد لإسرائيل علاقات دبلوماسية معها".

ووفقا لبيرغمان، فإن هذا التعاون مكن من كشف أنشطة إيرانية تتعلق بتطوير البرنامج النووي العسكري، وسمح بإقامة شركات وهمية باعت إيران عتادا معطوبا، وتم تطوير فيروس الكتروني ألحق أضرارا بالبرنامج. كما أن داغان نجح في تجنيد وزارة المالية الأميركية لتنفيذ عملية سرية غايتها المس اقتصاديا بمؤسسات الحكم في إيران وتشديد العقوبات وأمل الغرب بإسقاط النظام في إيران. وشاركت في هذه الأنشطة شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان".

وتابع بيرغمان، أنه في الوقت الذي آمن فيه داغان بأنه بالإمكان عرقلة البرنامج النووي الإيراني بوسائل سرية، طالب رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن في حينه، ايهود باراك، دراسة شن هجوم جوي ضد المنشآت النووية في إيران. وقد منع ذلك ضغوطا أميركية ووعود بتشديد العقوبات، ليصبح الخيار العسكري غير وارد أمام الجهود الدبلوماسية الغربية من أجل التوصل إلى اتفاق.

واعتبر بيرغمان أنه تتزايد أهمية الموساد الآن، لأنه سيعمل مع "أمان" على التأكد مما إذا كانت إيران تطبق الاتفاق مع الغرب في حال توقيعه.

ولفت بيرغمان إلى أن المشكلة في هذه الأثناء هي أن قسما من القدرات الإسرائيلية ضد إيران، على الصعيد الاستخباري، متعلق بقدرات دول عظمى. ويلاحظ منذ الآن وجود تراجع كبير في استعداد الاستخبارات غير الإسرائيلية في التعاون مع إسرائيل بكل ما يتعلق بتبادل المعلومات.

ورأى بيرغمان أن هذا التعاون سيضعف أكثر بعد توقيع اتفاق دائم مع إيران، ولن تقبل أية دولة، وخصوصا الولايات المتحدة، في رصد موارد من أجل أن تثبت أنها أخطأت باعتمادها على إيران. وخلافا للماضي فإن الأميركيين لن يوافقوا على تنفيذ عمليات سرية تتعدى جمع معلومات استخبارية، تشمل إعطاب معدات وإدخال فيروسات الكترونية في المنظومة النووية الإيرانية.

وتوقع بيرغمان أنه في حال استأنفت إيران المسار العسكري لبرنامجها النووي، فإن الموساد سيطالب باكتشاف ذلك ووضع أدلة أمام صناع القرار في إسرائيل، من أجل إثارة الموضوع مجددا، وتقديم أدلة كهذه إلى الولايات المتحدة، وقد تقرر إسرائيل علة ضوء ذلك مهاجمة إيران. 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط