كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

يديعوت: إيران وسوريا والتنسيق الأمني أبرز عناوين البحث بين بوتين ونتنياهو

يديعوت: إيران وسوريا والتنسيق الأمني أبرز عناوين البحث بين بوتين ونتنياهو

تاريخ النشر: 2019-04-04 | 09:07

أمد/ تل أبيب: كتب المحلل العسكري لموقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، رون بن يشاي، إن الموضوع الأهم، الذي سيناقش يوم الخميس في موسكو بين رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، هو "حقيقة أن الإيرانيين يواصلون جهودهم لإقامة بنية عسكرية تتيح لهم فتح جبهة شمالية شرقية أخرى ضد إسرائيل".

ووفقا للصحيفة العبرية، فإن قائد "فيلق القدس" في حرس الثورة، قاسم سليماني، استجاب للضغوطات الروسية، ونقل نشاطه إلى المناطق البعيدة عن الحدود مع إسرائيل، بناء على تفاهمات بوتين مع نتنياهو في لقاءات سابقة. وبناء عليه فإن طائرات الشحن الإيرانية التي تنقل مقاتلين وصواريخ لحزب الله والقوى العراقية والأفغانية الموالية لإيران لا تهبط في مطار دمشق، وإنما جرى نقل النشاط الإيراني في سورية إلى شمالي وجنوب شرقي العاصمة.

ويشمل النشاط الإيراني، بحسب بن يشاي، مخازن كبيرة من الصواريخ وغالبيتها صواريخ دقيقة وبعيدة المدى، والتي يفترض أن يتم تسليمها لحزب الله، أو تستخدمها القوات الإيرانية والقوى الموالية لها في حال اندلاع حرب مع إسرائيل.

وذكر المقال، أن إيران تحاول التموضع في ميناء اللاذقية، الأمر الذي يصعب على إسرائيل استهدافه بسبب قربه من القواعد الروسية.

وأشار الى، أن هناك أنباء تشير إلى أن إيران أرسلت سرا وحدات من حزب الله، وقوى أخرى موالية لها إلى المناطق الحدودية القريبة من إسرائيل والتي كان يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية، إلا أن معارضة قوات النظام السوري لذلك أفشل الخطة، التي تشكل خرقا لتفاهمات نتنياهو وبوتين بشأن إبعاد الإيرانيين مسافة 80 – 100 كيلومتر عن الحدود، مقابل تقليص الهجمات الإسرائيلية على سورية إلى أدنى حد ممكن.

وكتب، أنه من الجائز الافتراض أن نتنياهو سوف يدعي أمام بوتين أنه إذا كانت موسكو تريد التهدئة والحل الدبلوماسي في سورية، فإن إسرائيل على استعداد للانضباط وتقليص الهجمات الإسرائيلية قدر الإمكان، مقابل الالتزام الروسي بالتفاهمات والضغط على إيران لمنعها من إقامة بنى تحتية عسكرية والاقتراب من خط وقف إطلاق النار مع إسرائيل.

صواريخ "إس 300"

وتوقع أبن يشاي، أن يناقش نتنياهو في موسكو التفاهمات بشأن تطوير وتنجيع التنسيق الأمني بين سلاح الجو الإسرائيلي ونظيره الروسي في الأجواء السورية. ومن الممكن أن يتم التوقيع على اتفاق جديد يمنع حصول أخطاء أو حوادث غير مرغوب بها، كما حصل لدى إسقاط الطائرة الروسية في أيلول/ سبتمبر الماضي، والتي وجهت فيها موسكو إصبع الاتهام لإسرائيل بالمسؤولية عن إسقاطها.

ومن المتوقع أن يكون على جدول أعمال زيارة نتنياهو نقل التحكم ببطاريات اعتراض الطائرات والصواريخ من طراز "إس 300" إلى الجيش السوري. وهذه الصواريخ القادرة على إسقاط طائرات فوق إسرائيل تم تسليمها لسورية في أعقاب إسقاط الطائرة الروسية، ولكن التحكم بها لا يزال بيد القوات الروسية، بينما تقوم قوات سورية بإجراء تدريبات في روسيا على تفعيلها بما يشكل خطرا على سلاح الجو الإسرائيلي، سواء في أجواء سورية أم لبنان أم إسرائيل نفسها، بحسب المحلل العسكري.

من جهته يدعي الجيش الإسرائيلي أنه قادر على تدمير بطاريات الصواريخ هذه إذا اقتضت الضرورة، ولكن إسرائيل تتجنب "إحراج روسيا والمس بمكانة صناعة الأسلحة الروسية" بما يسئ للعلاقات بين الطرفين. وعليه، فمن المتوقع أن يطلب نتنياهو من بوتين عدم نقل التحكم ببطاريات "إس 300" إلى أيد سورية حتى لا تضطر إسرائيل إلى تدميرها.

تواجد القوات الأميركية في قاعدة التنف

أما الموضوع الرابع الذي يتوقع أن يطرح في اللقاء فهو تواجد القوات الأميركية في سورية، حيث أن روسيا معنية بخروجها بشكل تام، في حين أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أعلن أنه سيبقي نحو 400 جندي في قاعدة عسكرية في منطقة التنف جنوب شرقي سورية، والتي تتحكم بأحد الممرات البرية من طهران إلى دمشق، ومن هناك إلى لبنان، لمنع الإيرانية من نقل أسلحة ومقاتلين عن طريق شاحنات.

ولذلك، فإن إسرائيل معنية ببقاء القوات الأميركية في سورية، خلافا لرغبة روسيا وإيران والنظام السوري، وسيحاول نتنياهو إقناع بوتين بضرورة إبقاء هذه القوات لأن تنظيم الدولة الإسلامية لا يزال ينشط شرقي نهر الفرات، ولا يزال هناك حاجة لقوة أميركية صغيرة لتقديم المساعدة في قتالهم.

وأشار المحلل العسكري للصحيفة العبرية، إلى أنه في اللقاء الأخير بين نتنياهو وبوتين تم الاتفاق على تشكيل لجنة بشأن تواجد القوات الأجنبية في سورية، والتي تعتبرها إسرائيل قناة سياسية مع الروس للحوار بشأن القوات الإيرانية والقوى الموالية لها في سورية، كما أن موسكو أيضا معنية بهذه اللجنة التي يمكن بواسطتها الضغط على الأميركيين للخروج من سورية.

ولفت إلى أن قرار ترامب الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل قد أثار مشكلة مؤخرا، حيث أن السوريون يطلبون من روسيا مطالبة إسرائيل بالانسحاب من الجولان، وبالنتيجة فإن هذه اللجنة ستكون كجهاز بيد الروس لمطالبة إسرائيل بذلك.

إلى ذلك، ونظرا لأن اللقاء بين الطرفين قد جرى ترتيبه بسرعة خلال 48 ساعة، فإن المحلل العسكري استبعد أن يكون ذلك بهدف جمع أصوات أكثر لنتنياهو في الانتخابات المقبلة، وادعى أن القضايا العاجلة هي التي حددت التوقيت.

ويخلص إلى أن زيارة نتنياهو تهدف إلى الدفع بالمصالح الإسرائيلية، وتعزيز التعاون بين إسرائيل في سورية بما يلائم مصالح إسرائيل.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط