كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

يديعوت تكشف دوافع نتنياهو لنقل اجتماعات "الكابينت" لمبنى تحت الأرض

يديعوت تكشف دوافع نتنياهو لنقل اجتماعات "الكابينت" لمبنى تحت الأرض

تاريخ النشر: 2018-05-25 | 14:50

أمد/ تل ابيب: كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، صباح اليوم، الجمعة، عن التوجسات والمخاوف التي دفعت رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى نقل اجتماعات المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت)، إلى خندق محصن سري في منطقة جبلية محيطة بمدينة القدس المحتلة، في الوقت الذي نقلت فيه الصحيفة أراء بعض الوزراء الأعضاء في الكابينت والتي تفيد بأن أسباب نتنياهو غير مقنعة وتصدّر للرأي العام الإسرائيلي حالة من الذعر والهلع غير المبررة.

وأشارت الصحيفة، إلى أن قرار نتنياهو في نقل اجتماعات الكابينت إلى الخندق المحصن جاء لتحقيق ثلاثة أهداف رئيسية وهي:

*توجيه رسالة إلى الإيرانيين مفادها أن إسرائيل "محمية ومحصنة ضد أي استهداف"، فيما تتمثل الدوافع الحقيقية وراء قرار نتنياهو بالسببين الآخرين، وهما:

*منع الوزراء الأعضاء من تسريب محاضر أو معلومات وردت باجتماعات المجلس الوزاري المصغر في الخندق حيث لا يوجد شبكة خليوية تتيح استقبال وإصدار المكالمات من تحت الأرض

*منع أي إمكانية للتنصت على مناقشات الكابينت، إذ أن الخندق محصن وغير قابل للاختراق.

ونقلت الصحيفة اعتبارات بعض الوزراء الأعضاء بالمجلس، أن قرار نتنياهو يبث الرعب والهلع غير المبررة للجمهور الإسرائيلي، فيما أشار بعضهم إلى أنه يعكس ذعر نتنياهو الشخصي من الصواريخ الإيرانية الدقيقة الموجهة والتي يمتلكها حزب الله كذلك.

وأوضحت الصحيفة، أن قرار نتنياهو في نقل الاجتماعات للخندق جاء قبيل كشفه، في مؤتمر صحافي، عما زعم أنه الأرشيف النووي الإيران، ومنذ ذلك الحين، عقد المجلس الوزاري ثلاثة اجتماعات على الأقل في الخندق السري، وقد علم هذا الأسبوع أن نتنياهو قد قرر أنه من الآن وحتى إشعار آخر، ستعقد اجتماعات الكابينت في الخندق، وبناء على ذلك وضعت أمانة المجلس الوزاري برنامج اجتماعات أسبوعية في الخندق السري حتى بداية تموز/ يوليو.

وقالت الصحيفة، إن نتنياهو لم يكن مرتاحًا لاجتماعات المجلس التي عُقدت في مكتب رئيس الحكومة، في القدس، ومَثّلَ الوضع بالنسبة له حالة لا تطاق، وذلك فيما يتعلق بحجم التسريبات الذي رافق الاجتماعات التي عقدها الكابينت مؤخرًا.

وأشارت الصحيفة، إلى أنه بالرغم من أنه توجب على الوزراء أن يضعوا هواتفهم الخلوية وأجهزتهم الخاصة في مكان آمن، داخل خزنة أو ما شابه، في مدخل قاعة المجلس الوزاري في مكتب رئيس الحكومة، إلا أن ذلك لم يمنعهم من مغادرة الاجتماع وأخذ أجهزتهم والتحدث عبر الهاتف.

 أزعج هذا السلوك نتنياهو، وكثيرا ما وبخ الوزراء الأعضاء في أكثر من حادثة لأسباب تتعلق بممارسات مماثلة.

وكشفت الصحيفة، أن الخندق السري أنشأ في أعقاب حرب لبنان الثانية، عام 2006، وأنه كلّف خزينة الدولة مبالغ تقدّر بمليارات الشواقل، ويقع في منطقة سرية تابعة لما يسمى "المركز الإسرائيلي لإدارة الأزمات" في المنطقة الجبلية المحيطة بمدينة القدس المحتلة، وقالت إن الخندق "محصن من أي خطر مثل الزلازل والتهديدات النووية والتقليدية والكيماوية والبيولوجية والتهديدات السيبرانية"، وشددت على أن "الأهم من كل ذلك هو أن الخندق محصن مما يعتبر واحدا من أكبر التهديدات لرئيس الحكومة الإسرائيلي، نتنياهو: تهديد التسريبات وكشف المعلومات".

وأوضحت الصحيفة، أن عدد الأشخاص الذين يمكنهم دخول الخندق المحصن محدود للغاية، ونتيجة لذلك، لن يتمكن مساعدو الوزراء من الحضور، بالإضافة إلى أن الإجراءات المتبعة في الخندق السري تجبر الوزراء على حضور الاجتماع دون هواتفهم المحمولة، وعندما يسمح لهم بإدخال أجهزتهم الخاصة، فإن الوصول إلى منطقة تكون شبكة الهواتف الخليوية فيها مهيأة للاستقبال، يستغرق من 10 إلى 15 دقيقة، ما يمنع التسريبات، وفقًا لرغبة نتنياهو.

ونقلت الصحيفة عن خبراء أمنيين أن 95% من "المركز الإسرائيلي لإدارة الأزمات" الذي يحوي الخندق، يقع في باطن الأرض، مما يمنع أي إمكانية لاختراقه نظرًا للتجهيزات الأمنية والإلكترونية التي من شأنها أن تعطل أي جهاز إرسال أو تنصت قد يثّبت من قبل الصحافيين عن طريق الوزراء أو مستشاريهم، منعًا للتسريبات.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط