كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

يلا نحكي: الثامن ... طارق شكراً

يلا نحكي: الثامن ... طارق شكراً

تاريخ النشر: 2023-09-01 | 11:37

جهاد حرب
جهاد حرب

(1) طارق النتشة ... شكراً

أثارت مراسم احتفال طارق النتشة بعرس ابنه الكثير من النقاش في المجتمع الفلسطيني سواء في وسائط الإعلام أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي بين ناقدٍ لحجم الإنفاق عليها ومؤيدٍ ومهنئٍ بفرح والد بولده. هذا النقاش بطبيعته وبتداول وسائل الإعلام لحجم السعادة في الفرح والضخامة في الإنفاق أمرٌ عاديٌ في المجتمع الفلسطيني؛ فنحن مختلفون في كل شيء حتى أنّ الشخص مختلف مع ذاته وفي ذاته.

في ظني أنّ الجمع بين البساطة في الاستقبال، والسعة في الحضور، والنظام في الترتيب وفي سير الاحتفال وخلوه من أية إشكاليات كإطلاق الرصاص، والأدب في حديث والد العريس أثناء الحفل وفي مقابلته الإذاعية عبر راديو أجيال، والفخامة في مراسم الاحتفال، أذهب ريح البهرجة في الاحتفال.

شكراً طارق على مشاركك الناس فرحتك بعرس ابنك؛ ببث جل مراسم الحفل عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو في استقبال المهنئين ببلدتك، وشكراً على تنظيم مهرجان الفرح الذي رسم صورة مشرقة عن فرح الفلسطينيين، شكراً طارق للعزم على الفرح الذي نحاول أن نسرق لحظاته في لُجّةَ الكرب والغم والألم الحاق بالفلسطينيين عبر الزمن.  

(2)             انعقاد المؤتمر الثامن لحركة فتح

أثار قرار المجلس الثوري لحركة فتح المنعقد الأسبوع الماضي بتحديد موعد انعقاد المؤتمر العام الثامن لحركة فتح النقاشَ في أوساط مؤسسات الحركة وبين الفتحاويين لناحيتين؛ الأولى القدرة على انعقاد المؤتمر في فترة وجيزة أي حوالي ثلاثة أشهر بعد تعثر عقده خلال العام الفائت بالرغم من تشكيل اللجنة التحضيرية واستنفاذ جل الإجراءات والآجال الزمنية، وهو بهذا المعنى تحدي أمام مؤسسات هذه الحركة الكبيرة والمترامية الأطراف في أصقاع العالم للعزم على مجابهة الزمن أو العقبات التي تعترض انعقاد المؤتمر العام الثامن للحركة.

أما الثانية فتتعلق بقدرة هذا المؤتمر على استنهاض مؤسسات الحركة واستعادة عافيتها، والتشبيب فيها بتولي من هم بعمر الشباب قيادتها ووقف هرمها ومنع تصادم الأجيال فيها، أو التجديد بإحداث التغيير في البنى الفكرية لهذه الحركة الذي عجز عنه المؤتمران السابقان (السادس والسابع) اللذان كُرسا لعملية انتخاب منتقاة لقيادتها دون النظر الجدّي للتطورات على الوقائع السياسية والتحولات في منهج العمل في الخمسة والثلاثين عاما الفائتة؛ إثر قرارات المجلس الوطني المنعقد في الجزائر عام 1988 وإعلان وثيقة الاستقلال والانتقال من فكرة التحرير إلى تكريس فكرة الدولة في الفكر السياسي الفلسطيني.

هذا القطع في الفكر السياسي أدّى إلى تغير؛ في أداة النضال الفلسطيني كعنصر رئيسي من منظمة التحرير الفلسطينية إلى السلطة الفلسطينية، وفي الأسلوب من الحرب الشعبية طويلة الأمد إلى الحلول السياسية القائمة على التفاوض، وفي الوسيلة من الكفاح المسلح إلى بناء مؤسسات الدولة، وفي مرجعية القيادة من الشرعية الثورية القائمة على التضحية إلى الشرعية الشعبية القائمة على الانتخاب، وفي طبيعة التحالفات من الاعتماد على قوى التحرر  والشعوب إلى الدولة وطبيعة المجتمع الدولي والقوى المهيمنة في النظام الدولي إثر التحولات التي شهدتها العلاقات الدولية في الثلاثين عاماً الفارطة.    

في ظني إذا ما رام الفتحاويون إعادة الانطلاق لحركتهم، ذات الأهمية البالغة في رسم الهوية الوطنية وفي الحفاظ على الكيانية الفلسطينية، أن ينظروا بعمق للتحديات الحاقة بحركتهم، وأن يوسعوا صدورهم للاختلافات، وأن يعمقوا النقاش في القضايا الفكرية، وأن يوسعوا العضوية ناحية القبول بكل المختلفين في المنهج وفي الأدوات وفي الأشخاص.  

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط