كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

يوم الأرض يتواصل يتجدد

يوم الأرض يتواصل يتجدد

تاريخ النشر: 2021-03-31 | 12:51

حمادة فراعنة
حمادة فراعنة

لا فرق بين ما جرى في عرابه وسخنين وكفركنا يوم الأرض، وارتقاء الشهداء: خير ياسين، رجا أبوريا، محسن سيد طه، خديجة شواهنة، خضر خلايلة ورأفت زهدي، يومي 29 و30 آذار 1976، وما قبله في كفر قاسم في شهر تشرين أول 1956، وما بعده من شهداء هبة الأقصى في مناطق 48 مع الانتفاضة في شهر تشرين أول عام 2000، لتقديم الشهداء ثمناً ووفاء لوطن الفلسطينيين الذين لا وطن لهم غيره.

لا فرق بين ما يجري الآن في قرية العراقيب في النقب البدوي العربي الفلسطيني، وبين ما يجري من قبل المستعمرة وأدواتها وأجهزتها وحكومتها وأحزابها نحو أحياء الشيخ جراح، الخان الأحمر والبستان، في قلب القدس وما حولها من عمليات هدم وتدمير، والعمل على أسرلتها وعبرنتها وتهويدها، من قبل طرف مسيطر مستعمر مُحتل واحد، وتدمير بقاء وإضعاف تماسك وارتباط شعب فلسطين بأرضه كقضية واحدة مهما تعددت التسميات والعناوين والتواريخ.
منذ بداية الصراع، وقيام المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، والصراع قائم متواصل على مفردتين: 1- سلب الأرض، 2- طرد البشر، نجحوا في احتلال كل الأرض، كامل فلسطين، ولكنهم فشلوا في طرد كل الشعب، ولهذا تبرز عناوين الصدام والمواجهة والصراع على أرض فلسطين بين شعبها ومحتليه.

شعب فلسطين، في وطنه سواء في مناطق 48 أبناء الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة، أو مناطق 67 أبناء الضفة والقدس والقطاع، قضيتهم واحدة، مكملة لبعضها، النضال من أجل البقاء والمساواة في مناطق 48، والنضال من أجل الصمود والاستقلال في مناطق 67، ولا يكتمل نضالهم وإنجازهم بدون عودة اللاجئين الذين شُردوا وطُردوا عام 1948، وعودتهم إلى اللد والرملة ويافا وحيفا وعكا وصفد وبيسان وبئر السبع واستعادة ممتلكاتهم منها وفيها وعليها، مهما طال الزمن، وعظمت التضحيات، هذه رسالتهم وعنوان أفعالهم.

معادلة واضحة المعالم والأهداف والمرتكزات، مهما حاول البعض تشويهها، أو تقزيمها، أو تمزيقها، أو بعثرتها، فهي عناوين لقضية لها هدف محدد: هزيمة المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي واندحاره، وإن تم ذلك بشكل تدريجي متعدد المراحل، وانتصار حتمي للمشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني.

المستعمرة الإسرائيلية قوية متمكنة، صحيح، ولكن ألم تكن بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وهولندا وبلجيكا وأدواتهم الاستعمارية كذلك؟؟ ألم تكن الولايات المتحدة دولة عظمى حينما تم هزيمتها من قبل فقراء فيتنام وشعوب جنوب شرق آسيا؟؟، ألم يكن الاتحاد السوفيتي دولة عظمى حينما هرول مغادراً أفغانستان، ودفع الثمن فيها وبسببها؟؟.
المستعمرة الإسرائيلية قوية، نعم، ولكنها ظالمة، مستعمرة، مستبدة، سيأكلها التطرف والعنصرية والفاشية إلى جانب الفساد والتمزق الداخلي والعزلة الدولية كما حصل لجنوب إفريقيا العنصرية.

هل صدفة أن رئيس حكومتها نتنياهو يحكمها منذ عام 2009 إلى الآن وهو متهم بالرشوة والفساد وسوء الأمانة، ومع ذلك يقود أكبر حزب سياسي؟؟ وهل صدفة أنه يفشل في الحصول على الأغلبية البرلمانية التي يسعى لها بهدف توفير: 1- حصانة برلمانية قانونية تحميه من المحاكمة المذلة، 2- تشكيل حكومة مستقرة قائمة على الأغلبية؟؟.

ليس ذلك صدفة، بل هو تعبير عن المأزق الداخلي والتمزق السياسي بين أحزابهم رغم مرجعيتهم الصهيونية الواحدة وتوجهاتهم اليمينية السياسية المتطرفة والدينية اليهودية المتشددة.

نتيجة تحمل بذور بداية التراجع والانحسار وأحد عناوينه.

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط