كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني ..!

يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني ..!

تاريخ النشر: 2024-11-30 | 21:57

في يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني اليوم 29/11/2024 م يكون قد مر على قرار التقسيم الظالم رقم 181 لسنة 1947م سبعة وسبعون عاما، ولازال الشعب الفلسطيني يعاني بسبب ما خلفه عليه من آثار كارثية ترتقي إلى مستوى جرائم حرب ضد الإنسانية، في الوطن تحت حكم كيان الإغتصاب والإحتلال الكولنيالي الإستيطاني العنصري الإسرائيلي .. ويكتوي بنار الغربة والتشرد واللجوء في مخيمات الشتات .. تلكَ الشاهدة على جريمة الإغتصاب والتشريد والتطهير العرقي، التي تعرض لها الشعب الفلسطيني على يدِ العصابات الصهيونية اثره، وبدعم من القوى الغربية الإستعمارية، وغض للبصر من قبل النظام الدولي القائم والمنحاز، والمهيمن عليه من القوى الموظفة والمستخدمة لهذا الكيان الإستعماري الكولنيالي الإستيطاني العنصري التوسعي...!
فماذا يعني يوم التضامن العالمي من قبل الأمم المتحدة مع الشعب الفلسطيني، إن لم يؤدِي هذا التضامن الى حرية واستقلال الشعب الفلسطيني، والعمل على عودته إلى دياره وإنهاء احتلال أراضيه وتمكينه من حق الحرية والمساواة وحق تقرير المصير في دولة مستقلة كاملة السيادة ..؟!
ستبقى المخيمات الفلسطينية المنتشرة في فلسطين المحتلة، وفي دول الجوار في الأردن وسوريا ولبنان، شاهدة على جريمة التطهير العرقي التي تعرض لها الشعب الفلسطيني، كما الشتات الفلسطيني المنتشر في كل بقاع الدنيا .. ويمنعوا من العودة إلى موطنهم الأصلي فلسطين، في حين يسمح لأي يهودي من أي دولة من دول العالم، القدوم إلى فلسطين ويمنح جنسية الكيان الغاصب كمواطن أصلي مباشرة، فقط لكونه يهودي الديانة، بغض النظر عن موطنه الأصلي وانتماءه القومي، كما يمنح كافة مزايا المواطنة الأصلية في فلسطين المحتلة، المحروم منها الفلسطينيون وهم حقيقة المواطنون الأصلانيون في وطنهم فلسطين الذي ليس لهم وطن غيره أو سواه ..!
أي عدالة هذه التي تكيل بمكيالين، وأي كيان عنصري الذي يتمتع بعضوية الأمم المتحدة، ويحظى بالدعم والرعاية الرسمية من دول الغرب قاطبة، التي تدعي الديمقراطية والعدالة والحرية والمساواة، وتتشدق برعاية حقوق الإنسان، وللأسف ومن المؤلم قد باتَ بعض دول العرب يهرولون إليه ويقيمون معه العلاقات الودية التطبيعية وليس الإضطرارية، فنجد بعضها قد تجاوز المعقول (اتفاقات السلام الإبراهيمي) ...!!!
لا نريد تضامنا دوليا مع الشعب الفلسطيني يكون شكليا، ودعائيا واعلاميا فقط، نريد تضامنا دوليا يكون فاعلا ومثمرا يؤدي إلى ردع العدوان وإجباره على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية لأجلِ احقاق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف في العودة والحرية والمساواة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في حدها الأدنى وفق القرار181 والقرار194 المعتمدان من الجمعية العامة، واللذان يمثلان اشتراطها على الكيان الصهيوني بتنفيذهما حين قبلت عضويته في الأمم المتحدة.
يجب وقف سياسات النفاق السياسي الدولي والكيل بمكيالين، التي لم ولن تؤدي إلا إلى تمادي كيان الإغتصاب في جرائم الحرب التي يرتكبها ويواصلها منذ خمسة وسبعين عاما في حق الشعب الفلسطيني، دون انقطاع، ودون احترام للقانون الدولي الإنساني ولقرارات الشرعية الدولية والمطعون أصلا في نزاهتها واحقيتها وعدالتها وشرعيتها ..!
فهل يصحو الضمير العالمي وينتصر اليوم لحقوق الإنسان والشعب الفلسطيني، ويعلنها صريحة أن كيان الإغتصاب هو كيان كلونيالي احلالي استيطاني عنصري، استيطاني توسعي، تجب محاصرته ومعاقبته من قبل المجتمع الدولي، ومقاطعته وممارسة الضغط السياسي والإقتصادي الفعال عليه، حتى يسلم ويقر بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية كاملة غير منقوصة، ويحترم ويلتزم بقواعد القانون الدولي، كي تنتهي عذابات الشعب الفلسطيني في الوطن، وفي الشتات خاصة في مخيمات اللجوء داخل الوطن وخارجه ..؟!
عندها يكون التضامن مع الشعب الفلسطيني ذا معنى فعالا ومنصفا ومؤثرا .. وما عدى ذلك فهو مجرد دغدغة للمشاعر، و نفاق سياسي يفاقم من أزمة ومأساة الشعب الفلسطيني .. ويشجع الكيان الصهيوني على مواصلة سياساته التوسعية والعنصرية العدوانية في حق الشعب الفلسطيني ...!
إن هذه المأساة وهذه الكارثة المستمرة والمتواصلة .. لن تنتهي إلا بتمتع الشعب الفلسطيني بحقوقه المشروعة كاملة غير منقوصة في وطنه فلسطين في مقدمتها حق العودة وفق القرار 194 وحق المساواة والحرية وحق تقرير المصير في دولة كاملة السيادة كما أوصى القرار 181 لسنة 1947 م.
حينها فقط تكون الأمم المتحدة قد احترمت قراراتها وأثبتت تضامنها مع الشعب الفلسطيني.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط