كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

يوم العلم الفلسطيني (رمزية سياسية كبيرة للشعب الفلسطيني)

يوم العلم الفلسطيني (رمزية سياسية كبيرة للشعب الفلسطيني)

تاريخ النشر: 2025-10-01 | 12:57

يعتبر علم الدولة رمزاً للسيادة وراية عزة ووحدة، يجسد طموح شعب مناضل ابي، ضحى واستشهد من أجله الأبطال يرفرف العلم معلناً عن نفسه بسهم التضحيات الأحمر وبخُضرة زيتوننا المتجذر وسواده الُمفضي إلى الحق والسيادة، وبياضه الغامر الطاهر من روح المهد والأقصى والقيامة ففي مثل هذا اليوم رفع رئيس دولة فلسطين محمود عباس علم فلسطين لأول مرة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، إلى جانب أعل الدول الأعضاء وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة أصدرت القرار (A/Res/67/320) وينص على رفع أعلام الدول الأعضاء المراقبة في مقر الأمم المتحدة في العاشر من أيلول/سبتمبر 2015.

 

ويشكل هذا اليوم رمزية سياسية كبيرة لشعبنا، وأكد الرئيس محمود عباس، في كلمة ألقاها بعد رفعه علم فلسطين لأول مرة في مقر هيئة الأمم المتحدة في نيويورك؛ أن "هذه اللحظة تاريخية من مسيرة نضال شعبنا؛ وأن هذا العلم عنوان هويتنا الوطنية، وإهداء للشهداء والأسرى"، وفي اليوم ذاته اعتمد سيادته ذلك التاريخ يوما للعلم الفلسطيني علم فلسطين راية استخدمها الفلسطينيون منذ النصف الأول من القرن العشرين للتعبير عن طموحهم الوطني.

 

في يوم العلم الفلسطيني، أود التذكير، بأن شعب فلسطين يتميز بالإبداع والمثابرة والاجتهاد، فقد بنى مؤسسات دولته الحديثة على أساس سيادة القانون، وتمكين المرأة والشباب، شعب له تاريخ حافل بالإنجازات الحضارية والإنسانية على أرضه وفِي أي مكان يعيش فيه، شعب قدم التضحيات وعاش النكبات والمآسي، لكنه صامد على أرضه وارض اجداده وأنا أتساءل، أليس من حق الطفل الفلسطيني أن يعيش في أمان كباقي أطفال العالم أليس من حق شابات وشباب فلسطين أن يحققوا أحلامهم وإبداعاتهم وحياتهم في بناء مدنهم الذكية لإنجاز ابحاثهم في جامعاتهم المتقدمة وفرص عملهم في مجالات السياحة والزراعة والصناعة في دولتهم المستقلة ذات السيادة بعيداً عن الاحتلال، أليس من حق شعبنا في الشتات وأماكن اللجوء ان يعيشوا بكرامة وعزة وشموخ.

 

سيواصل شعبنا الفلسطيني، بكل مكوناته موحدًا وصامداً على أرضه ،نضاله من أجل نيل حريته واستقلاله، ولكن خلاصه من الاحتلال الإسرائيلي ، أطول احتلال في العصر الحديث، يحتاج لوقفة صادقة من الدول والشعوب التي تؤمن بالحق والعدل. ونقدر جميع الدول والشعوب التي وقفت إلى جانبنا سياسيا واقتصادياً، ولن ننسى من مد لنا يد العون في أحلك الظروف لقد حان الوقت للوقوف الى جانب قضية فلسطين، فقفوا مع فلسطين لتحقيق العدالة، وطهروا ضمائركم وأرواحكم بالوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني، أقدم شعوب الأرض، لينال حقه في تقرير مصيره وحريته واستقلاله وبذلك يتحقق السلام والعدل في المنطقة.

 

في جميع هذه المناسبات، رُفع العلم الفلسطيني تعبيراً عن الفرحة والتلويح براية الانتماء ووحدة الشعب والمصير المشترك. وهناك رموز اخرى لشعبنا نعتز بها الى جانب العلم الفلسطيني، فهناك الكوفية وشجرة الزيتون من تراثنا الوطني وهناك الاقصى وقبة الصخرة وكنيستي القيامة والمهد من رموزنا الدينية وغيرها، وجميعها توحدنا، ولكن العلم أيضا حاضراً في قلوبنا وعقولنا حتى أنه وصل الى تشيلي كشعار لنادي كرة القدم "بالستينو" جاليتنا هناك التي نعتز بها، كما نعتز جالياتنا الفلسطينية في الامريكتين، وأوروبا وجميع دول العالم.

 

أعاد أبناء شعبنا تبني العلم في المؤتمر الفلسطيني في غزة عام 1948، حيث تم الاعتراف بالعَلَم من قبل جامعة الدول العربية على أنه علم الشعب الفلسطيني وفي الاجتماع الأول في (28-5-1964) وضع المجلس الوطني الفلسطيني ميثاقه القومي، ونصت المادة (27) منه على أن يكون لفلسطين علم وقسم ونشيد، وحددت ألوانه بالترتيب كالتالي: أخضر فأبيض ثم أسود مع مثلث أحمر وفي (1-12-1964) وضعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير نظاما خاصا بالعلم يحدد مقاييسه وأبعاده، وحلّ اللونين الأسود والأخضر كل محل الآخر، ومع انطلاق الثورة الفلسطينية في 1/1/ 1965 اتخذت العلم شعارا لها. وفي 15 تشرين الثاني/ نوفمبر 1988، تبنت منظمة التحرير الفلسطينية العلم ليكون علم الدولة الفلسطينية العلم الفلسطيني ليس مجرد ألوان؛ بل هو قضية وقصة تضحيات ونضال طويل، رمز لكل شهيد، ولكل أسير؛ وكل لون من ألوانه الأربعة تتحدث عن رمزية خاصة يذكر أن فلسطين أصبحت "دولة مراقبة غير عضو" في الأمم المتحدة، في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2012.

 

وأنهى بالقول بأن أمام المجتمع الدولي خيارين لا ثالث لهما، إما تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني وتجسيد اعترافه بحقه في تقرير المصير وإنجاز استقلاله الوطني في دولته المستقلة وفق الشرعية الدولية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، أو القبول بدولة الضم و الأبارتايد التي تجلبها لنا الخطة الامريكية الاسرائيلية، وهذا ما يرفضه شعبنا الفلسطيني وسيعمل على افشاله كما أفشل عشرات المشاريع التصفوية لحقوقه على مر التاريخ فأحد شروط تحقيق السلام العادل والدائم وتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة هو بتطبيق القانون الدولي وإن هزيمة المشروع الاستعماري هو بدعم القوى الدولية والعربية، لأننا نريد العيش بسلام وأمن مثل باقي شعوب الأرض.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط