الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

" يوم الغفران" في الأقصى.. ماذا تغير، وماذا بقي مجرد مطالبة؟

" يوم الغفران" في الأقصى.. ماذا تغير، وماذا بقي مجرد مطالبة؟

تاريخ النشر: 2026-09-21 | 15:13

علاء كنعان
علاء كنعان

في كل موسم من مواسم الأعياد اليهودية، يعود المسجد الأقصى إلى الواجهة. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هذا العام لا يتعلق فقط بعدد المقتحمين أو بما يحدث داخل المسجد، وإنما بما تقوله الجهات الداعية إلى الاقتحامات، وما الذي تطالب به، وما الذي استجابت له الحكومة الإسرائيلية أو شرطتها، وما الذي بقي حتى الآن في حدود الدعوة أو المطالبة.

هذه التفرقة مهمة، هناك جماعات دينية وناشطون يدعون إلى تغيير قواعد الزيارة والصلاة، وهناك أعضاء كنيست ووزراء يتبنون بعض هذه المطالب، فيما تبقى الشرطة الجهة التي تنظم الدخول وتحدد عمليا ما يسمح به داخل الموقع، بينما يمكن أن تصل بعض المطالب إلى القضاء من خلال الالتماسات.

في عام 2023، كان صعود أعداد المستوطنين إلى المسجد الأقصى خلال الأعياد يترافق مع محاولات علنية لأداء طقوس تلمودية داخل الحرم. وفي أيلول من ذلك العام، سجلت التقارير دخول مئات المستوطنين في اليوم الثاني مما يسمى " رأس السنة العبرية "، فيما وثقت مقاطع وتقارير محاولات لنفخ الشوفار " البوق" وأداء صلوات ملحمية، وهي ممارسات تنتهك الوضع التاريخي والقانوني القائم للمسجد الأقصى كحق خالص للمسلمين.

وفي عام 2024، تصاعدت حدة الاقتحامات، ففي أحد أيام ما يسمى "عيد العرش"، اقتحم نحو 1400 مستوطن باحات المسجد الأقصى وفقا لبيانات دائرة الأوقاف الإسلامية، وتخلل ذلك أداء طقوس دينية واستفزازية بحماية مشددة من الشرطة الإسرائيلية، وفي الوقت نفسه، حاولت الحكومة الإسرائيلية التغطية على هذه الانتهاكات بإصدار تصريحات في تموز من العام نفسه تزعم فيها أن سياستها الرسمية بشأن الحفاظ على الوضع القائم في الحرم القدسي لم تتغير. 

أما في عام 2025، فأصبحت الطقوس والصلاة الجماعية داخل باحات الأقصى أكثر ظهورا في التقارير الميدانية، بالتزامن مع تصريحات لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بشأن زيادة أعداد المقتحمين وسياسة وزارته تجاه الأقصى.

 كما سجلت التقارير ارتفاعاً قياسياً في أعداد المقتحمين خلال الأعياد اليهودية، تزامناً مع تصريحات استفزازية صدرت عن مكتب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ربط فيها هذه الزيادة بسياسة وزارته الهادفة إلى تهويد المسجد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.

وفي عام 2026، ظهرت مطالب أكثر تحديدا، أبرزها فتح المسجد الأقصى أمام اليهود أيام السبت، وشارك وزير الاتصالات شلومو كرعي وعضو الكنيست عميت هاليفي في مؤتمر دعا إلى ذلك، فيما طالب عضو الكنيست سيمحا روتمان برسالة إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مطالبا بالسماح بنفخ الشوفار وإقامة الصلوات في اليوم الأول من رأس السنة العبرية الذي وافق يوم السبت.

وفي الوقت نفسه، شهد محيط باب الرحمة ومقبرة باب الرحمة الواقعة خارج السور الشرقي تجمعات وطقوسا، بينها نفخ الشوفار، خلال الأسابيع السابقة للأعياد. وهذه الوقائع تختلف عن الطقوس التي تقام داخل باحات المسجد، وهو تمييز ضروري عند تقييم ما جرى فعليا.

تكشف المقارنة بين السنوات الأربع أن بعض الطقوس الدينية أصبحت أكثر ظهورا وتكرارا، فيما انتقلت مطالب أخرى من خطاب الجماعات الدينية إلى المجال السياسي والقضائي. لكن ذلك لا يعني أن جميع هذه المطالب أصبحت قرارات رسمية أو قواعد ثابتة.

ومن هنا، فإن قراءة مشهد الأقصى في 2026 تحتاج إلى التمييز بين ما تطالب به جماعات " الهيكل"، وما يتبناه السياسيون، وما تسمح به الشرطة الإسرائيلية، وما تقرره الحكومة، وما يصل إلى القضاء، ثم ما يتحول فعليا إلى ممارسة داخل المسجد أو في محيطه.

×
أخبار
وزير الخزانة الأميركي: ستتوقف جميع شركات الطيران الإيرانية عن العمل في أنحاء العالم في 23 سبتمبر "هآرتس": العقوبات الدولية على إسرائيل تتجه لنطاق ملزم ذي "أسنان حقيقية" بعد لقاء عون في بعبدا.. جنبلاط: نعم للمفاوضات المشروطة بالانسحاب ترامب: يجب إنهاء الحرب السخيفة بين روسيا وأوكرانيا جدال سياسي حول استراتيجية ترامب بالذكاء الاصطناعي وموقفه الرافض لتنظيم القطاع العفو الدولية تطالب أمريكا العدول عن قرار منع الوفد الفلسطيني من حضور دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة ن.تايمز: ترامب تراجع عن ضرب الحوثيين بعد اكتمال الاستعدادات في اللحظة الأخيرة هآرتس: هرتسوغ يعمّق تدمير مكانة إسرائيل أكثر في العالم باسم "وحدة وهمية" رويترز: كيف انتقل ترامب وشي من حرب رسوم جمركية إلى هدنة تجارية؟ الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة  إلى 73,914 شهيدا أمريكا: إعلان أحذية يثير عاصفة غضب.. والشركة تسحبه وتعتذر علنا شهداء وجرحى في قصف جيش الاحتلال المستمر على قطاع غزة تقييم أمريكي يظهر فجوة بين النجاح العسكري والحسم الاستراتيجي في الحرب ضد إيران باب المندب ..تعرية الشعارات "العربية"! فهمي يبحث مع غوتيريش أزمات العالم العربي وتحديات المنطقة ومأساة قطاع غزة الإنسانية الحرس الثوري يحذر من تغيير جغرافيا الحرب في حال هوجمت إيران: سندهش العالم حزب "روسيا الموحدة" يتصدر انتخابات الدوما..والشيوعي ثانيا تباطؤ عبور السفن لمضيق هرمز مع استمرار التوتر في الشرق الأوسط تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط