كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

(12) عاماً على استشهاد القيادي في حم!س "سعيد صيام"

(12) عاماً على استشهاد القيادي في حم!س "سعيد صيام"

تاريخ النشر: 2021-01-15 | 08:11

غزة: يصادف يوم الجمعة الموافق 15/1/2021، الذكرى الـ12 لاستشهاد القيادي في حركة حماس، ووزي الداخلية السابق في حكومتها.

وُلد سعيد محمد شعبان صيام بمخيم الشاطئ عام 1959م، لأسرة تعود أصولها إلى قرية الجورة قضاء المجدل، وهو متزوج وأب لستة من الأبناء.

أتم تعليمه وحصل على دبلوم من دار المعلمين برام الله عام 1980، ثم البكالوريوس في التربية الإسلامية من جامعة القدس المفتوحة عام 2000، ثم عمل مُعلمًا في مدارس وكالة اللاجئين.

تقلد "صيام" عدة مواقع ومناصب، من أبرزها رئاسة لجنة قطاع المعلمين بوكالة الغوث، وعضوية اتحاد الموظفين بالوكالة، إلى جانب عضوية كل من مجلس أمناء الجامعة الإسلامية، والهيئة التأسيسية لمركز أبحاث "المستقبل".

اعتقل صيام 4 مرات إدارياً في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وكان أحد المُبعدين إلى مُخيم "مرج الزهور" جنوب لبنان لمدة عام، كما اعتقل لدى جهاز الاستخبارات التابع للسلطة الفلسطينية عام 1995.

وعُرف عن صيام الحكمة الواسعة في إدارة المواقف، وتقريبه لوجهات النظر المُختلفة، الأمر الذي أهله للعمل في مجال الإصلاح بين الناس، كما مثّل حركة "حماس" في لجنة المتابعة العليا للفصائل، وشغل عضوية المكتب السياسي لحركة حماس، وكان مسؤولًا عن دائرة العلاقات الخارجية في الحركة،

لمع نجم "صيام" عندما حصل في الانتخابات التشريعية عام 2006 على أعلى رقم من أصوات الناخبين، كما أُسندت له وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية "العاشرة"، التي أعقبت الانتخابات.

ويستحضر نجله "مصعب" محطات من حياة والده بقوله: "الحديث عن الوالد الشهيد حديث يمتزج فيه الفخر بالألم، ويتمزج فيه الفقدان لوالد عطوف مُحب حنون رقيق القلب، وكان خطيباً مُفوهاً ومُصلحاً اجتماعياً".

وأضاف: "عندما استلم والدي وزارة الداخلية، كثير من الناس تساءل كيف لرجل خطيب ورقيق القلب أن يكون وزيراً للأمن، وكيف سيقود الوزارة؟ لكنه أدار هذا الملف بمزيج من الحكمة والحزم".

لم ترُق الحالة الأمنية المستقرة في غزة للاحتلال الإسرائيلي، فقد شنَّ في نهاية عام 2008م، عُدواناً واسعاً على غزة استهدفت ضربته الأولى المواقع الأمنية التابعة لوزارة الداخلية، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 250 من منتسبي الشرطة والأجهزة الأمنية، في مقدمتهم مدير عام الشرطة اللواء توفيق جبر، ومدير عام جهاز الأمن والحماية العقيد إسماعيل الجعبري.

وضعت ضراوة العدوان الإسرائيلي، وزارة الداخلية أمام تحدٍ كبير، إلا أنها تمكنت من الصمود، ونجحت بقيادة الوزير صيام في تحصين الجبهة الداخلية.

وفي هذا السياق، أكد البزم أن "الوزير صيام دفع حياته ثمنًا لهذه السياسة والمواقف التي رسّخها وأسّس عليها بنيان وزارة الداخلية، فكان العدوان الإسرائيلي في عام 2008، هو المحطة الكبرى الفارقة في تاريخ الوزارة ومنظومتها".

وتابع البزم: "كان العدوان الإسرائيلي اختبارًا حقيقيًا للبنيان الذي أسسه الشهيد سعيد صيام، فاستطاعت وزارة الداخلية أن تصمد وتمتص الضربة، وأن تحافظ على الأمن في قطاع غزة، وتُفشل الهدف الحقيقي للاحتلال بإيجاد حالة من الفوضى والانفلات الأمني، وكانت تلك الرسالة الأساسية للشهيد صيام، والتي تُوّجت بأن ارتقى شهيدًا في ميدان المعركة وهو على رأس عمله.

استشهاده

وفي مساء اليوم التاسع عشر للعدوان، الخامس عشر من يناير عام 2009، استهدفت طائرات الاحتلال عمارة سكنية في حي اليرموك، مما أسفر عن استشهاد الوزير سعيد صيام برفقة نجله محمد، وشقيقه إياد، وزوجة شقيقه، وعدد من المواطنين.

وأضاف البزم، أن الوزير الشهيد صيام "لم يتخلف عن قيادة الوزارة والتقدم في الصفوف الأولى من أجل المحافظة على الأمن والاستقرار الداخلي من جانب، وحماية ظهر المقاومة الفلسطينية أمام العدوان الإسرائيلي من جانب آخر".

من جهته، أشار نجل الشهيد "مصعب" إلى أن والده كان في آخر أيامه مُدركاً باقتراب استشهاده وكان الهدف الأسمى له الوصول إلى مرتبة الشهادة فحصل على ما تمنى"، مضيفاً "يُخطئ العدو في كل مرة حينما يعتقد أنه باغتياله القادة الفاعلين والمؤسسين سيكسر إرادة شعبنا".

اليوم، وفي ذكرى استشهاد الوزير صيام، تُواصل وزارة الداخلية العمل على ذات الطريق والنهج الذي خطه الشهيد صيام، وهي في تعاظم مستمر، وتزداد قوة عامًا بعد عام، بناءً على الأسس الوطنية والمهنية التي وضعها قبل استشهاده.

×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط