كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

2014 و التحالفات القادمة

على عتبات و شرفات عام 2014 نحتفظ بأمنياتنا الشخصية والوطنية والانسانية لنمتلك كل العالم في أمنية واحدة ، أن يحيا الشعب الفلسطيني كما يحيا الانسان حياة استقرار وأمان ، حيث تضج البلاد باحتمالات الحرب والسلام ، يحتار المحللون تحت أي خبر أومعلومة تنضوي صحة تحليلاتهم في ضلالية عام ينتهي و ضبابية مقتبل عام جديد.
المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية عام 2013 إلى نهاية ربيع عام قادم بعد ربيع عربي لم تتفتح أزهاره حتى الآن ، لا بياسمين تونسي ولا ياسمين شامي ، و ما بينهما أهرامات معلقة مصرية الأرض ، ورمال صحراء هائجة ليبية التحول ، بانتظار أزهار فارسية تعبق العملية السلمية بعطورها المختلفة ، وألحان تركية تزركش الاتفاق سيولة ماء مفقود ، حضارات شرقية عظيمة التاريخ ، 22 عاما من مؤتمر مدريد حتى الآن ،و 18 عاما على اعلان المبادئ حول ترتيبات الحكم الانتقالي ما سمي باتفاقية أوسلو ، إلى شرق أوسط جديد تخوض الذات العربية من خلاله أشرس معركة وجودية لتعريف دولها ، أصبح الأمن الاقليمي لا يقتصرعلى قوة العرب في توصيفها لمعنى الصراع العربي الاسرائيلي بل امتد التوصيف إلى إشراك قوى اقليمية مؤثرة كما هي ايران و تركيا ، الارض مقابل السلام معادلة لم ترسم للآن حدود دولتين فلسطينينة واسرائيلية تتعايشان جنبا إلى جنب في فلك التطورات الدولية في الفهم الجديد لمعنى القطبية الواحدة للعالم في ظل تكتلات جديدة وصعود قوى اقتصادية ناشئة بانتظار عدل دولي.
وصل سقف المعلومات المسربة إلى الحديث عن سكة قطار تحت السيطرة الاسرائيلية و قطار يسير على ذات السكة تحت السيادة الفلسطينية ، قطار سريع يصل غزة بالخليل ، لكن الفلسطينيون اختاروا ان تكون المحطة الرئيسية هي رام الله وليست الخليل في محاولة فلسطينية لاختراق التجمع الاستيطاني في غوش عتصيون، و آخره تصريحات السيد صائب عريقات بأنه في حال اعلان اسرائيل لاقامة مستوطنات جديدة ، فعلينا كقيادة فلسطينية أن نقدم طلبات العضوية ل63 منظمة دولية بشكل فوري بما فيها محكمة الجنايات الدولية ، ردا على ما أعلنته إسرائيل نيتها طرح عطاءات جديدة للبناء الاستيطاني بالتزامن مع الإفراج عن دفعة ثالثة من المعتقلين الفلسطينيين القدامى ما قبل اتفاقية أوسلو، و شدد على أنه من يخشى من محكمة الجنايات الدولية، فعليه التوقف عن ارتكاب جرائم الحرب، بما في ذلك الاستيطان الذي يمثل جريمة حرب.
لابد أن الرؤية الامريكية للعالم الحديث تؤمن باستحداث دويلات الدول ومن ثم ربطها بشكل جديد ، حيث تحدث أوباما عن إقامة دولة فلسطينية مستقلة في الضفة دون غزة ،ومن ثم وبدافع سوء الاحوال المعيشية سينتفض شباب القطاع مطالبين بالانضمام لدولة الشمال المزدهرة ، تحقق الفرضية الامريكية احتمال ممكن في حال ضخ مليارتهم للنهوض بالوضع الاقتصادي في مناطق الضفة الفلسطينية حسبما يتوقع سياسييهم.
السياسة الخارجية الامريكية ترسم من خلال أبعاد وأولويات ، بعدا تقليديا يعتمد على القيم المبنية على المصالح الحيوية الامريكية ،و البعد المثالي الذي يعتمد على القيم النابعة من استمرار التركيز على الحريات وحقوق الانسان ونشر قيم الديمقراطية.
كمبدأ كولن باول الذي يرى أنه لا ضرورة لاستخدام القوة الا في حالة التهديد الحقيقي لامريكا ، خوفا من أن تصب في مصلحة الخصوم ، ومنه اعتماد الحوار المباشر مع الخصوم.
مع ذلك هناك آراء ترى تغييرا جذريا في مفهوم الدبلوماسية الامريكية نحو التخندق و التراجع كما هو الانسحاب من العراق وافغانستان و ضعف التدخل في سوريا و العلاقات مع اوروبا و أخيرا شكل التحدي مع الصين.
أما الخليج العربي يمتلك وجهة نظر تتحدث عن سياسية امريكية تهدف إلى تقليل تكلفتها الاقتصادية في منطقة الشرق الاوسط و ذلك يمثل تراجع امريكيا يسمح بتقدم دول أخرى مثل الصين و روسيا و الهند.
إلى جانب ذلك ، تعاملت الادارة الامريكية بارتباك مع الملف المصري بما يحمل من قيمة استراتيجية ، فسحبت دعمها عن مبارك عندما وجدت المعارضة ضده قوية داخل الشارع المصري، وكان لها توجه للتعامل مع الأخوان المسلمين بناء على وصولهم على أساس ديمقراطي ، على اعتبار أنهم حركة اسلامية ترتبط بنبض الشارع ، ولكنها كإدارة عليها حل العديد من الازمات الاقليمية و الدولية كان عليها الانفتاح على قوى أكبر في مصر .
حيث لم تصف واشنطن ما حصل ضد مرسي بالانقلاب ، و اكتفت بتخفيض المساعدات العسكرية للجيش المصري وعن اعلان الحكومة المصرية جماعة الاخوان جماعة ارهابية كان لها انتقادا أن الحكومة المصرية ذهبت بعيدا في توصيف الحركة الاخوانية كحركة ارهابية ، امريكا تعتقد بأنها اتخذت موقف وسطي من طرفي النزاع في مصر مما جعل كلا من الجيش و حركة الاخوان المسلمون يمتعض من مواقفها اتجاههما.
البعض رأى في حركة الاخوان المسلمين حركة محظوظة وليست حركة محظورة عندما تحصلت على 88 مقعد في البرلمان و من ثم الحكم ي مصر ، وأن الاسلوب الذي انتهجه الجيش المصري بعد تحرياته عن تمويلات أجنبية لمشاريع و مؤسسات الاخوان الاقتصادية و الاجتماعية وحجم الشرائح الاجتماعية المستفيدة من مؤسساتهم هو محاولة لوأد أي تديبر امريكي مستجد لاستخدام الاخوان كبديل سياسي لنظام الحكم مما فتح الباب لخطرين إحداهما الدخول لبوابة العنف و الآخر هو البحث عن إطار مؤسساتي يستطيع استيعاب متضرري اغلاق المؤسسات الاخوانية ذات الخدمات الاجتماعية و الاقتصادية و التي تحاول منذ زمن لا يستهان به خلق قوى موازية لقوى الدولة المصرية الحكومية و الامنية و الاقتصادية.
خلاصة ما قد يكون يتلخص في فهم موافقة ضمنية امريكية على طبيعة العنف المتوقع و غض النظر عن ما قد يجري ن وذلك بما يفسره قوى المجتمع المدني المصري أنه صراع دكتوريات بين جهازين متصلبين.
العودة للحديث عن تخندق الولايات المتحدة و محاولة رسم دقيقة لشكل الحجم الذي تبحث الظهور من خلاله دون الانخراط أكثر ، كقوة كبرى تستطيع خلق نفوذ يتمظهربشكل أوسع ولكنها كولايات متحدة لا تريد ذلك بعد الآن، فقد خرق مرسي الديمقراطية في أكثر من مناسبة ، و كان لها موقفها السلبي بعدم تدخلها.
من منظور داخلي امريكي ، التركيز الآن هو على النمو الاقتصادي و الرعاية الصحية و ترك مسألة السياسة الخارجية حاليا وترك إرث يحمل تغيير اقتصادي و اجتماعي ملموس.
الخليج العربي يرى حول منطقته قوتين إما مصر أو ايران ، أي اختلال في القوى بالنسبة لمصر سيكون لصالح إيران ،و أن السياسة في واشنطن تتقاسم نفوذا لدولة اسلامية في مصر و الاخرى في ايران لحماية أمنها ومصلحتها القومية الامريكية في الشرق الاوسط ، ولكن بنظرة الخليج هذا يؤثر على النمو والازدهار في المنطقة ، ويرى في موقف الامريكان من انقسام الشارع المصري اضعافا لدوره الدبلوماسي مما يسمح بدور أكبر لتركيا و ايران و اسرائيل في منطقة الشرق الاوسط.
ولكن تهميش البعد المصري في المنطقة بدأ منذ التسعينيات أي ما يقرب عقدين من الزمن ضعفت بها الدبلوماسية المصرية و التركيز أن الحرب على العراق لعبت الدور الاكبر في تحجيم الدور المصري,
أما حول ملف سوريا ، فصيغة السلاح الكيماوي ألغت ضربة أمريكية متوقعة لسوريا مما جنب المنطقة حرب شاملة و في كل مرة الرئيس أوباما يعلن عن خطوطه الحمراء التي تتفق والاستراتيجية العليا لامريكا فيما يتعلق بأسلحة الدمار الشامل ، إلى جانب التقاطعات و التدخلات التي تشمل اتفاق الجميع على انهاء الحرب الاهلية في سوريا ، و سلمية حل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وعدم امتلاك ايران للسلاح النووي .
ذلك لا يلغي التقييمات الخاطئة للامريكيين للوضع في سوريا حول مدى قدرة الرئيس السوري على البقاء ، و الاعتماد على الآراء المبسطة للحلفاء، مع هاجس الخوف من جماعات متطرفة مدعومة من شخصيات قطرية ويمنية تمول الارهاب في العراق و سوريا و اليمن و السعودية مما جعل الوضع في سوريا ملتبس و خطر على مصالح امريكا في المنطقة .
الرئيس الامريكي لم يتدخل أكثر في سوريا تحت ضغط ومعارضة الآراء الشعبية و الكونغرس في ذات الوقت الذي عارض فيه مجلس العموم البريطاني تدخلا عسكريا في سوريا، بناء على الثمن الباهض للتدخل في العراق و افغانستان مما عكس محدودية القدرة العسكرية و المالية للتدخل في جميع ملفات المنطقة.
أطراف عدة تعتقد بأن مواقف امريكا ساهمت في زيادة الصراع السني الشعي لغياب تدخلها في معضلات تحتاج إكمال توجدها فيه لترتيب الاوراق المبعثرة بشكل سليم كما هي الاردن الآن ، الهدف الوحيد الذي حددته امريكا هو عدم استخدام السلاح الكيميائي مر ة أخرى ، في حين استخدم هذا الهدف السوريين و الروس و الايرانيين كأداة لزيادة قوتهم في المنطقة ، الاتفاق الدولي لحل الازمة الايرانية في جنيف 2 هو رهان لواشنطن على حل سياسي كما تحاول انتهاج كثير من السياسات لفكفكة عديد من أزمات المنطقة ، لكن أطراف عربية ومن الداخل السوري لا تتوقع مفاوضات منصفة عندما يمتلك احدى الاطراف عناصر القوة في مهاجمة السكان.
المتطرفون في سوريا لهم اليد الطولى في المعارضة لذا تنصح امريكا للتنسيق أكثر مع دول المنطقة لطرد المتطرفين في الوقت الذي تحارب فيه أكثر من 11 ألف اجنبي في سوريا يحملون جنسيات مختلفة سواء أكانت سعودية ، أردنية ، تونسية ، لبنانية ، يمنية ، فرنسية او بلجيكية ، مع التركيز أن ايران تلعب الدور الاول في سوريا لذا تم نقاش خطوات أخرى تطرح فكرة أن تزود امريكا المعتدلين والجبهة الاسلامية الجديدة بالسلاح لمحاربة المتطرفين كجيش النصرة ، في حين أن الاتفاق الايراني مع مجموعة الدول الست يخلق توجسا من التقارب الامريكي الايراني حول زيادة النفوذ الايراني مع أن هذا التقارب قد يخدم في حل الازمة السورية .
ايران تنظر إلى المسألة النووية على أنها مسألة قد تخفف من الضغط الاقتصادي عليها ، والاسلوب الذي ينتهجه روحاني هو اسلوب تثبيت تفادي الضغط الاقتصادي ، منذ ثورة الخميني من 1979 حتى 2013 ، كانت مرحلة قطيعة بين الامريكان و الايرانيين ، ولكن تكهنات أن هذه القطيعة لن تعود بعد الآن.
منذ 1962 إلى 2013 الموقف من اسلحة الدمار الشامل هو ثابت لدى الامريكان ، و لا تنسى الذاكرة أن التاريخ شهد تحالفا ايرانيا امريكيا ضد الاتحاد السوفيتي ، في ظل امتعاض الخليجيين من جراء التقارب الامريكي الايراني لا يغيب الواقع حقيقة أن للامريكان أكبر قاعدتين عسكريتين في قطر و البحرين ، و صفقات أسلحة مع السعودية ما يبلغ 60 مليار دولار.
الخليجيون هم دول معنية بالاقتصاد أي هزات بالبورصة قد يكون أحد أسبابها التقارب الايراني والامريكي ، التمدد الايراني ليس من مصلحتهم كما يعتقدون وأفقدهم الثقة بامريكا كحليف استراتيجي ، ولا يخفون حقيقة أنهم جميعا يحاربون في سوريا بالوكالة ، ذلك أن مجلس التعاون الخليجي هو من يهيئ جامعة الدول العربية لدور أو تدخل دولي و لكن هذا لا يعني أنهم يطالبون بضربة عسكرية على اسرائيل حسبما يعلنون.
في ظل ما سبق هل تقوم امريكا بتغيير تحالفاتها ، وهل تفكر امريكا بصفقة كبرى مع ايران سيكون لها تداعياتها على دول المنطقة كالخليج الذي ينظر الى ايران كتهديد استراتيجي له، اضافة الى خلافاته التاريخية مع ايران حول الجزر ،والخوف من نفوذ ايران المهيمن ، مع ذلك الدور العماني هو مثير ويعكس تباينا بالمواقف الخليجية.
لدى ايران رغبة بالانفتاح على دول المنطقة و دول الغرب ،وتريد انهاء عزلتها الدولية ، المجتمع الدولي ينتظر اشارات لذلك ، وهنالك زيارات وحديث ، فمثلا هل سيكون حلا حول مشكلة جزيرة أبو موسى؟
إدارة أوباما لا تريد مواجهة مع ايران ، الصفقة المؤقتة نقلت الزخم لايران ، لذا هل تغير ايران من سلوكها اتجاه الجميع في حال مدت امريكا يد العون لها.
جون كيري وزير الخارجية الاميركي يراهن على انجاز شيء ما بعد شهور قليلة فيما يتعلق بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي ، الاتفاق النووي الايراني قد يمهد لترتيبات أخرى في المنطقة إحداها تسوية الصراع الفلسطيني الاسرائيلي و الذي أصبح حلقة أصغر من حلقات أكبر كالأزمة السورية ، ايران هي موجودة في جنوب لبنان بوجود حزب الله ،وفي سوريا بوجود نظام بشار الاسد ، وفي قطاع غزة بوجود حماس وحركات مقاومة أخرى كالجهاد الاسلامي و بعض الاذرع المسلحة التي تحمل ايدلوجيات بعينها ولكنها تنتهج الفكر المقاوم ، والسعودية تمول استيراد اسلحة من فرنسا لدعم الجيش اللبناني بقيمة 3 مليار دولار ، وحديث عن تحالفات اقتصادية محتملة بين اسرائيل و تركيا و ايران تعكس تفاهماتها على المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية.
اسرائيل تريد الحفاظ على تفوقها العسكري وتطمئن بوجود أزمات من حولها لازاحة النظر عن صراعها مع الفلسطينيين ، فعندما تخلق أزمة في سوريا ، في مصر ، في العراق، في ايران ، اذا هي في مرحلة ترقب لا دفاع عن وجودها في ظل التهديد الوجودي لسيادة الدول القائمة من حولها.
الفلسطينيون في ظل هذه المقاربات الاقليمية ،هل يتحصلون على دولتهم تحت مبدأ السلام الشامل والعادل والدائم بمعزل عن حل الصراع العربي الاسرائيلي بكافة ملفاته ، أم ما يحتاجه الجميع هو الابتعاد عن الخندقة الاميركية لشروط الحل ، و بناء جبهة مواجهة سياسية عربية موحدة تعتمد مفاهيمها على القيم الدولية في استعادة هياكل الدول منقوصة السيادة.

 
×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط