كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

25 يناير ... واستخلاصات المراجعة !

25 يناير ... واستخلاصات المراجعة !

تاريخ النشر: 2020-01-24 | 18:36

في مثل هذا اليوم من كل عام تجري مصر احتفالا بعيد الشرطة المصرية .... ونحن بالذكرى (68) ... وفي مثل ذات اليوم قبل سنوات جرى محاولة تنفيذ مخطط مدبر ... حاول البعض فيه حرف مسار الذكرى الى تظاهرة حملت من الشعارات التي يمكن من خلالها ان يتزعزع الاستقرار والامن ... وان تستغل العواطف والاحتياجات ... وان تخاطب الفئات والشرائح الاجتماعية والاقتصادية ذات المستويات المنخفضة ... وان ينتشر عبر الاعلام والشوارع والميادين من يدعون بالاشتراكية والديمقراطية وحقوق الانسان ومن هم من تنظيم الاخوان .
شعارات كثيرة تم نشرها وتبادلها وتناولها عبر وسائل الاعلام والمواطنين ذات المستويات المتدنية من الوعي بما يدبر ويحاك ... والذي لم يكن مبررا وذريعة مقبولة لنتائج ما حدث من خراب وفلتان وعدم استقرار وسرقة ونهب وجرائم وقتل ووقف عجلة الانتاج وزيادة الاعباء على مؤسسات الدولة ... وادخال البلاد بنفق مظلم لا تعرف نتائجه ومخاطره المخيفة بحسابات الابرياء والمواطنين العاديين ... لكنها كانت محددة ومعروفة النتائج بحسابات المتآمرين والطامعين في اخذ البلاد الى الفتن والتقسيم واضعاف هيبة الدولة ومؤسساتها .
هناك من خرجوا لإيمان بداخلهم حول ضرورة احداث تغيير بظروفهم الاجتماعية والاقتصادية وهناك من خرجوا لأهداف خبيثة وضمن ما هو مخطط ومدبر وبما قاموا به من قتل للمتظاهرين لإشعال الاوضاع واحداث الفلتان والتخريب وفتح ثغرات في جدار الوطن لصناعة ازمات تمهد الطريق لقوى الارهاب التكفيري بممارسة قتلهم وتخريبهم وايجاد حالة عدم استقرار.... وما يترتب عليه كل ذلك بقلوب الملايين من الامنين المؤمنين بوطنهم ودولتهم ومؤسساتهم وهم يشاهدون عجلة الانتاج تتوقف ... والطرق غير أمنه ... وضياع لفرص الاستثمار وانخفاض حاد بمدخولات السياحة وزيادة نسبة البطالة ... أي قلب الامور الداخلية بما يتيح الفرصة لأصحاب المصالح الضيقة من جماعة الاخوان وعصابات الاجرام وبعض الشخصيات التي تريد ان تصنع لنفسها دورا وظهورا اعلاميا لابراز احقادهم وكراهيتهم وخلط المزيد من الاوراق ... والتلاعب على اوتار الاحتياجات ومشاعر الناس وعواطفهم .
الفوضى والخراب ... وحالة الفلتان الامني داخل البلاد ... وقد كان بفعل المتآمرين واصحاب المصالح الضيقة الذين ارادوا ان ينشروا الخوف والرعب .... لكنهم وجدوا العكس تماما بيقظة وصحوة شعبية وحرص أكيد لمؤسسات الدولة وعلى رأسها جيش مصر العظيم والذي ادرك مدى خطورة الحالة التي وصلت اليه البلاد .... ومدى الاكاذيب والافتراءات وحرب الشائعات الذين حاولوا اشاعته عبر المنابر الاعلامية والميادين والشوارع ووكالات الانباء والفضائيات ذات الميول المعروفة ... ومصادر التمويل المكشوفة .
محبة المصريين لوطنهم وحرصهم على سلامته ... ويقظتهم السريعة بذكائهم الفطري وكشفهم الكامل لما يجري وما يقال ... جعل الواقع الداخلي محركا فاعلا لثورة 30 يونيو وما ترتب عليها من انهاء الكثير من النتائج التي ترتبت على حكم الاخوان ... من خلال عزلهم واجراء انتخابات ديمقراطية ووفق الدستور .
الرئيس عبد الفتاح السيسي والذي فاز بالانتخابات الديمقراطية الاولى والثانية وبنسبة عالية لم يسبق لها مثيل ... انما تؤكد ان التجربة المصرية كان لها استخلاصاتها السريعة وضروراتها التي يجب مراجعتها بقراءتها بصورة موضوعية وبتوازن كامل ... وبإرادة خالصة وفق ظروف داخلية واقليمية وتحديات قائمة وقادمة .
تجربة كانت نتائجها سريعة بأسرع مما تصور المتآمرين بما حدث من تطور ونمو وثورة عمرانية وبنية تحتية ومعالجة للكثير من الازمات التي كانت قائمة ولا زال العمل يجري بكل جد واجتهاد على محور التنمية الشاملة ... وعلى محور المواجهة الشاملة للإرهاب وللمخاطر المحدقة بالوطن .
تجربة مصرية لها استخلاصاتها وضرورة مراجعتها عبر كافة المستويات والتخصصات والمؤسسات .... وحتى على مستوى كل مواطن مصري محب لوطنه وحريص على امنه وسلامته وتقدمه ... وحتى يعود كل مواطن بذاكرته لما جرى في يناير من حالة الفوضى والفلتان والخطر الشديد على مصالح البلاد والعباد بفعل مؤامرة خارجية داخلية حاولت ان تمارس مخططاتها من خلال جماعة الاجرام والظلام وما احدثته من تراجع على كافة المستويات من احتياطي نقدي وضعف بالقوة الشرائية وانخفاض بمدخولات المواطنين نتيجة البطالة المتزايدة واغلاق الكثير من المصانع والنقص الحاد بالاحتياجات المعيشية ومتطلبات الحياة العامة من مواد بترولية وكهرباء .
اوصلوا مصر لحافة الخطر الشديد حتى جاء دور المنقذين ليستكملوا خطوات انقاذهم من خلال القوات المسلحة والاجهزة السيادية والتي ترى بأنه لم يعد هناك من مجال للانتظار ... بل ضرورة التدخل لحفظ امن وسلامة البلاد وحماية الشعب المصري من قوى الظلام والشر .
هذه التجربة التي لها الكثير من استخلاصاتها تحتاج الى المراجعة الدائمة بكل موضوعية وتوازن من خلال التركيز على الاعلام ودوره الاساسي في احداث الوعي والمتابعة ومواجهة حرب الشائعات كما المؤسسات الاخرى والتي عليها ان تنهض بالحالة الثقافية والفكرية لمواجهة افكارهم الشيطانية وميولهم المتطرفة .
لقد اصبحت الصورة واضحة بكل معالمها والتي تؤكد ان البلاد وحتى تنهض باقتصادها وبمقومات قوتها لن يكون عبر اصحاب الشعارات الكاذبة والمقولات المزيفة والمصالح الضيقة لكنها ستكون .... وقد كانت ... ونشاهدها اليوم عبر المخلصين والمحبين لوطنهم والفاعلين بجد واجتهاد للنهوض بوطنهم وتعزيز مقومات قوته .
ما حدث من تطور نوعي واستراتيجي كشف زيف وافتراء هؤلاء الدجالين الكاذبين الذين حاولوا ان يتلاعبوا بوهم افكارهم وخيالاتهم وبدافع من يدفع لهم ومن يجعل لهم من منصات الاعلام لنشر اكاذيبهم والذين كشفوا منذ زمن ولم يعد لهم من مكان ... ولا حتى من يمكن ان يسمعهم او يصدقهم .
هذه التجربة تدفع بالحرص على الوطن وسلامته ... وعدم تصديق ما يقال من شائعات وان مواجهة الازمات والاحتياجات من خلال المزيد من العمل والحرص على الوطن وسلامته وهذا ما قامت به القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي كان صادقا منذ البداية ولا زال يصدق القول ولم يبيع الاوهام ... ولم يرفع الشعارات .... الا بالقدر الذي يمكن تطبيقه وتنفيذه والذي نراه اليوم بتحيا مصر .
 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط